رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أمين الآثار عن تابوت الإسكندرية: ليس للإسكندر الأكبر.. وكنت أول واحد يدخل راسه جوا

أمين الآثار عن تابوت الإسكندرية: ليس للإسكندر الأكبر.. وكنت أول واحد يدخل راسه جوا

توك شو

تابوت الإسكندرية الغامض والإسكندر الأكبر

أمين الآثار عن تابوت الإسكندرية: ليس للإسكندر الأكبر.. وكنت أول واحد يدخل راسه جوا

محمد يوسف 19 يوليو 2018 22:33

قال الدكتور مصطفى الوزيري، الأمين العام للهيئة العامة للآثار، إن ما أثير حول تابوت الإسكندرية كان مبالغا فيه، لافتا إلى كبر حجم التابوت ولكن ليس بالصورة التى أشيعت. 

وأضاف مصطفى الوزيري، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "الحياة"، أن فريق عمل من الأثريين تواجد اليوم منذ الساعة 6، وكان فريق العمل يضم مجموعات مختلفة من المرممين والمتخصصين فى المومياوات و"الصبانين" المتخصصين فى سحب التماثيل والتوابيت على الطريقة المصرية القديمة، لافتا إلى أنه تم تحريك غطاء التابوت و ترك ساعة للتهوية بسبب خروج رائحة كريهة منه و بعدها تم مواصلة العمل لإزالة غطاء التابوت كليا.

 



وتابع: «كنت أول واحد يدخل راسه جوا التابوت ومخفتش من اللى كان بيتقال»، لافتا أن المياه الموجودة فى التابوت كانت مياه صرف صحى.

 

وقال وزيري خلال مؤتمر صحفي عقده بموقع اكتشاف التابوت للإعلان عن المكتشفات، اليوم الخميس، إن المدفن به بقايا هياكل لموتى تأثرت تأثرا شديدا بمياه الصرف الصحي، التي غمرت التابوت الأصلي، نتيجة وجود كسر بسيط غير مرئي في أحد جوانبه، وساهم في دخول المياه، التي كانت مجمعة للمنزل المدفون أسفله التابوت.

 

 

وأضاف أنه تم رفع الغطاء بالكامل عن التابوت، وتبين أن المياه ذات اللون الأحمر، التي تم العثور عليها، وغمرت التابوت هي مياه صرف صحي دخلت التابوت، نتيجة الكسر الموجود به، محذرا من "ترويج الشائعات من البعض بشأن لعنة الفراعنة، التي قد تصيب العالم كله بالظلام لمدة ألف عام، بسبب فتح تابوت الإسكندرية".

 

وأشار إلى أن ما يثار من أن التابوت للإسكندر الأكبر كلام خاطئ، مؤكدا أن وزارة الآثار هي دائما ما تبادر بإعلان الحقائق، وأي أخبار خاصة بالمكتشفات في أي موقع على مستوى المحافظات، وبالتالي لا داعي لترويج الشائعات.

 

 

وتابع وزيري قائلا: "قمنا بفتح التابوت بالاستعانة بعدد من العاملين بالآثار بمحافظتي الأقصر وأسوان، ومفيش حاجة اسمها لعنة ولا الدنيا ضلمت ولا حاجة.. دي خرافات".

 

وأكد عالم الآثار المصرية ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهى حواس، وفى تصريحات لوسائل الإعلام، حيث قال: "المقبرة ينبغى أنها تعود لشخصية مهمة، إنه تابوت من الجرانيت، أن يأتى شخص بالجرانيت من أسوان يعنى أنه كان غنيا".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان