رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| ضحية البئر الجزائري والصحفي التونسي والبائع المغربي.. هل تتكرر ثورات الربيع العربي؟

فيديو| ضحية البئر الجزائري والصحفي التونسي والبائع المغربي.. هل تتكرر ثورات الربيع العربي؟

توك شو

ضحية البئر الجزائري

فيديو| ضحية البئر الجزائري والصحفي التونسي والبائع المغربي.. هل تتكرر ثورات الربيع العربي؟

محمد يوسف 25 ديسمبر 2018 23:57

 

 تتوالى الأحداث في الدول العربية، ما يُنذر بخروج ثورات الربيع العربي من جديد، والتي بدأتها الجزائر، بعد وفاة أحد الشباب إثر سقوطه في بئر وفشل السلطات في استخراجه، ثم تونس، التي أعلنت وفاة الصحفي عبد الرازق زرقي بحرق نفسه بساحة الشهداء بسبب مشاكل اجتماعية، ووفاة أحد الباعة الجائلين بعد أن أضرم النيران في جسده بمراكش المغربية.

الجزائر

أعلنت السلطات الجزائرية، الأحد الماضي، وفاة الشاب عياش محجوبي، الذي سقط في بئر ارتوازية بمدينة المسيلة شرقي العاصمة، بعد نحو 6 أيام من محاولات الإنقاذ.

ولقت قضية سقوط الشاب صاحب الـ26 عاما، تضامنا كبيرا في معظم ولايات الجزائر، مما جعل المحنة تتحول إلى قضية رأي عام.

وقال مدير الحماية المدنية بولاية المسيلة العقيد فؤاد لعلاوي، إن عناصر الحماية المدنية بذلوا جهودا منذ الشروع في عملية الإنقاذ الثلاثاء الماضي، من خلال حفر عميق على محيط الأنبوب رغبة في الوصول إلى الضحية.

وأوضح أن جثة عياش لم يتم انتشالها بعد بسبب وعورة الأرض وتدفق المياه الجوفية على محيط الأنبوب بغزارة، مشيرا إلى أنه "رغم ذلك فإن عناصر الحماية المدنية يواصلون الحفر لانتشال الجثة".

وانتقد معلقون ما اعتبروه تقصيرا من السلطات، على اعتبار أنه كان من الممكن أن يتم إنقاذ الشاب عياش.

وتساءل آخرون عن الطريقة التي سقط بها الضحية في الأنبوب، لا سيما أن إجراءات السلامة تتطلب منع الناس من الاقتراب من أنابيب أو أماكن قد تشكل خطرا عليهم.

كما أخذت قصة الضحية الجزائري أبعادا عالمية، حيث وصل صداها مواقع إخبارية متعددة على مستوى العالم.

وحقق وسم "أنقذوا عياش" مركزا متقدما في قائمة الوسوم العالمية، على موقع "تويتر".

وكتب أحد رواد التواصل الاجتماعي على صفحته، أن ما حدث "ليس مشهدا من فيلم هوليوودي، بل قصة حقيقية لشاب جزائري ابتلعته الأرض"


 

تونس

أفادت وسائل إعلام تونسية رسمية بأن مصورا صحفيا بقناة تلفزيونية فارق الحياة متأثرا بحروق بليغة بعد أن أقدم على إضرام النار بجسده وأشار زملاء الصحفي المتوفي إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن عبد الرزاق زرقي كان يعاني من مشاكل اجتماعية ما أثر على حالته النفسية وجعله يقدم على حرق نفسه.

وأقدم الشاب التونسي على إضرام النار بجسده في ساحة الشهداء بمحافظة القصرين وسط غرب تونس احتجاجا منه على ظروفه الاجتماعية الصعبة وتم نقله إلى المستشفى الا أن خطورة حالته تطلبت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى الحروق البليغة في العاصمة حيث فارق الحياة وقالت وسائل الإعلام في تونس بأنه أب لطفلين.

 

 

المغرب


لقي بائع جائل مصرعه، بمستشفى "ابن طفيل" بمدينة مراكش، متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة أصيب بها بعد إضرامه النار في جسده، الجمعة الماضية، احتجاجا على مصادرة عربته وسلعته من الدجاج البلدي والبيض، بمركز "صخور الرحامنة"، من طرف لجنة ترأسها قائد (حاكم) المركز نفسه.

وأفادت وسائل إعلام مغربية، بأن البائع الجائل، الذي يبلغ من العمر 41 سنة، هو اب لطفلين، كان موضوع شكوى من لدن بعض تجار الخضر بالسوق المركزي اليومي، يطالبون فيها السلطات المحلية والجماعية بمنعه من مزاولة نشاطه التجاري داخل السوق.

وأكدت وسائل الإعلام أن رئيس المجلس الجماعي تدخل بناء على الشكوى، يوم الأربعاء الماضي، وطالب البائع الجائل بإخلاء السوق، قبل أن يصادر القائد عربته، وهي عبارة عن صندوق خشبي صغير للدجاج، حيث حجزت سلعته وألقي بها في مكان ترمى فيه الأزبال.

وأوضحت، أن مصادرة السلطة لعربة البائع الجائل المتوفى، أجج غضبه، خاصة أن السوق يوجد به بعض البائعين الجائلين غيره، من دون أن تتخذ ضدهم السلطة المحلية أي قرار مماثل، ليقوم بسكب مادة حارقة على جسده ويضرم النار فيه، قبل أن ينقل إلى المستشفى.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان