رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| «الأورومو المسلمة» تقود مظاهرات إثيوبيا.. وتعارض سد النهضة

فيديو| «الأورومو المسلمة» تقود مظاهرات إثيوبيا.. وتعارض سد النهضة

توك شو

مظاهرات إثيوبيا

فيديو| «الأورومو المسلمة» تقود مظاهرات إثيوبيا.. وتعارض سد النهضة

مع تصاعد أحداث العنف في إثيوبيا ظهر إسم "شعب الأورومو" ذو الأغلبية المسلمة كمشارك رئيسي في الاحتجاجات ضد حكومة هايلي ماريام ديسالين.

 

وتعتبر قبائل الأورومو من أكبر قبائل إثيوبيا عدداً حيث بلغ أخر تعداد رسمي لهم ما يبلغ من 35 مليون نسمة من إجمالي شعب إثيوبيا البالغ 105 ملايين بحسب إحصائيات البنك الدولي العام الماضي.

 

ويمثل المسلمين غالبية تلك القبائل في إثيوبيا وهناك إقليم كامل بإسم القبيلة  هناك حيث تسيطر تلك القبائل على حيز واسع من الأراضي الإثيوبية وجزء من الأراضي في كينيا والصومال وغيرها من دول إفريقيا.

 

ويشتكي الأورومو منذ عشرات الأعوام من عملية اضطهاد عرقي وسياسي وصلت ببعض الأحيان لعمليات قتل جماعي وظهرت في المقابل حركات مسلحة تناهض النظام الإثيوبي.

 

وكانت أخر احتجاجات ضخمة نظمها الأورومو في إثيوبيا هي في عام 2015 و 2016 وقتل فيها المئات منهم في اشتباكات مع الحكومة المركزية وتجددت الاشتباكات مرة أخرى خلال عام 2018 الحالي والتي أسفرت عن استقالة رئيس الوزراء ديسالين الجمعة الماضي.

 

احتجاجات الأورومو خلال عام 2015:

 

احتجاجات الأورومو خلال عام 2016 و 2017:

 

إحتجاجات أوروميا خلال 2018 :

 

مظاهرات اللاجئين الأورومو بالقاهرة 2016:


 

عرض عسكري لجبهة تحرير الأورومو:

المتحدث الاعلامي باسم شعب الاورومو بالقاهرة: نحن ضد سد النهضة


 

وأعلن هايلي ماريم ديسالين رئيس الوزراء الإثيوبي استقالته من منصبه كرئيس للحكومة ورئيس لحزب "الحركة الديمقراطية لشعوب إثيوبيا" الحاكم واستمرت فترة طويلة في إقليم الأورومو ذو الأغلبية المسلمة وواجهت الحكومة الحالية ضغوطا شديدة بسبب استمرار المظاهرات في الشوارع.

 

وأعلنت مصر أنها تلقت إخطارا من السودان بتأجيل اجتماع وزاري ثلاثي كان مقررا الشهر الجاري بشأن سد النهضة بناء على طلب من إثيوبيا، وأعرب المتحدث باسم الخارجية المصرية عن تطلع القاهرة بالالتزام بالجدول الزمني الذي حدده قادة الدول الثلاث لحسم الخلافات الفنية القائمة بشأن السد.
 

ودفعت تلك التظاهرات الحكومة للإفراج عن أكثر من ستة آلاف سجين سياسي منذ كانون يناير ورغم ذلك لم تخمد الاحتجاجات.

 

وقال هايلي مريام ديسالين إنه "اتخذ قراره بالتنحي على أمل أن يساعد على إنهاء سنوات الاضطرابات والقلاقل السياسية وأرى أن استقالتي حيوية لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تؤدي إلى سلام وديمقراطية دائمين".

 

وأعلن  وزير الدفاع الإثيوبي سراج فيغيسا أن حالة الطوارئ قد تمدد لأشهر أخرى بعد الستة أشهر التي جرى إعلانها سابقا، مؤكدا أن الجيش لن يستولي على السلطة.

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان