رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

انقلاب زمبابوي يُعيد منانجاجوا| الحزب الحاكم يفوز بالرئاسة.. والجيش يطلق الرصاص على المعارضين

انقلاب زمبابوي يُعيد منانجاجوا| الحزب الحاكم يفوز بالرئاسة.. والجيش يطلق الرصاص على المعارضين

توك شو

انتخابات زمبابوي

فيديو وصور..

انقلاب زمبابوي يُعيد منانجاجوا| الحزب الحاكم يفوز بالرئاسة.. والجيش يطلق الرصاص على المعارضين

محمد يوسف 01 أغسطس 2018 19:59

فاز الحزب الحاكم في زيمبابوي منذ 1980، بالأغلبية المطلقة من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت الاثنين.

 

 

ونددت حركة "التغيير الوطني الديمقراطي" المعارضة بعمليات تزوير واسعة النطاق على حد قولها.

 

وبدأ الناخبون في زيمبابوي الاثنين بالإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق روبرت موجابي.

 

 

وأعرب الأحد موجابي عن رغبته بهزيمة حزبه السابق الذي دفعه للخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاما.

 

اتهامات المعارضة
 

اتهم المرشح الرئاسي لحزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي، الحزب الحاكم بمحاولة سرقة الانتخابات العامة اليوم الأربعاء، وذلك بعدما أظهرت النتائج الرسمية فوز الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس إمرسون منانجاجوا بالأغلبية في البرلمان.

 

ودار التنافس بين منانجاجوا البالغ 75 عاما، ونلسون شاميسا "40 عاما"، في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ إجبار الرئيس السابق روبرت موجابي على الاستقالة بعد انقلاب في نوفمبر الماضي على حكمه الذي استمر قرابة 40 عاما.

 

 

 

وأظهرت نتائج مفوضية الانتخابات أن حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي الحاكم الشهير بـ  "الجبهة الوطنية" أنه بصدد تحقيق أغلبية كبيرة إذ حصل على 109 مقاعد مقابل 41 مقعدًا لحركة التغيير الديمقراطي المعارضة، ولم تعلن نتائج 58 مقعدا أخرى بعد.

ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية بحلول يوم السبت المقبل.

 

 

الجيش يطلق الرصاص على أحد الأشخاص وفوضى تعم البلاد

 

وقال شهود عيان إن جيش زيمبابوي أطلق الرصاص على شخص قرب محطة للحافلات فى وسط هارارى، ما أدى لمقتله، اليوم الأربعاء، وذلك بعد انتشار قوات الجيش لإخماد احتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التى أجريت هذا الأسبوع.

 

 

تبادل الاتهامات

 

واتهم شاميسا على حسابه الرسمي على "تويتر" مفوضية الانتخابات بإعلان النتائج البرلمانية أولا بهدف تمهيد فوز منانجاجوا لشعب زيمبابوي.

 

وقال شاميسا: "هذه الاستراتيجية تعني إعداد زيمبابوي ذهنيا لتقبل النتائج الرئاسية المزيفة. حصلنا على عدد أصوات أكبر مما حصل عليه (منانجاجوا)، فزنا بأصوات الشعب وسندافع عنها".

 

 

ومن المقرر أن يصدر مراقبون أجانب، بعضهم تابع للاتحاد الأوروبي، تقاريرهم يوم الأربعاء عن أول انتخابات يراقبونها في زيمبابوي منذ عام 2002.

 

ويتشكل البرلمان من 210 مقاعد ويحتاج حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي"الجبهة الوطنية" الفوز بثلاثين مقعدًا آخر ليحقق أغلبية الثلثين التي تسمح له بتغيير الدستور كما يشاء.

 

 

وفازت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة التي يقودها نلسون شاميسا، في أغلب المراكز الحضرية حيث تتمتع بتأييد الأغلبية.

 

واتهمت الحركة أمس الثلاثاء مفوضية الانتخابات بتأجيل إعلان النتائج عمدًا لصالح الحزب الحاكم وتحدثت عن وقوع مخالفات.

 

 

يذكر أن أجريت يوم الاثنين الماضي، في زيمبابوي، أول انتخابات رئاسية منذ استقالة رئيس البلاد السابق روبرت موجابي، في نوفمبر من العام الماضي.

 

 

وكتب موقع "News24" الإخباري أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أمام الناخبين في الساعة 7:00 صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي.

 

وأضاف الموقع أن طوابير من الناخبين الراغبين في المشاركة في الانتخابات تشكلت قرب مداخل عدد من مراكز الاقتراع، وخاصة في بلدتي مباري وكوفادزانا الواقعتين في ضواحي عاصمة زيمبابوي هراري.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان