رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 مساءً | الجمعة 22 فبراير 2019 م | 16 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

بعد السترات الصفراء.. ماكرون يهرب من «الأوشحة الحمراء» بزيارة لمصر «فيديو»

على خطى البشير..

بعد السترات الصفراء.. ماكرون يهرب من «الأوشحة الحمراء» بزيارة لمصر «فيديو»

محمد يوسف 27 يناير 2019 23:45

بعد زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير إلى الدوحة الأسبوع الماضي متجاهلًا الاحتجاجات التي تعم الخرطوم، كرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفس سيناريو «البشير» وضرب بعرض الحائط المظاهرات التي تغزو باريس منذ أكثر من شهرين ليضع موطأ قدمه في القاهرة للقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وتظاهر نحو 10 آلاف شخص مرتدين «أوشحة حمراء» إلى شوارع باريس بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة؛ للدفاع عن الديمقراطية والمؤسسات، في مواجهة ما أسموه أعمال العنف التي تخللت تظاهرات «السترات الصفراء» خلال الأسابيع القليلة الماضية.

واستهل «ماكرون» زيارته لمصر، بالتوجه إلى معبد أبو سمبل، جنوبي البلاد، في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لنقل المعبد إلى مقره الجديد، قبل أن يتوجه إلى القاهرة يوم الإثنين لملاقاة نظيره عبد الفتاح السيسي؛ من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال زيارته إلى مصر يرافق الرئيس الفرنسي، نحو 50 من رؤساء الشركات الفرنسية، إضافة إلى 5 من أعضاء الحكومة من بينهم وزير الخارجية، «جان إيف لودريان» ووزيرة الجيوش «فلورانس بارلي»؛ حيث إنه من المقرر أن يوقع الرئيسان 30 اتفاقا، في مجالات النقل الطاقة المتجددة والصحة والصناعات الغذائية.

الأوشحة الحمراء

ويقلل «ماكرون» من تحركاته الخارجية في الفترة الأخيرة؛ إذ يركّز اهتمامه منذ أكثر من شهرين على الأزمة الاجتماعية التي تفجرت مع انطلاق تظاهرات حركة «السترات الصفراء» في نوفمبر الماضي.

ونزل آلاف الأشخاص من «الأوشحة الحمراء» إلى شوارع فرنسا، وحمل المتظاهرون أعلامًا فرنسية وبعض الأعلام الأوروبية، وأطلقوا هتافات مثل «نعم للديمقراطية، لا للثورة»، في حين ارتدى بعضهم قمصانا كتبت عليها عبارات مثل «أوقفوا العنف».

وقال صاحب مبادرة الدعوة إلى هذه التظاهرة «لوران سولييه»، إن المشاركين لبوا الدعوة التي وجهها إلى من أسماهم «الأكثرية الصامتة» الذين بقوا قابعين في منازلهم منذ 10 أسابيع.

 

​​​​​​

السترات الصفراء

وحسب الدعوة إلى هذه التظاهرة، فإنها غير موجهة ضد «السترات الصفراء»، ولا هي تعبير عن الدعم للرئيس إيمانويل ماكرون، بل الهدف منها الدفاع عن الجمهورية، كما أعرب عدد من متظاهري «الأوشحة الحمراء» عن تأييدهم لبعض مطالب «السترات الصفراء»، لكنهم يرفضون العنف الذي استهدف المؤسسات.

ورغم أن حزب «ماكرون» «الجمهورية إلى الأمام»، حرص على النأي بنفسه من هذه التظاهرة، فإن نحو 20 نائبًا وستة أعضاء في مجلس الشيوخ من الأكثرية شاركوا في التظاهرة بصفة شخصية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان