رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| تامر عبدالمنعم عن صحيفة الشروق: «إخوان».. ورئيس تحريرها يرد: فلول وفاشل

فيديو| تامر عبدالمنعم عن صحيفة الشروق: «إخوان».. ورئيس تحريرها يرد: فلول وفاشل

توك شو

تامر عبد المنعم

فيديو| تامر عبدالمنعم عن صحيفة الشروق: «إخوان».. ورئيس تحريرها يرد: فلول وفاشل

جهاد أنصاري 11 مارس 2018 23:04

ما بين "إنت فلول وفاشل" و "إنت إخواني وعدو للوطن"، تواصل الهجوم المتبادل  بين الإعلامي تامر عبد المنعم مقدم برنامج العاصمة، وبين رئيس تحرير صحيفة الشروق عماد الدين حسين بعد اتهام الأول للصحيفة بأنها تحاول التقرب لجماعة الإخوان.
 

بدأ الشجار يوم 6 مارس الماضي عندما هاجم تامر عبد المنعم رئيس تحرير الشروق عماد الدين حسين لرأيه المؤيد للمصالحة مع جماعة الإخوان وللمبادرات التي تؤدي لتخفيف الاحتقان في المجتمع المصري.

 

فردت عليه صحيفة الشروق بتقرير مفصل عن الفنان تامر عبد المنعم اتهمه بالفشل فنيا وصحفيا بعنوان:"تامر عبد المنعم.. «مشخصاتي» أدمن الفشل".

 

وقالت الصحيفة:" ماذا يقول المشخصاتى إذا تناول فى برنامجه فقرة عن تشكيل أول حكومة فى ظل حكم الرئيس الإخوانى المسجون وغير المأسوف عليه، إذا علم مثلا أن المشير طنطاوى شغل خلالها منصب وزير الدفاع.. وماذا سيفعل مع فيديوهات جمعت رجال دولة مشهودا لهم بالكفاءة والوطنية، أجبرتهم المسئولية والظروف على الظهور مع عناصر من الجماعة الإرهابية، إبان اختطافهم حكم مصر.".



 

فرد تامر عبد المنعم على الشروق قائلا:"لازم تسمع اللي انا قولته الأول وتثبت أنه مش حقيقي ولا مش حقيقي انا معنديش خلاف شخصي معاه ولكن خلافي مع المواقف وفي حاجات أنا مقلتهاش ".

ورد عماد الدين حسين بمقالة أخرى اليوم بعنوان :"من زوبع إلى تامر عبدالمنعم.. يا قلبى لا تحزن" قال فيها:"قبل نحو أسبوعين هاجمنى الإخوانى حمزة زوبع على إحدى القنوات الإخوانية، واتهمنى بأننى «عميل للنظام»، ويوم الثلاثاء الماضى هاجمنى تامر عبدالمنعم على قناة «العاصمة» ولمح إلى أننى إخوانى.. فماذا أفعل".

 

وقال عماد الدين حسين:"نا كتبت بالفعل مقالا بعنوان «جربوا الإفراج عن بعض مسجونى الإخوان» فى 15 مارس 2017، كما كتبت مقالا فى 17 يناير 2017 بعنوان «أفرجوا عن مهدى عاكف»، وطالبت فى المقالين بالإفراج عن أى إخوانى يثبت فقط أنه برىء، كما اقترحت إطلاق سراح المرضى من الذين تجاوزوا الثمانين سواء كانوا إخوانا أو غيرهم. لكن ولأنه صاحب هوى فلم يقرأ المقال كاملا أو قرأه و«طنش»، ليتأكد أننى اقترحت الإفراج عن كل المرضى وكبار السن فقط ولاعتبارات إنسانية، وأن يكون ذلك بتدابير احترازية، وألا ينطبق على المدانين بالعنف، أو المحرضين عليه. يسخر منى الأستاذ تامر لأننى طالبت بإطلاق سراح المظلومين ممن لم تتم إدانتهم، ولا أعرف ما العيب فى ذلك؟".






 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان