رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

في يوم الدبلوماسية المصرية.. تعرف على أسباب بكاء وزير الخارجية بباريس

في يوم الدبلوماسية المصرية.. تعرف على أسباب بكاء وزير الخارجية بباريس

توك شو

وزير الخارجية سامح شكري

في يوم الدبلوماسية المصرية.. تعرف على أسباب بكاء وزير الخارجية بباريس

أسماء عبدالله 15 مارس 2018 17:49

تحتفل وزارة الخارجية المصرية في 15 مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية والذي يتوافق مع ذكرى عودة عمل وزارة الخارجية المصرية بعد إعلان الاستقلال عن الاحتلال البريطاني في 22 فبراير عام 1922م وذلك أثر إلغاء عمل وزارة الخارجية المصرية لمدة 7 سنوات بعد إعلان الحماية البريطانية على مصر عام 1914م وتحويل اختصاصها إلى المندوب السامي البريطاني.

 

وأبلغت حينها الحكومة البريطانية عن طريق ممثلين لها بالقاهرة يوم 15 مارس 1922م بأن الحكومة المصرية أصبحت الآن حرة في إعادة وزارة الخارجية المصرية، ومن ثم فأن مصر لها حق التمثيل الدبلوماسي في الخارج.

 

وبعد الحصول على الاستقلال تعاقب على منصب وزير الخارجية عدد كبير من الشخصيات الهامة والتي لها تاريخ في العمل الدبلوماسي لعل من أهمها وزير الخارجية الحالي الدكتور سامح شكري، تولي منصبه في حكومة المهندس إبراهيم محلب خلفاً لوزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي، وبعد تقديم حكومة محلب استقالتها وشكلت حكومة المهندس شريف إسماعيل تم تكليف سامح شكري بتولي نفس المنصب.

وفي يوم الدبلوماسية المصرية قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه يفخر بتمثيل مصر في الخارج وأن الاحتفال بهذا اليوم لتأكيد فكرة تعاقب الأجيال وانتقال الخبرة، مشيراً إلى أن عمل والده في السلك الدبلوماسي جعله يطلع على طبيعة العمل بالإضافة لقيام والده بغرس بذرة الالتزام وكيفية مواجهة التحديات بداخله.



وأوضح "شكري" خلال لقاء خاص بفضائية"إكسترا نيوز" أن سبب بكائه يوم احتفال وزارة الخارجية المصرية بثورة يوليو بفرنسا أثناء عزف النشيد الوطني المصري، هو حبه للوطن وحب مصر الذي يحضره في الكثير من المواقف في الخارج.

وأضاف وزير الخارجية المصري، أن الدبلوماسي يواجه العديد من التحديات بالخارج والتي تمثل عبئا عليه فيما يخص تغير المسكن كل 4 سنوات وعدم الاستقرار في مكان محدد بالإضافة إلى عدم وجود تواصل بينه وبين أصدقائه وانقطاع العلاقات الإنسانية والتكيف مع الوضع المادي والظروف المعيشية التي تحيط به في الدولة التي يقضي فيها فترة عملة.



وأشار سامح شكري أن الإرادة الشعبية بالداخل نجحت بشكل كبير في تصحيح صورة مصر بالخارج بعد ثورة 30 يوليو وتغيير الوضع القائم من خلال مسار مرتبط بفترة انتقالية واستحقاقات دستورية كل هذه الخطوات كانت متوافقة مع الإرادة الشعبية ولها نتائج ناجحة بالخارج.


وأكد "شكري" أن مصر عانت من الإرهاب خلال الفترة الماضية اكثر من أي دولة أخرى وتتصدى له بشكل يخدم مصالح شركاءنا بالمنطقة، منوها إلى أنه لابد من تكاتف المجتمع الدولي لمحاربة هذه الظاهرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان