رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| تفاصيل زيارة «بومبيو» للقاهرة.. هذه أبرز تصريحاته وهكذا تحدث عن السيسي وأوباما

فيديو| تفاصيل زيارة «بومبيو» للقاهرة.. هذه أبرز تصريحاته وهكذا تحدث عن السيسي وأوباما

توك شو

زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى القاهرة

فيديو| تفاصيل زيارة «بومبيو» للقاهرة.. هذه أبرز تصريحاته وهكذا تحدث عن السيسي وأوباما

محمد يوسف 11 يناير 2019 20:40

تطرق وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو في خطابه بالجامعة الأمريكية بالقاهرة للحديث عن العديد من الملفات والقضايا، إضافة إلى إشادته بجهود الرئس عبدالفتاح السيسي في مكافحة الإرهاب وتوجيه انتقادات للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وتفاصيل العقوبات المفروضة على إيران.

 

مصر 

 

وزير الخارجية الأمريكي، قال إن "مصر كانت دائمًا بلد السعي نحو تحقيق الآمال"، مشيرا إلى التزام بلاده في عهد الرئيس دونالد ترامب بالسلام والازدهار والاستقرار والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.

 

وأشاد بومبيو بالجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة التطرف، معربا عن شكره له على "شجاعته" في تلك المعركة.

 

وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى تحقيق شراكة مع مصر، قائلا: أشجع الرئيس السيسي على إطلاق الطاقات الإبداعية لشعب مصر وعدم تقييد الاقتصاد وتشجيع تبادل حرية الأفكار، وأثني على جهود الرئيس السيسي في دعم الحريات الدينية التي تقف كمثال لجميع شعوب الشرق الأوسط.

 

 

بومبيو يزور كاتدرائية ميلاد المسيح ومسجد الفتاح العليم

 

نشر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، الجمعة، فيديو يرصد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى كاتدرائية ميلاد المسيح ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

وظهر بومبيو في الفيديو خلال زيارته إلى الكاتدرائية والمسجد في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أشاد بدور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، متحدثا في الوقت نفسه عن "حرية العبادة" في البلاد.

 

وجاءت زيارة بومبيو على هامش تواجده في لمصر ضمن جولة تشمل 8 دول في الشرق الأوسط.

 

وشهدت القاهرة لقاء وزير الخارجية الأمريكي مع السيسي ونظيره المصري سامح شكري وعددا من المسؤولين.

 

كما ألقى بومبيو خطابا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل زيارته إلى المسجد والكاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة.

 

 

انتقاد لأوباما

 

وأكد بومبيو في خطابه، "أن أمريكا الصديق القديم كانت غائبة بصورة كبيرة في الفترة الماضية؛ لأن قادتنا أخطأوا في قراءة تاريخنا، مضيفًا "هنا وفي هذه المدينة بعينها وقف أمريكي آخر -في إشارة إلى الرئيس السابق باراك أوباما- يخاطبكم.

 

وقال إن إرهاب الإسلام المتطرف لا ينبع من أيديولوجية، وإن أهداف 11 سبتمبر دفعت بلاده إلى التخلي عن مثلها العليا لا سيما في الشرق الأوسط، وكانت نتائج هذه الأحكام الخاطئة وخيمة".

 

 

إيران

 

كانت إيران محور الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي وقال: إن حزب الله التابع للنظام الإيراني يقوم الآن بتكديس ترسانة هائلة تقارب 130 ألف صاروخ في البلدات والقرى اللبنانية، وهذه الترسانة موجهة بالكامل ضد حليفتنا إسرائيل".

 

وعن الانسحاب من الاتفاق النووي، قال بومبيو إن "إدارة الرئيس ترامب عكست مخاطر النظام الإيراني وانسحبت من الاتفاقية النووية الفاشلة بوعودها الكاذبة، وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات التي كان يتوجب رفعها ".

 

 

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي، واصفا إياه بأنه "معيبًا في جوهره".

 

وأعادت أمريكا فرض العقوبات المفروضة على طهران في نوفمبر الماضي، وأكد بومبيو حينئذ أن العقوبات تستهدف النظام في طهران، وليس الشعب الإيراني.

 

وأكد بومبيو -في خطابه بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- أن دول الشرق الأوسط لن تنعم بالأمن أو تحقيق الاستقرار الاقتصادي أو تحقيق حلم شعوبها إذا استمر نظام إيران في مساره الحالي، موضحًا أن العقوبات الأمريكية علي إيران هي الأقوى في التاريخ وستتزايد صعوبتها حتي تبدأ طهران في التصرف كدولة عادية.

 

وشدد الوزير على أنه لن يكون هناك مساعدات أمريكية لمناطق سورية تقع تحت سيطرة الأسد حتى تنسحب إيران والقوى الوكيلة لها من البلاد.

 

 

مواجهة داعش بسوريا والعراق

 

وحول سوريا قال بومبيو: "عندما أطلق بشار الأسد الإرهاب ضد المواطنين السوريين العاديين وضرب المدنيين بالبراميل الحارقة التي تحمل غاز السارين، نددنا بهذه الأعمال ولكننا لم نفعل أي شيء تجاه ذلك".

 

وأضاف بومبيو، أن "عصر العار الأمريكي الذي فرضته أمريكا على نفسها قد ولى، وكذلك ولت السياسات التي ولدت كل هذه المعاناة التي لم يكن لها داع".

 

 

وحول العراق، أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو -خلال كلمته بالجامعة الأمريكية- أن "بلاده لديها نحو 5 آلاف جندي في العراق بعد أن كان عددهم في الماضي 166 ألف جندي".

 

وعن داعش، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس ترامب أعطى قادتنا في الميدان كافة الصلاحيات لضرب تنظيم (داعش) بصورة أسرع وأقوى مما مضى، والآن تم تحرير نحو 99% من الأراضي التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي.

 

وشدد بومبيو على أن بلاده لن تتراجع حتى تنتهي الحرب ضد الإرهاب، موكدا أن بلاده ستعمل بجهد لدحر (داعش) و(القاعدة) وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة وأمريكا، مشيرا إلى أن قرار الرئيس ترامب عودة الجنود من سوريا لا يعكس أي تغيير في المهمة وأن أمريكا لا تزال ملتزمة بتفتيت تنظيم (داعش).

 

 

إسرائيل

 

وحول إسرائيل، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة تدعم تل أبيب في الدفاع عن نفسها ضد النظام العدائي الإيراني، قائلًا "سنواصل التأكد من امتلاك إسرائيل القدرة العسكرية للقيام بذلك بصورة حاسمة، كما تواصل إدارة ترامب دفع جهود تحقيق سلام حقيقي دائم بين إسرائيل وفلسطين".

 

وقال بومبيو: "في أكتوبر من العام الماضي عزف النشيد الوطني الإسرائيلي أثناء تتويج بطل الجودو الإسرائيلي كفائز في دورة ألعاب كيمج في الإمارات العربية المتحدة" منوهًا إلى الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمسقط ولقائه بالسلطان قابوس.

 

تحالفات الشرق الأوسط

 

أوضح بومبيو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحركت لإعادة بناء الروابط بين أصدقائها القدامى وبناء شراكات قوية، متابعًا أن الولايات المتحدة تمتعت بعلاقات مثمرة في الشرق الأوسط لمئات السنين، وأن الروابط بيننا وبين المغرب وعمان تعود إلى الأعوام 1777 و1833، وصداقتنا مع مصر تعود إلى أجيال مضت، ونحتفل هذا العام بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية مع الأردن.

 

 

وقال: نؤسس الآن حوارا سليما مع حكومة العراق وهي ديمقراطية يافعة وناضجة، مضيفًا أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب تعمل على تأسيس تحالف استراتيجي شرق أوسطي لمجابهة الأخطار الأكثر جدية في المنطقة وتعزيز التعاون في مجال الطاقة والاقتصاد، وهذا الجهد يجمع بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، مطالبا جميع الدول اتخاذ الخطوة التالية لمساعدتنا في تعزيز هذه التحالف.

 

وأوضح أن أمريكا حين تنشئ قاعدة رئيسية كما فعلت في البحرين والكويت وقطر وتركيا والإمارات يتم هذا بدعوة من الدولة المستضيفة، مؤكدًا أن الهدف هو الدخول في شراكة مع أصدقائنا ومعارضة أعدائنا لأن وجود شرق أوسط قوي اقتصاديا يخدم مصالحنا الوطنية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان