رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 صباحاً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«الضربة الثلاثية لسوريا».. ما بين مؤيد ومعارض

«الضربة الثلاثية لسوريا».. ما بين مؤيد ومعارض

توك شو

ضرب سوريا

«الضربة الثلاثية لسوريا».. ما بين مؤيد ومعارض

أسماء عبدالله 14 أبريل 2018 18:32

بعد التهديد الأمريكي لروسيا بأن صواريخها قادمة إلى سوريا نفذت الولايات المتحدة الأمريكية وعيدها وأغرقت العاصمة السورية "دمشق" بالصواريخ فجر اليوم، بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا والذي عرف إعلامياً بالعدوان الثلاثي على سوريا.

 

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال في كلمته أمام البيت الأبيض فجرًا، عن بدء العمليات العسكرية على دمشق، بمشاركة فرنسا وبريطانيا، أعقبها بنصف الساعة إعلان وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، بدء العدوان الثلاثي على الأراضي السورية، وأن الدفاعات الجوية بدأت تتصدى له

,وجاءت ردود أفعال الدول الكبرى ما بين مؤيد ومعارض للهجمات الامريكية ضد سوريا.

 

وعلى المستوي السوري أكدت وزارة الخارجية السورية ، على  أن الهجوم الغربي لن يكون له أي تأثير على تصميم الجيش السوري للضغط على القتال ضد المسلحين واستعادة السيطرة على البلاد بأسرها.

 

ومن جانبه قال الرئيس السوري، بشار الأسد، ن هجمات الغرب جاءت بعد أن فقد مصداقيته في حل الصراع بسوريا، مشدداً على أن العدوان من جانب فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا لن يزيد سوريا إلا إصراراً على سحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن.

 

 

 

 

كما رفضت إيران الضربة الثلاثية من قبل الولايات المتحدة الامريكية حيث أدانت وزارة الخارجية الهجوم على سوريا في بيانها اليوم، وأوضحت أن "العدوان مصمم للتعويض عن هزيمة الإرهابيين" في الغوطة الشرقية وهي منطقة استعادتها قوات الحكومة السورية مؤخرا

.

 اختلف  الأمر بالنسبة لقطر حيث أعلنت  عن تأييدها للضربة الثلاثية   ضد سوريا، مشيرة إلى أن  العملية العسكرية كانت ضد أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء، حسب بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية القطرية

 


وذكر البيان الصادر عن الدوحة، صباح اليوم، السبت، أن الضربة العسكرية الثلاثية ضد سوريا جاءت لاتخاذ إجراءات لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دوليًا.

وحملت وزارة الخارجية القطرية، النظام السوري المسئولية الكاملة عما أسمته "الجريمة البشعة التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية" - وفقا للزعم الأمريكي - "متهمة سوريا بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية أودت بحياة أطفال ونساء ومدنيين طوال السنوات الماضية" حسب الادعاء القطري المتبني لوجهة النظر الغربية.

 

 لم تقف قائمة الدول العربية المؤيدة للضربة الثلاثية حيث أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت، عن تأييدها للعدوان الثلاثي على سوريا، مؤكدة أن ضرب سوريا يأتي للرد على استخدام النظام السوري لقيادة بشار الأسد الأسلحة الكيمائية المحرمة دوليًا ضد المدنيين الأبرياء. 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن "المملكة العربية السعودية تؤيد بشكل كامل العمليات العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية على أهداف عسكرية في سوريا
 ولم تكن إسرائيل بعيدة عن المشهد حيث قالت  أن الضربة  التي تقودها الولايات المتحدة ضد سوريا  نتجت عن "الأعمال القاتلة" التي نفذتها حكومة دمشق، وفق زعمها

 

 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال،  إن استخدام الأسلحة الكيميائية من شأنه أن ينتهك خطًا أحمر، وفي هذه الليلة، تحت توجيه أمريكا، تصرفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشكل عنيف ضد سوريا

 

 رئيسة الوزراء البريطانية قالت إن الضربة "سترسل إشارة واضحة إلى أي شخص آخر يعتقد أنها تستطيع استخدام الأسلحة الكيميائية مع الإفلات من العقاب". 
 

 ومن جانبها أشادت  وزارة الخارجية التركية بالهجمات الأمريكية والبريطانية والفرنسية على سوريا ووصفتها بـ "رد مناسب". 

وقالت الوزارة، في بيان عن وزارة الخارجية التركية: "نرى العملية التي نفذت ضد الحكومة السورية من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، كرد مناسب" . . 

.

وعلى الجانب الأخر ندد حزب الله اللبناني  بشدة ب الضربات الغربية ضد سوريا، قائلة إنها لن تحقق أهدافها.

 

 مسئول في الحرس الثوري الإيراني، صرح  أن  تداعيات الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على سوريا ستكون على حساب واشنطن "مع هذا الهجوم، سيصبح الوضع أكثر تعقيدا، وسيكون هذا بالتأكيد على حساب الولايات المتحدة، التي ستكون مسئولة عن عواقب الأحداث الإقليمية القادمة التي لن تكون بالتأكيد في مصلحتها" ياد الله جواني، وقال نائب رئيس الحرس للشئون السياسية لوكالة فارس للأنباء

 

ومن جانبها  أعلنت الخارجية المصرية، رفضها القاطع لاستخدام أي أسلحة محرمة دوليا في سوريا، معربة عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن فيسوريا.

وطالبت الخارجية المصرية بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية.

وأعربت مصر في بيان، عن قلقها على سلامة الشعب السوري الشقيق، وقلقها بشأن تهديد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر

14 أبريل 2018 12:56

 

 وكانت مواقع سورية تعرضت  فجر اليوم السبت 14 أبريل، إلى قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة لجيش النظام السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي تصدت لها وأسقطت معظمها.
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان