رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو.. عبد الله الشامي يروي تفاصيل إضرابه عن الطعام

فيديو.. عبد الله الشامي يروي تفاصيل إضرابه عن الطعام

توك شو

عبد الله الشامي

فيديو.. عبد الله الشامي يروي تفاصيل إضرابه عن الطعام

ربيع المهندس 16 أغسطس 2014 06:56

قال الإعلامي عبد الله الشامي، إن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض عليه في الساعة 5 عصرًا في آخر يوم فض الاعتصام أثناء خروجه من مركز رابعة الطبي، نافيًا ما وصفه بمزاعم النظام حول الممر الآمن لخروج المعتصمين بسلامة من الميدان .

وأضاف في لقائه مع فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، مساء الجمعة: "بعد تدمير مكان الاعتصام بالكامل خرجت من ناحية مسجد رابعة باتجاه شارع الطيران إلى منطقة مصطفى النحاس، وبعد مروري من كمين للجيش، قام ضابط باستدعاء شخص من المباحث، وألقوا القبض علىّ بدعوى أنني جاسوس، ومع اقتراب السادسة بدأ اعتقالي الفعلي".

وتابع الشامي: "وضعوني في سيارة الترحيلات، وكان من بين من كانوا في سيارة الترحيلات مسعفين، وسحبونا إلى الصالة 3 باستاد القاهرة وكنا تقريبا ألف شخص، وأخذوني إلى سجن الشروق".

وأكمل: "بعدها تم توزيعنا على جميع أقسام القاهرة، ويوم 18 يوم مجزرة أبو زعبل، فيه جزء من الناس، وأنا منهم راحوا لسجن ليمان أبو زعبل العسكري، وآخرين أخدوهم إلى سجن أبو زعبل 2".

وأضاف الشامي: "في سجن أبو زعبل العسكري قاموا بعمل حفلة استقبال علينا من خلال الاعتداء اللفظي والجسدي".

وأردف: "اكتشفوا أنني مراسل في الجزيرة، فقاموا بضربي متعمدين، وسرقة كافة متعلقاتي، وطالبوا مني تنظيف أماكن ما بين مساحة 30 و40 متر مليئة بالصراصير، بعدها يقوم آخرين بالاعتداء علىّ".

تم نقلنا بعد ذلك لليمان 2 أبو زعبل للتسكين والاستقرار في السجن، وكنا 300 شخص كنت محبوس في الدور 3 و 4، وأنا كنت في مكان اسمه المخزن، كنا تقريبا 82 شخص في مساحة 25 متر مربع، ثم ذاد العدد لـ 84، وكنا لاصقين في بعض، دون رعاية طبية، رغم وجود عنابر بها 7 غرفة كل غرفة تحتمل 70 شخصًا".

وقال: "أول 10 أيام كنا منفصلين عن العالم، وكنا نأكل أكل السجن الغير آدمي، ومن أول ديسمبر بدأت زيارات الأهالي، وكانوا يحضرون أدوية وأكل معهم لنا، في زيارة لا تزيد عن 10 دقائق، كانوا يمنعوا عني دونا عن باقي النزلاء دخول الكتب، وكانوا يتنصتوا عليّ".

وأشار الشامي إلى أن مسألة الإضراب نفسها كانت في باله من الشهر الأول للاعتقال، قائلاً: "أنا شخص المفترض تم القبض علي بطريقة عشوائية غير قانونية، وبعد فترة 5 شهور دون أن يستمع لي القاضي، قررت بشكل شخصي أن أُسمع صوتي بالإضراب، وبعد 16 ديسمبر نقلت لسجن استقبال طرة، رفضت إدارة السجن توثيق إضرابي لمدة شهرين أو ثلاثة، وظلت الرعاية الصحية منعدمة، وفي شهر أبريل بعد ما انتشرت صور إضرابي، زارني مسئولين في وزارة الداخلية حاولوا إثنائي عن ذلك بدعوى الإضراب حرام وأن مصر محتجاني".

وأضاف: "تم نقلي في شهر مايو لسجن العقرب، للضغط علىّ لفك الإضراب، وهناك بدأت مرحلة الضغط النفسي، داخل العقرب في الحبس الانفرادي، ووصلت في ذلك الوقت لعنق الزجاجة، وكانت أصعب مرحلة خلال فترة الإضراب، وعندها فات أوان فك الإضراب".

وتابع: "عندما بدأت الإضراب لم يكن عشوائي بحت لأني طلبت حينها من أهلي أن يمدوني بمعلومات عن الإضراب، لأني كنت واثق أن فترة الإضراب ستطول مش مسألة يومين" .

وأكمل: "في بداية أول أسبوعين بدأت بتناول الماء والعصير والتمر فقط، حتي أختبر طاقتي وقدرتي على الإضراب، وبداية من منتصف شهر فبراير، ما فيش غير شرب مياه فقط، في تلك الفترة بدأت تحدث لي حالات إغماء في الحبس الانفرادي، ولم يكن لدي فكرة التراجع اطلاقا، مهما حصل لأن الحرية في رأيي تستاهل أكثر".

ونادى الشامي بإغاثة باقي الصحفيين داخل السجون الذين ذكر منهم محمود أبو زيد شوكان، مقبوض عليه يوم 14/ 8 ولم يحقق معه حتى الآن، ومحمد العدلي وعبد الله الفخراني و سامحي مصطفي، وآخرين ليسوا بالضرورة صحفيين، بحسب قوله.

مضيفا: "هناك الكثير من المضربين عن الطعام داخل المعتقلات منهم محمد سلطان وإبراهيم اليماني وكريمة الصيرفي والكثير من طالبات الأزهر المضربات عن الطعام بسجن القناطر".

واختتم : "الأكلة اللي كنت بشتاق لها في السجن البامية، وأول أكلة أكلتها بعد الخروج من المعتقل بيتزا".


 

شاهد الفيديو:

اقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان