رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 صباحاً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فيديو| أبو مازن لـ القادة العرب: زيارة القدس لا تعني التطبيع مع إسرائيل

فيديو| أبو مازن لـ القادة العرب: زيارة القدس لا تعني التطبيع مع إسرائيل

توك شو

القمة العربية بالظهران

فيديو| أبو مازن لـ القادة العرب: زيارة القدس لا تعني التطبيع مع إسرائيل

محمد يوسف 15 أبريل 2018 17:28

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه لم ولن يتخلى عن شعب لقطاع غزة، وقدمنا نصف موازنتنا للشعب في غزة، وهذه ليست منة ولكنها واجب، ودعونا الدول المانحة بتقديم المشروعات لإعادة إعمارها وتنميتها.

 

وأضاف خلال كلمته في افتتاح أعمال القمة العربية الـ 29، أنه من المقرّر عقد المجلس الوطني الفلسطيني على أرض فلسطين نهاية الشهر الجاري لتعزيز صمود شعبنا، مؤكدين أننا سنواصل التمسك بالثوابت الوطنية والدفاع عن المشروع الوطني الذي ضحى من أجله الشهداء.

 

وطالب بعقد مؤتر دولي للسلام في هذا العام يقرر قبول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وتنفيذ ما يتفق عليه ضمن فترة زمنية محددة بضمانات تنفيذ أكيدة وتطبيق مبادرة السلام العربية.

 

وأشار إلى أن إسرائيل تحاول التقدم بطلب لعضوية مجلس الأمن وهي التي اخترقت وتخلت ورفضت ان تطبق اي قرار من قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947 وحتى يومنا هذا، مضيفا "أهيب بكل الأشقاء ان نقف وقفة واحدة لمنع اسرائيل الوصول الى عضوية مجلس الأمن فهي دولة لا تحترم الشرعية الدولية".

 

وطالب العرب بزيارة القدس، قائلاً: "لا تتركوا أهل القدس وحدهم، وأن يشعروا أن الأمة العربية معهم تحتضنهم وتقف معهم، وزيارة القدس ليست تطبيع مع إسرائيل"، مؤكدًا أنه لن يفرط بأي حق من حقوق هذا الشعب والتي نصت عليها الشرائع الدولية.

 

وتابع: أن فلسطين لم ترفض المفاوضات يومًا واستجابت لجميع المبادرات التي قدّمت، وعملت مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة وصولاً بالإدارة الحالية، وانتظرت فلسطين أن تقدم خطة سلام، ولكنها قررت الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، وتقرر نقل سفارتها اليها، وتعلن أنها رفعت ملف القدس عن طاولة المفاوضات وتقرر خفض المخصصات المقدمة للاونروا، كل ذلك في خرق صريح للقانون الدولي وفي سابقة اعتبرناها انتكاسة كبرى، رفضتها غالبية دول العالم.

 

وأضاف، أن مساعي تحقيق المصالحة الفلسطينية لم ولن تتوقف، فقد اتاحت فلسطين الفرصة تلو الأخرى منذ 11 عاما وحتى الآن، وتجاوبت مع جميع الجهود العربية، آخرها الاتفاق الذي جرى في القاهرة برعاية مصرية لتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمسئولياتها والذهاب لانتخابات رئاسية وبرلمانية.

 

وانطلقت الدورة الـ 29 للقمة العربية، اليوم الأحد، في الظهران شرق المملكة العربية السعودية بحضور قادة ورؤساء الدول العربية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان