رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحف «قبل الصفقة»: إسرائيل تسرق ثرواتنا من الغاز

صحف «قبل الصفقة»: إسرائيل تسرق  ثرواتنا من الغاز

توك شو

اسرائيل تسرق الغاز المصري..هكذا تحدثت الصحف المصرية

من أرشيف مؤسسات قومية ومستقلة

صحف «قبل الصفقة»: إسرائيل تسرق ثرواتنا من الغاز

 

 

 


 

 

إسرائيل تسرق الغاز المصري، وتستولي على ثروات حقول المتوسط.. هذا ما كانت الصحف المصرية تقوله قبل سنوات، حول هذا الملف الشائك، وتحديدًا منذ عام 2011 بعد الثورة.

 

هذا التقرير يرصد عددًا من الموضوعات الصحفية التي تطرقت للأمر، ثم سكتت عنه، وإنما هي تذكرة، لمن يشاء.

 

اليوم السابع: إسرائيل تسرق الغاز المصرى ثم تعيد تصديره إلينا !

 

في  6 نوفمبر 2014 نشرت صحيفة اليوم السابع تحقيقاً مطولاً عن سرقة إسرائيل للغاز المصري قالت في عنوانه:"بالوثائق والخرائط والأسانيد العلمية والتاريخية إسرائيل تسرق الغاز المصرى فى البحر المتوسط..لماذا يتجاهل المسؤولون المصريون القضية؟.. والملف على مكتب الرئيس".

 

وأضافت اليوم السابع:"هذه هى الحقيقة التى أثارها خبر خطاب النوايا الذى تداولته وسائل الإعلام الأسبوع قبل الماضى بين إحدى شركات القطاع الخاص فى مصر وإحدى الشركات الإسرائيلية لشراء الغاز المستخرج من بعض الحقول التى تقع فى شرق البحر المتوسط".

 

وبحسب الصحيفة:" وأثارت معها أيضا جدلا واسعا حول حقيقة استيلاء إسرائيل على حقول غاز بموجب اتفاقية مع قبرص لا تتفق مع المعايير القانونية للاتفاقيات الدولية، وهو ما تكشف عنه وثائق وبيانات من خبراء ومتخصصين تثبت أحقية مصر فى الغاز الذى ترغب إسرائيل فى تصديره إلى مصر وبيعه لها".

 

وقال التقرير:"حسب معلوماتنا فهناك تقرير علمى تقدم به الدكتور رمضان أبوالعلا أستاذ بكلية هندسة البترول وعضو مجلس علماء الثروة المعدنية ونائب رئيس جامعة فاروس بالإسكندرية، يثبت حقوق مصر فى حقول الغاز التى استولت عليها إسرائيل تم رفعه بعد 30 يونيو إلى الرئيس السابق المستشار عدلى منصور ".

 

وكشف الدكتور رمضان أبوالعلا: "فى 31 أغسطس 2014 أرسلت مذكرة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى تضمنت نفس الموضوع وقد أكد لى بعدها أحد العاملين بمؤسسة الرئاسة أنها قد وصلت بالفعل حيث قرأها لى عبر الهاتف وأكد أنه قد تم عرضها. وهنا نعرض نص الرسالة إلى الرئيس والتى جاء فيها: «السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.. رئيس جمهورية مصر العربية".

 

معظم الأبحاث والوثائق التى سنتقدم بها لإثبات أحقية مصر قام بها علماء وباحثون محايدون لا يهدفون إلا إلى إثبات حقائق علمية مجردة وينتمون إلى مؤسسات علمية دولية، ومن خلال الوكالة الدولية للاستكشافات العلمية بالبحر الأبيض المتوسط «CIESM» وهى جهة علمية محايدة صدرت عنها الوثيقة العلمية التى تثبت أحقية مصر ويعمل بتلك الوكالة الدولية - 2000 باحث يمثلون 30 دولة - وتعقد اجتماعاتها كل 3 سنوات بدأت فى مدريد عام 1919 وكان آخرها فى فينسيا عام 2010.


 

الأهرام: هل تسرق إسرائيل الغاز المصرى فى المتوسط!

 

وبتاريخ 12 ديسمبر 2016 نشرت مجلة الأهرام العربي التابعة لمؤسسة الأهرام القومية تقريراً حول سرقة إسرائيل لغاز مصر قالت فيه:"اكتشافات احتياطات الغاز الطبيعى الهائلة فى البحر المتوسط، خصوصاً المنطقة الشرقية منه، والموازية لدول الشرق الأوسط، بالقرب من سواحل فلسطين المحتلة، وقبرص، وسوريا، ولبنان، ومصر، وتركيا، التى سيطر عليها القادة الصهاينة، بشكل مباشر، وبسياسة الأمر الواقع، ودون استئذان".

 

وأضافت الأهرام:" وهى الاحتياطات الطبيعية التى من الممكن أن تجعل من المواطن المصرى أفضل مما عليه الآن، إذ من الممكن أن تنقل كميات الغاز مصر إلى مرحلة متقدمة، وتجعلها فى مصاف الدول الغنية. حيث يقدر العلماء والباحثون أن شرق البحر المتوسط عائم على بحور من الغاز الطبيعى والنفط، ويجعل من منطقة الشرق الأوسط الأثرى فى العالم بالغاز! ".

 

وقالت الأهرام في تقريرها:"يجب التأكيد أن كثيراً من الخبراء المصريين يؤكدون أن حقول الغاز الإسرائيلية تقع داخل المياه الاقتصادية المصرية، على رأس هؤلاء العالم المصرى الدكتور نائل الشافعي، وهو من نشر الخرائط حول هذا الموضوع فى يونيو ٢٠١٢، و اكتشف تعقيدات ملف الغاز، واكتشف أن حقليّ لفياثان الإسرائيلى وأفروديت القبرصى أقرب لمصر، حيث يبعدان ١٩٠ كيلومتراً عن دمياط، بينما يبعدان ٢٣٥ كيلومتراً من حيفا، أما حقل شمشون ٢٠١٢، فهو يبعد عن دمياط ١١٤ كيلو متراً فقط، بينما يبعد عن حيفا ٢٣٧ كيلو متراً".


 

المراقب: مصادر اكدت سرقة الغاز المصري

 

وفي موقع المراقب البحثي  جاء خبر مطول منشور في مارس 2011 حذر كاتب التقرير من كارثة سرقات إسرائيل للغاز المصري قائلا:"وقال مصدر مصري مطلع أن الخارجية المصرية ووزارة البترول لم تفصحا حتى ألان عن الموقف المصري من وقوع جانب من الحقول البحرية التي تنسبها إسرائيل لنفسها في حدود مصر الاقتصادية ومعروف أن الحدود الاقتصادية تختلف عن حدود المياه الإقليمية للدولة".


البوابة: خبراء يؤكدون سرقة الغاز المصري

 

وفي صحيفة البوابة التي يرأسها النائب البرلماني عبد الرحيم علي نشر تقرير  بتاريخ 13 مايو 2015 جاء فيه:"جيولوجيون يردون على رئيس هيئة المساحة: إسرائيل سرقت غاز مصر في البحر المتوسط بمعاونة قبرص.. أبوالعلا: امتلك خرائط تثبت الحق المصري".

 

وجاء في التقرير:" اهتمام وغضب من خبراء بترول وجيولوجيا وقانون دولى والذين رأوا أن الاتفاقية التي وقعتها مصر مع قبرص عام 2003 أضرت بمصالحها في غاز منطقة شرق البحر المتوسط، وأن تلك الاتفاقية سمحت لكل من قبرص وإسرائيل باستغلال حقول غاز طبيعي عملاقة داخل المياه الاقليمية المصرية".

 

البداية قال عالم النفط الدكتور رمضان أبو العلا أستاذ البتروكيماويات بكلية الهندسة جامعة قناة السويس ن لديه خريطة صادرة من الوكالة الدولية للاستكشافات العلمية بالبحر الأبيض المتوسط شارك في وضعها 2000 باحث يمثلون 30 دولة بينهم علماء ألمان وأمريكان وفرنسيون وانجليز وفيها ما يثبت حق مصر في الغاز الذي استولت عليه إسرائيل

 

قال المهندس جورج عياد الخبير البترولى، هناك مشكلة في تقسيم الحدود الاقليمية، كما أن الحقل الذي تنتج منه إسرائيل حاليا الغاز يسمى " تامار " وهو موجود في المياه الاقليمية الإسرائيلية ولكن بعض المواقع التي يقومون بالاستكشاف فيها على الترسيم الحدود بيننا وبينهم وهناك مشكلة بالفعل في تقسيم الحدود، حتى أن رئيس الجمهورية عندما اجتمع مع الرئيس اليونانى اتفقا على اعادة ترسيم الحدود ولم تكن إسرائيل داخلة في هذه الاتفاقية من الأساس.

 

الدستور: اليونان تؤكد سرقة إسرائيل لغاز مصر

 

وفي صحيفة الدستور التي يرأس تحريرها محمد الباز أكد الرئيس اليوناني كارلوس باباليوس، أنه تم اكتشاف حقول من النفظ الخام والغاز الطبيعي على الحدود المصرية القبرصية اليونانية منذ فترة، ولكن إسرائيل تسعى للاستيلاء عليها.

 

وأشار كارلوس أن تلك الحقول مهمة لمصر، وأنه جاء إلى مصر من أجل وضع حد لعدم استيلاء إسرائيل عليها أن حقوق النفط تقع في الحدود الإقليمية المصرية، وأنه على الدولة المصرية أن تهتم بها لأنها مفيدة لها.


 

البديل..خبراء: مصر لديها وثائق تثبت حقها

 

وقال الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ بكلية هندسة البترول ونائب رئيس جامعة فاروس بالإسكندرية، أن لديه وثائق قانونية تثبت أحقية مصر فى أكبر حقل غاز بشرق البحر الأبيض المتوسط المنهوب من قبل إسرائيل حاليا، مشيرا إلى إهدار حقوق مصر بمنطقتها وثروتها البترولية.

 

وقال لدكتور إبرهيم زهران، الخبير البترولى، في تصريحات للبديل  إن إجمالى الحقول الواقعة بين مصر وقبرص تتراوح بين 200 إلى 300 مليار دولار، مؤكدًا أن إسرائيل لم توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وأنها تستفيد من وراء غاز شرق البحر المتوسط دون وجه حق.

وطالب “زهران” بتفعيل بند المؤتمر الاقتصادى الذى ينص على “إعادة ترسيم حدود شرق البحر الأبيض المتوسط بين مصر وقبرص”، خاصة أن الأخيرة خالفت الاتفاقية الموقعة مع مصر، واتفقت مع طرف آخر دون الإخطار.

وأعلنت شركة "ديليك" الإسرائيلية، عن توقيع اتفاقية ملزمة لتوريد الغاز الإسرائيلي إلىمصر بقيمة 15 مليار دولار على مدى 10 سنوات.

 

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوقيع اتفاقية تصدير الغازالإسرائيلي إلى مصر.

 

وقال نتنياهو: "أرحب بهذه الاتفاقية التاريخية التي تم الإعلان عنها للتو، التي تقضي بتصدير غاز طبيعي إسرائيلي إلىمصر".


وتابع نتنياهو: "لم يؤمن الكثيرون بمخطط الغاز، وقد قمنا باعتماده لأننا علمنا بأنه سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية ولكن فوق كل شيء آخر، إنه يعزز المواطنين الإسرائيليين... هذا يوم عيد".

 

وعلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، على قضية تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر، بأن مصر أحرزت هدفا كبيرا بتنفيذها، وقال: «احنا كده جبنا جون».

 

وأضاف أن مصر نجحت في تمرير خطوط الغاز عبر أراضيها بدلا من مرورها بدول أخرى، «لم يكشف عنها» لكن المعروف أنها تركيا.
 

وأشار السيسي إلى أن الدولة حظيت بالفرصة لأن تصبح  مركزًا إقليميًا لتصدير البترول وتتحكم في جميع خطوط البترول والغاز عبر أراضيها، مشيراً إلى أن هذا المشروع سوف يعود بالنفع على مصر من خلال الحصول على مقابل وتصديره للدول الأخرى، أو الاستفادة منه في الصناعات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان