رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| البشير لـ«أبي أحمد»: متفقون مع إثيوبيا حول «سد النهضة»

فيديو| البشير لـ«أبي أحمد»: متفقون مع إثيوبيا حول «سد النهضة»

توك شو

سد النهضة الإثيوبي وفشل المفاوضات وتقارب بين مصر وإريتريا

بعد الحديث عن تقارب مصر وإريتريا

فيديو| البشير لـ«أبي أحمد»: متفقون مع إثيوبيا حول «سد النهضة»

محمد يوسف 03 مايو 2018 22:28

حالة من الغموض تسيطر على ملف سد النهضة الإثيوبي، بعد فشل المفاوضات في 19 أبريل الماضي، والتي أعلن عنها سامح شكرى، وزير الخارجية المصري، ليتجدد التساؤل مرة أخرى، مع زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، إلى السودان حول مصير سد النهضة وتأثيره على القاهرة والخرطوم.


 

وقال الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الخميس، إن موقف الخرطوم ثابت ويتمثل في التمسك بإعلان المبادئ الخاص بسد النهضة وأهمية اللجان الثلاثية التي تضم بجانبهم مصر وإثيوبيا.

 

ونقلت وكالة الأنباء السودانية، تصريحات البشير خلال جلسة المباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي حمد على، وجاء فيها "نأمل أن تعبر اللجان الثلاثية بالتعاون في مجال الأمن المائي إلى الآفاق المرجوة وتجاوز العقبات التي أدت إلى توقف المسار الفني للتفاوض وتحقيق الفوائد المشتركة دون أن يُضار أي طرف.

 

وقال البشير إن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي "أعطت قوة الدفع اللازمة لمسيرة العلاقات المشتركة بين البلدين"، مؤكدا "أهمية وفاعلية التعاون المشترك في إطار جوارنا الحسن وعلاقتنا الاستراتيجية" مؤكدا الاتفاق الكامل مع موقف إثيوبيا.


 

ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي على رأس وفد إلى السودان في زيارة رسمية.


 

وقال وزير الخارجية الإثيوبي ورقينى قبيو في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، إن الوزراء المرافقين لرئيس الوزراء الإثيوبي سيعقدون مباحثات مع رصفائهم في السودان.


 

ويرافق رئيس الوزراء الإثيوبي خلال هذه الزيارة وزراء الخارجية والدفاع والمياه والطاقة والاتصالات وحكام الأقاليم المجاورة للسودان (أقاليم بني شنقول والأمهرا والتقراي).

 

وأكد خبراء، أن الزيارة تأتي نتيجة تخوف إثيوبيا والسودان، من تقارب مصر مع إريتريا، ما يشكل خطورة على أديس أبابا والخرطوم، موضحين أن حديث الرئيس السوداني يؤكد عدم الوصول إلى حل في أزمة سد النهضة.


 

كان أبي قد تولى المنصب مطلع أبريل الماضي، بعد استقالة سلفه هايلى ميريام ديسالين على خلفية مظاهرات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، أودت بحياة المئات، بصورة رئيسية في منطقتي أوروميا وأمهرة.

 

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للسودان، قبل اجتماع مصري سوداني إثيوبي أعلن وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى أن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ستستضيفه في الخامس من مايو المقبل.


 

من جهته أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، فشل اللجنة الثلاثية بشأن سد النهضة في التوصل إلى اتفاق في ختام مفاوضات استمرت في الخرطوم لأكثر من 15 ساعة.

 

 

وقال غندور: إن الاجتماع الثلاثي بحث مختلف القضايا، لكن المجتمعين لم ينجحوا في التوصل إلى توافق للخروج بقرار مشترك.

 

 

وأضاف الوزير السوداني أن النقاش كان بناءً وتفصيليًا، وكان من الممكن الخروج بحلول للخلافات كافة، لكن حال القضايا الخلافية بحاجة إلى صبر وتأن وإرادة.

 

 

قال رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد: إن بلاده تعمل على خفض الجوانب السلبية لسد النهضة في محاولة لعدم الإضرار بمصالح الدول الصديقة.

 

وقال أبي أحمد، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس مع الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، "الأمر الأكثر أهمية هو خفض الجانب السلبي للمشروع، ونحن نعمل على ذلك لحماية مصالح الدول الصديقة".

 

وأضاف "ليس لدينا أي نية للإضرار بالسودان أو مصر".

 

فيما قال الرئيس السودانى، عمر البشير، اليوم، أن بلادها تتوافق مع إثيوبيا حول مشروع "سد النهضة" وحصة مصر لن تتأثر بإنشائه.

 

وتنعقد الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والري والموارد المائية ومديري المخابرات في كل من السودان ومصر وإثيوبيا، للوصول إلى تفاهمات في الملف.

 

وأدى رئيس وزراء إثيوبيا الجديد أبي أحمد، اليمين أمام البرلمان، بتفويض لتنفيذ إصلاحات ديمقراطية تهدف جزئيا لنزع فتيل التوترات العرقية في ولاية أوروميا، التي ينحدر منها الجنرال المتقاعد.

 

واختار الائتلاف الحاكم أبي، خلفا لهايلي مريم ديسالين، الذي استقال ليفسح المجال أمام إجراء الإصلاحات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان