رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| هجوم عربي على أستراليا بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل: شريكة في جرائم الاحتلال

فيديو| هجوم عربي على أستراليا بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل: شريكة في جرائم الاحتلال

توك شو

القدس عاصمة فلسطين

فيديو| هجوم عربي على أستراليا بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل: شريكة في جرائم الاحتلال

محمد يوسف 15 ديسمبر 2018 23:40

أثار قرار السلطات الأسترالية، اليوم السبت، بالاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، حالة من الجدل.


وأعلن رئيس وزراء أستراليا، سكوت موريسون، أن حكومته قررت الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، موضحًا أن سفارة أستراليا ستظل في تل أبيب حتى تتحقق تسوية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف أن أستراليا تعترف أيضًا بتطلعات الفلسطينيين إلى إقامة دولة عاصمتها في القدس الشرقية.

ويعتبر وضع القدس من أبرز القضايا المتنازع عليها بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات واسعة العام الماضي، حين أحدث تغييرا جذريا في السياسة الخارجية الأمريكية واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونُقلت السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في مايو الماضي.



ردود فعل

ووصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، قرار رئيس الوزراء الأسترالي، بـ"الخطير والمستفز".

وقالت عشراوي في بيان يوم السبت، إن الخطوة الأسترالية "لا مسؤولة وغير قانونية ولن تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأضافت أن "أستراليا باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل تزامنا مع إعدام الأخيرة لأربعة مواطنين بدم بارد وفرضها العقوبات الجماعية على شعب أعزل، أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، متحدية القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية".

وتابعت أن "هذا القرار يعتبر مناورة رخيصة من قبل رئيس الحكومة الأسترالية الذي استخدم الحق الفلسطيني لرشوة اللوبي الصهيوني للحصول على دعمه في الانتخابات".

ودعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدول العربية والإسلامية إلى تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية "بما فيها قطع علاقاتها كافة مع أستراليا".

وأكدت في السياق أن "هذا الاعتراف سيؤدي إلى ضرب مكانة أستراليا ومصالحها في العالم أجمع، وعلى وجه الخصوص في العالميين العربي والإسلامي".



صائب عريقات

من جهته، رأى أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، في بيان، أن "أستراليا اختارت بقرارها هذا الوقوف إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في التصويت ضد حل الدولتين".

وأشار إلى أن أستراليا "ترفض الاعتراف بفلسطين كدولة وتقوم بالتصويت في المنتديات الدولية ضد حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وبمواصلة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية".

وأعلنت أستراليا رسميا مؤخرا أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكنها أوضحت أنها لن تنقل بعثتها الدبلوماسية من تل أبيب إلى القدس قبل إبرام اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الذي أعلن عن هذه الخطوة، أيضا أن بلاده مستعدة للاعتراف بتطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، عندما يتحدد وضع المدينة في اتفاق سلام.



رد فلسطين

قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، إن أستراليا حاولت التخفيف من خطورة قرارها المخالف للقانون الدولي، عبر تمرير عناصره التي تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وبحسب بيان للوزارة الفلسطينية، أوضح الوزير: "أن تمرير العناصر بالتداخل مع عناصر أخرى قد توحي للقارئ أنها تعكس احترام والتزام أستراليا بتلك القرارات والقوانين، فمن جهة اعتراف أستراليا بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل، لا يعفيها من تناقضها الكامل مع مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي، القائل أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وأن أي اعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل، يجب أن يرافقه اعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة لفلسطين".

وتابع البيان: "أن قرار أستراليا الخاص بالاعتراف بالقدس الغربية، لا يتعارض مع المفهوم الإسرائيلي أن القدس بشرقيها وغربيها هي إسرائيلية وموحدة تحت سيادتها، بينما هذه الصيغة مرفوضة فلسطينيا، لأنها لم تتحدث عن نفس وضوح الاعتراف المطلق والقوي بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وإنما تحدثت عن تطلعات الفلسطينيين، ومفهوم التطلعات في القانون الدولي، لا يحمل أي ثقل قانوني أو إلزام سياسي، بينما ذهب الإعلان الأسترالي إلى ما هو أبعد وأخطر، ويتماهى تماما مع ما يشاع عن المخطط الأمريكي الذي ينوي إعطاء عاصمة للفلسطينيين في القدس الشرقية، وليس كون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".


رد البحرين

علّق وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، اليوم السبت، على قرار الحكومة الأسترالية الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

وقال في تغريدة عبر (تويتر): إن "موقف أستراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة، وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، ولا يختلف مع المبادرة العربية للسلام، والجامعة العربية سيدة العارفين".

ويتناقض هذا التصريح مع بيان لجامعة الدول العربية، اليوم السبت، والتي أدانت القرار واعتبرته انتهاكاً خطيراً للوضع القانوني الدولي الخاص بمدينة القدس، ولقرارات الشرعية الدولية، ومجلس الأمن ذات الصلة، واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني.

وكان مسؤولون فلسطينيون والأردن، هاجموا اليوم الحكومة الأسترالية، بعد قرارها الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

رد الأردن

وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية القرار، وقالت في بيان صحفي: إن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها عبر مفاوضات مباشرة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأضافت: أن القرار الأسترالي يشكل خرقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان