رئيس التحرير: عادل صبري 04:54 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. الأسد يبرر مجازر الغوطة الشرقية: لا تتعارض مع الهدنة

بالفيديو.. الأسد يبرر مجازر الغوطة الشرقية: لا تتعارض مع الهدنة

توك شو

الغوطة والأسد

بالفيديو.. الأسد يبرر مجازر الغوطة الشرقية: لا تتعارض مع الهدنة

متابعات - توك شو 07 مارس 2018 19:23

برر الرئيس السوري بشار الأسد انتهاكات قواته لوقف إطلاق النار واستمرار المجازر الغوطة الشرقية بدعم روسي،  زاعما أنها لا تتعارض مع الهدنة.

 

ورغم إعلان مجلس الأمن الدولي هدنة بالغوطة الشرقية لم تلتزم الفصائل المسلحة التابعة للنظام السوري والطيران الجوي الروسي بها حيث استمرت المجازر المتواصلة للأسبوع الثاني للتوالي.

 

وبسبب استمرار مجازر النظام، يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة اليوم لبحث الأوضاع في سوريا بناء على طلب بريطاني فرنسي لمناقشة الوضع في الغوطة الشرقية ومدى تنفيذ قرارِ القرار الأممي دعى هدنة في سوريا لمدةِ ثلاثين يوماً. حيث سيستمع أعضاء المجلسِ إلى تقرير من المبعوثِ الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا وممثل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيقِ الشؤونِ الإنسانية.


وعبر أهالي الغوطة عن غضبهم لاستمرار القصف رغم الهدنة مؤكدين أنهم لن يقبلوا العرض الروسي بخروجهم عبر ممرات أمنة وترك مدنهم لجيش النظام.

 

من جانبها،  قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن  العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية لا تتناقض مع قرارات مجلس الأمن، محملة "الإرهابيين" المسؤولية عن مقتل المدنيين هناك.
 

وكشف رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن الطائرات الحربية الروسية والسورية شنت 100 غارة جوية اليوم فقط في تصاعد ملحوظ للأحداث.

 

وكشفت قناة فرانس 24 أن قوات النظام السوري كثفت غاراتها رغم الهدنة الإلزامية لمجلس الأمن بسبب الدعم الروسي المتواصل والغطاء الجوي الكثيف.

 


وكشف حمزة بيرقدار، المتحدث باسم هيئة أركان مجموعة جيش الإسلام المعارضة للنظام أن قرار مجلس الأمن شجع النظام على استمرار هجومه بشكل أشرس لأنه لا توجد  آلية لتنفيذه وأن النظام اعتمد “الأرض المحروقة” ضد السكان في الغوطة.

 

وأوضح بريقدار في حوار لقناة أورينت ، أن خسائر النظام البشرية خلال الحملة الأخيرة على الغوطة تخطت الألف ضابط وعنصر، ناهيك عن الخسائر الكبيرة في العتاد.
وأوضح بيرقدار  أن توحد مقاتلي الغوطة في خندق واحد، ساهم في الحد من تقدم ميليشيا النظام الذي اعتمد على الغارات المكثفة لتحقيق تفوق على الأرض.

 

من جانبها نشرت وزارة الدفاع السورية مشاهد من معارك استعادة السيطرة على بلدة المحمدية في الغوطة الشرقية مؤكدة أنها  تستهدف الجماعات الارهابية وداعميهم.

 

وفي سياق متصل أعلنت الأمم المتحدة دخول قافلة مساعدات إلى الغوطة الشرقية هي الأولى منذ أسبوعين وتضم 46 شاحنة.

 

وبات أكثر من ثلث مساحة تلك المنطقة تحت سيطرة القوات السورية، بحسب المرصد السوري.

 

وزعم بشار الأسد رئيس النظام السوري إلى أن غالبية المواطنين فيها يريدون أن يكونوا تحت حماية نظامه والخروج من سيطرة “الإرهابيين"، وتابع: " العملية ضد الإرهاب ستستمر بالتوازي مع فتح المجال للمدنيين للخروج إلى مناطق الدولة".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان