رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أمهات الشهداء.. غياب أبنائهم أفقدهم بهجة الاحتفال بعيد "الأم"

أمهات الشهداء.. غياب  أبنائهم أفقدهم بهجة الاحتفال بعيد الأم

توك شو

أمهات الشهداء

أمهات الشهداء.. غياب أبنائهم أفقدهم بهجة الاحتفال بعيد "الأم"

أسماء عبدالله 21 مارس 2018 12:30

في مصر يختلف الاحتفال بعيد الأم شيئاً ما عما يحدث في بلدان العالم، حيث تستقبل بعض الأمهات عيد الأم بالبكاء وفقد البهجة وذلك لفقد قرة عينها والتي عانت كثيراً لكي يصبح شاباً ولكن الموت كان أسرع من ذلك الحلم.

 

أمهات الشهداء أكثر من تأثرن بهذه الفاجعة حيث فقدن أبنائهن في العمليات المختلفة بمصر ضد التنظيمات الإرهابية.

 هدى محمد عز الدين،  والدة الشهيد أحمد الشبراوي، قائد السرية 103 في واقعة الهجوم على تمركز "البرث" بالعريش، استقبلت يوم الأم" بغياب قرة عينها بعد مقتله قائلة "أبني وضع تاج فخر على راسي ولمصر كلها" .

وأضافت "والدة الشبراوي" خلال لقاء ببرنامج " ست الستات" المذاع بفضائية "صدى البلد" أن أحمد كان ملازماً للعقيد أحمد المنسي طوال الوقت اثناء خدمته برفح واستشهدا في وقت الهجوم على الكمين بجنوب رفح بعد الهجوم على الكتيبة 3 مشيرة إلى أنها كانت لا تعلم أن ابنها نقل خدمته من العريش لجنوب رفح إلا بعد استشهاده.

 



أم الشهيد الطيار محمد المندوه، استقبلت عيد الأم بالبكاء والدعاء على من قتل ابنها قائلة" منهم لله اللي قتلوا ابني في لحظة".

 



لم تكن أمهات الشهداء وحدهن من استقبلن يوم الأم بالبكاء على فقد أبنائهم بل هناك زوجات بعض الشهداء استقبلت هذا اليوم بارتداء الأسود حداداً على مقتل زوجها، حيث استقبلت زوجة العقيد تامر العشماوي، هذا اليوم بالبكاء، قائلة "زوجي هو اللي طلب يخدم في سيناء لشدة حبه لأرض الفيروز على الرغم من التهديدات المستمرة له من قبل الإرهابين "

 

 

 جدير بالذكر أن أول من فكر في عيد للأم في العالم العربي كان الصحفي المصري الراحل علي أمين مؤسس جريدة أخبار اليوم مع أخيه مصطفى أمين حيث طرح علي أمين في مقاله اليومي ‘فكرة’ طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: "لماذا لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه "يوم الأم" ونجعله عيداً قومياً في بلادنا وبلاد الشرق.

 

و حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير “فكرة يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة،

 

واقترح البعض أن يُخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم لا يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.

 

ويعد الاحتفال بعيد الأم في الأساس ابتكارا أمريكيا، حيث أنشأت  "آنا جارفيس" الجمعية الدولية ليوم الأم. وأكدت على أن مصطلح "mother's" يجب أن يكون مفرداً وفي صيغة الملكية -في اللغة الإنجليزيه- وليس جمع في صيغة الملكية. لجميع العائلات تكريماً لأمهاتهم ولكافة الأمهات في العالم. واستخدم هذه التسمية رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون في القانون كعيد رسمي في الولايات المتحدة. كما استخدمه الكونغرس الأمريكي في سنّ القانون. كما أشار له رؤساء آخرون في إعلاناتهم مركزين على عيد الأم.

 

ويختلف تاريخه عيد الأم من دولة لأخرى، فمثلاً في العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي يوم 21 مارس، أما في النرويج فيحتفل به في 2 فبراير؛ في الأرجنتينفهو يوم 3 أكتوبر، وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم 1 مايو. وفي الولايات المتحدة يكون الاحتفال في الأحد الثاني من شهر مايو من كل عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان