رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| بعد فرنسا.. «السترات الحمراء والبيضاء» تغزو تونس.. ومطالبات بإقالة الحكومة

فيديو| بعد فرنسا.. «السترات الحمراء والبيضاء» تغزو تونس.. ومطالبات بإقالة الحكومة

توك شو

السترات الحمراء في تونس

فيديو| بعد فرنسا.. «السترات الحمراء والبيضاء» تغزو تونس.. ومطالبات بإقالة الحكومة

محمد يوسف 07 ديسمبر 2018 20:50

أثارت حملة تونسية أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسمى «حركة السترات»، جدلا واسعا، بعد إعلان الحملة عن رفضهم لسياسات الحكومة الاقتصادية، وتضامن المعلمين مع الحملة للنزول إلى الشوارع وارتداء السترات البيضاء.

 

 

وأطلق النشطاء الحملةً للحشد من أجل التظاهر في الشارع بهدف إسقاط الحكومة ورئيسها، وأسّسوا صفحة على موقع "فيسبوك" باسم "السترات الحمراء (Gilets rouges)"، رافعةً شعار "تونس غاضبة"، وحظيت بمتابعة أكثر من ألفي تونسي حتّى الآن.

 

وتؤيّد بعض الأحزاب المعارضة؛ كالجبهة الشعبيّة "حركة السترات"، فضلاً عن حزب نداء تونس، الذي انقسم بدوره إلى شقّ معارضٍ وآخر داعم، في حين تعارضها حركة النّهضة، وبعضٌ من أنصار رئيس الحكومة، يوسف الشاهد.

 

ودعا النشطاء المواطنين للنزول إلى الشارع وارتداء "الستراء الحمراء"؛ احتجاجاً على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، مستلهمةً فكرة احتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا.

 

وكانت مظاهرات "السترات الصفراء" عمّت مدناً مختلفة في فرنسا، منذ 17 نوفمبر الماضي؛ احتجاجاً على رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، تخلّلتها أعمال عنف، حيث استخدمت الشرطة القوة ضد المحتجين، لكن المحتجّين نجحوا في دفع الحكومة إلى إلغاء الضرائب المفروضة على الوقود لعام 2019

 

.

 

وبيّن المشرفون على الصفحة دوافع تحركاتهم الاحتجاجية القادمة، ومبرّرات الدعوة لارتداء السترات الحمراء، من خلال نشر صور وأرقام تُظهر ارتفاع نسب الفقر والبطالة، وتدنّي سعر الصرف، وارتفاع العجز التجاري والمديونيّة ونسبة التضخّم في 2018.

 

وقالوا إنّ هدف الحملة هو الإطاحة بيوسف الشاهد وحكومته، فقد فشلت في إصلاح الأوضاع، بل أزّمتها أكثر، مؤكدين أنه يجب الخروج إلى الشوارع في مختلف المحافظات والتظاهر ضد سياسات التفقير والتهميش والفساد الحكومي، من أجل تصحيح مسار الثورة التي قامت من أجل تحسين أوضاع الشباب.

 

وتزامنت الحملة مع مناقشة مجلس نواب الشعب التونسي لميزانية 2019، وسط خلافاتٍ كبيرةٍ حول الإجراءات التي يجب اعتمادها لإخراج تونس من أزمتها الاقتصادية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان