رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 مساءً | الجمعة 22 فبراير 2019 م | 16 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

فيديو|بـ22 هجومًا.. من يقف وراء قصف قاعدة حميميم «السورية - الروسية»

فيديو|بـ22 هجومًا.. من يقف وراء قصف قاعدة حميميم «السورية - الروسية»

توك شو

قاعدة حميميم

فيديو|بـ22 هجومًا.. من يقف وراء قصف قاعدة حميميم «السورية - الروسية»

محمد يوسف 27 يناير 2019 22:20

تصدت الدفاعات الجوية السورية، اليوم الأحد، لهجوم جوي بطائرات مسيرة استهدف قاعدة حميميم بالقرب من اللاذقية، دون الكشف عن هوية منفذي الهجوم على المطار الذي تتواجد فيه أكبر قاعدة عسكرية روسية.

ولم يعلن إلى الآن الأضرار المادية أو الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، الذي يأتي في أعقاب نحو شهرين من آخر استهداف طال منطقة حميميم، ورجح أن الطائرات المسيرة حاولت استهداف المطار.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الهجوم الجوي استهدف القاعدة الروسية الأكبر في سوريا حميميم، في منطقة جبلة الساحلية بعد نحو شهرين من آخر استهداف للمنطقة.

وذكر مراسل "سبوتنيك" بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف في سماء مدينة اللاذقية بالقرب من قاعدة حميميم ومدينة جبلة.

وأفاد مصدر عسكري، بأن أصوات الانفجارات التي تسمع أصواتها في أرجاء مدينة اللاذقية ناجمة عن التصدي لطائرات مسيرة اقتربت من قاعدة حميميم، مشيرا إلى أن عدد الطائرات التي تم التصدي لها 3 طائرات حتى الآن.

وأكد المصدر، أن الطائرات المسيرة هي طائرات معدلة، موضحا أن وحدات الرصد رصدت إطلاقها من المنطقة الواقعة بين ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وبين ريف جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وقالت مصادر مسؤولة، إن أصوات الانفجارات التي سمعت ناجمة عن استهداف صاروخي من قبل الدفاعات الجوية، لطائرة مسيرة كانت تحلق في سماء منطقة مطار حميميم العسكري الذي تتخذ منه القوات الروسية قاعدة عسكرية رئيسية لها في سورية، ومقرا لانطلاق عملياتها على الأراضي السورية وفي أجوائها.
 

22 هجومًا على القاعدة

ووثق المرصد في العام الأخير 22 هجوما، جرى تنفيذهم، عبر طائرات مسيرة، تمكن بعضها من استهداف المطار، وإحداث أضرار مادية ودمار في معدات ضمنه، فيما فشلت هجمات أخرى، نتيجة استهدافها من قبل الدفاعات الجوية المسؤولة عن حماية المطار وأمنه.

ورجحت مصادر للمرصد، أن الهدوء الذي يجري فيما يتعلق بمطار حميميم، مرتبط بعملية دفع روسيا إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتأمين مناخ تفاوضي بشروط أفضل، على الرغم من أن الفصائل المعارضة لم تتبنى أيا من عمليات الهجوم الجوي، بالرغم من اتهامات روسية لفصائل المعارضة في إدلب وجبال اللاذقية، بتنفيذ هذا النوع من الهجمات، لزعزعة القوات الروسية وتشتيتها وإنهاكاها بالاستنفارات المتتالية ضمن منطقة المطار، ومناطق تواجد القوات الروسية في مناطق أخرى.

وآخر استهداف للمنطقة يعود إلى الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، بعد استهداف صاروخي من قبل الدفاعات الجوية لطائرة مسيرة كانت تحلق في سماء منطقة حميميم.

وتحاول الطائرات المسيرة (دون طيار)، منذ مطلع العام الجاري، استهداف مطار حميميم بشكل مستمر، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وكان المرصد السوري ذكر، في وقت سابق، أن الهدوء يسود، منذ أيام، منطقة جبلة ومنطقة مطار حميميم، بعد سلسلة هجمات طالت المنطقة خلال الفترة الماضية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان