رئيس التحرير: عادل صبري 06:10 صباحاً | الأربعاء 23 يناير 2019 م | 16 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

شاهد| كيف ابتلع تسونامي حفلا موسيقيًا.. وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 222 قتيلاً و1000 جريح

شاهد| كيف ابتلع تسونامي حفلا موسيقيًا..  وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 222 قتيلاً  و1000 جريح

توك شو

تسونامي إندونيسيا

عدد الضحايا في تصاعد..

شاهد| كيف ابتلع تسونامي حفلا موسيقيًا.. وحصيلة الضحايا ترتفع إلى 222 قتيلاً و1000 جريح

محمد يوسف 23 ديسمبر 2018 18:28

أدى ثوران أحد البراكين في إندونيسيا، إلى مقتل 222 شخصا وإصابة المئات حتى الآن.

  

وضربت موجات مدّ "تسونامي"، مضيق "سوندا" الواقع بين جزر جاوا وسومطرة في الأرخبيل الإندونيسي.

 

 

ابتلاع فرقة موسيقية

 

والتقطت الكاميرات، موجة ضخمة تضرب حفلا موسيقيا على الشاطئ، وتبتلع الأشخاص والتجهيزات الموسيقية.

 

واختفى عدة أفراد من فرقة "سيفينتين" لموسيقى البوب، في الحادثة التي وقعت على شاطئ منتجع "تانجونغ ليسونغ".

 

 

شهود عيان

 

وقالت كاثي مولر، المسؤولة في منظمة الصليب الأحمر الدولية: "هناك أنقاض مباني، وسيارات ودراجات بخارية محطمة ومباني منهارة في كل مكان."

 

وأضافت: "يبدو أن الطريق الرئيسي في بانديغلانغ لحقت به أضرار بالغة، ما يصعب على فرق الإنقاذ الوصول إلى المنطقة."

 

 

وقال أسيب بيرانغكات، شاهد عيان، إن "الأمواج كانت تجرف السيارات لحوالي عشرة أمتار، وكذلك كانت تجرف الحاويات."

 

وأضاف أن "المباني على الشاطيء دُمرت بشكل كامل، كما اقتلعت الأمواج الأشجار وأعمدة الإنارة لتسقط على الأرض."

 

ونشر ساتوبو بوروو نوغروهو، المتحدث الوطني باسم وكالة الكوارث الإندونيسية، في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطع فيديو للدمار الذي حل بلامبونغ.

 

 

ضحايا التسونامي

 

وقال المتحدّث باسم وكالة الحالات الطارئة، سوتوبو بوروو نوغر، في بيان إنّه "في مضيق سوندا قتل 40 شخصاً وأصيب 584 بجروح وهناك شخصان مفقودان"، مشيراً إلى أنّ هناك 3 قتلى سقطوا أيضاً في منطقة سيرانغ.

 

وبحسب السلطات، فإنّ التسونامي نجم عن ارتفاع المد البحري أكثر من العادة بسبب المحاق (وجود القمر بين الأرض والشمس مما يزيد ارتفاع المدّ)، وتزامن ذلك مع انهيار أرضي حصل تحت سطح البحر، وتسبّب به ثوران بركان "آناك كراكاتوا".

 

 

ارتفعت حصيلة ضحايا التسونامي الناجم عن ثوران بركاني في إندونيسيا إلى 222 قتيلا وأكثر من 800 جريح، بحسب ما أعلنت، الأحد، السلطات التي تخشى أن تزداد هذه الأعداد في الساعات المقبلة.

 

 

وقال سوتوبو بوروو نوغروهو، الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا في بيان، إن الحصيلة تشمل "222 قتيلا و843 جريحا و28 مفقوداً"، متوقعا "ارتفاع هذه الأعداد".

 

وأوضح أن المد البحري الذي ضرب السواحل الجنوبية لسومطرة وغرب جاوا حوالي الساعة 21,30 (14,30 ت غ) حدث بعد انفجار بركان آناك كراكاتوا.

 

وفي لقطات بثها التلفزيون، ظهر شاطئ كاريتا، الموقع السياحي الشعبي على الساحل الغربي لجاوا، بعدما ضربه التسونامي، وعليه حطام مبعثر من قطع خشبية وأسقف معدنية متناثرة، وأشجار اقتلعت.

كما تم تداول مقاطع فيديو تظهر مداهمة موجات التسونامي لإحدى الحفلات.

 

 

سبب التسونامي

 

يرجح أن التسونامي الذي ضرب السواحل الإندونيسية ليل السبت الماضي جاء بسبب هبوط أرضي في أكثر من موقع جراء ثوران بركان أناك كراكاتوا.

 

وشهد البركان الإندونيسي ارتفاعا في نشاطه في الأشهر القليلة الماضية.

 

وقالت وكالة الجيولوجيا الإندونيسية إن البركان ثار لدقيقتين و12 ثانية الجمعة الماضية، ما أثار غبار بركاني ارتفع إلى مسافة 400 متر أعلى الجبل.

 

ونصحت السلطات الإندونيسية المواطنين بعدم الاقتراب على بعد أقل من اثنين كيلو متر من موقع ثورة هذا البركان.

 

وقالت السلطات إنه حدث بسبب مد غير عادي مرتبط بالقمر الجديد، رافقه انزلاق في أعماق البحر بسبب انفجار بركان آناك كراكاتوا، الجزيرة الصغيرة الواقعة في مضيف سوندا.

 

وأوضح نوغروهو أن "التضافر بين العاملين سبب تسونامي مباغتا ضرب السواحل"، مشيراً إلى أن السلطات تجري تحقيقاً لمعرفة ما حدث بدقة.

 

وكان المركز الإندونيسي للبراكين وإدارة المخاطر الجيولوجية ذكر أن مؤشرات تدل على نشاط هذا البركان تصدر منذ أسبوع.

 

يذكر أن آناك كاراكاتوا، جزيرة بركانية صغيرة برزت فوق سطح البحر بعد حوالي نصف قرن من ثوران بركان كاراكاتوا في 1883. وهذا البركان هو أحد 127 بركاناً ناشطاً في إندونيسا.

 

 

أرخبيل إندونيسيا يتألف من 17 ألف جزيرة وجُزيرة ويقع على "حزام النار" في المحيط الهادئ، حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.

 

وفي 28 سبتمبر الماضي ضرب زلزال بقوة 7,5 درجة أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين، غالبيتهم تحت الأنقاض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان