رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| بعد زيارته لإسرائيل.. «الخيانة» تلاحق سعد الدين إبراهيم

بالفيديو| بعد زيارته لإسرائيل.. «الخيانة» تلاحق سعد الدين إبراهيم

توك شو

الدكتور سعد الدين إبراهيم

بالفيديو| بعد زيارته لإسرائيل.. «الخيانة» تلاحق سعد الدين إبراهيم

محمد عبد الرازق 04 يناير 2018 15:46

«زيارته إلى إسرائيل خيانة وعار.. ولابد من محاكمته».. كانت هذه أبرز التعليقات على الزيارة التي قام بها الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدرسات الإنمائية، إلى إسرائيل، وتلبيته للدعوة التي قدمتها جامعة تل أبيب، من أجل إلقاء محاضرة يتحدث فيها عن أحداث الربيع العربي.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض المحللين على هذه الزيارة، والسبب الذي دفعه لذلك، في التقرير التالي:

 

وصفت النائبة نشوى الديب، عضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، زيارة الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون، إلى إسرائيل وإلقاءه محاضرة بجامعة تل أبيب بـ "الخيانة والعار".

وقالت إن سعد الدين إبراهيم جلب العار لنفسه وخان وطنه ودماء شهداء الأمة العربية بهذه الزيارة.

وأضافت أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول لنا ولأرضنا ومقدساتنا، وهو كيان المعروف عنه انه مغتصب، لذلك من يتعاون معهم "عار" عليه، منوهة إلى أن الزيارة تؤكد أن كل القضايا المتهم فيها سعد الدين ابراهيم صحيحة وأنه يلعب دورا ضد الوطن واستقراره.

وأوضحت أن عنوان المحاضرة التى القاها سعد الدين عن الوطن واستقراره، كان يريد أن يرسل رسالة للعالم بأن الدولة غير مستقرة حتى لا يحدث نمو اقتصادي او استثمار.

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، أن ظهور سعد الدين في جامعة تل أبيب الإسرائيلية يتوافق مع أفكاره وسياساته، مطالبًا بمحاكمة سعد الدين إبراهيم بتهمة الخيانة والتجسس أمام محكمة عسكرية.

ونوه "بكري" إلى أن سعد الدين اعترف بنفسه أنه يتلقى دعما ماليًا لمركز ابن خلدون من جامعة حيفا الإسرائيلية.

ولفت إلى أن زيارته لجامعة تل أبيب في هذا التوقيت بعد قرار ترامب الصادم حول القدس، تأكيد على توجهاته وسعيه وراء المال لخدمة المصالح الصهيونية والقطرية.

شدد المحامي بالنقض سمير صبري، على أنه تقدم بـ12 بلاغ ضد مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ومازالت التحقيقات سارية فيه. 

وأضاف "صبري"، خلال حواره مع برنامج "على مسئوليتي" المذاع على فضائية "صدى البلد"، أن عملية تطبيع سعد الدين إبراهيم مع إسرائيل غير مقبولة. 

وأوضح المحامي بالنقض، أن سعد الدين وضع يده في يد أيمن نور العميل الذي دعم محمد مرسي، وأيمن نور كان يعمل المستشار الثقافي للرئيس المعزول، وكان علي علاقة جيدة بجماعة الإخوان.

استنكرت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، زيارة سعد الدين إبراهيم إلى إسرائيل، قائلة: "لا يمكن لأي مؤامرة خارجية أن تنجح في الداخل إلا بمساعدة المؤامرات الداخلية وهو ما ينفذه سعد الدين إبراهيم من خلال أجندته وتعاونه مع إسرائيل ضد مصر والشعوب العربية لتحقيق مصلحته الشخصية".

وأشارت إلى أن الشعوب العربية رافضة للتعاون مع إسرائيل التي تغتصب الأراضي العربية وتحتلها، ولا تحترم حقوق الشعوب العربية وتعتدي على أراضيها.

ونوهت إلى أنه تم خديعة الشعوب العربية تحت مسمى "التطبيع" مع اسرائيل، وأنه لا يمكن حدوث تطبيع حقيقي مع اسرائيل لأنها تعتدي على حقوق الشعوب العربية وتعتدي على الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن احتمالية حدوث تطبيع مع دولة تحترم حرمة الإنسان وحقوق الشعوب وهو مالم تعترف به إسرائيل.

أعرب الدكتور خالد رفعت، رئيس مركز طيبة للدراسات، عن غضبه تجاه الدعوة التي وجهتها جامعة تل أبيب لرئيس مركز ابن خلدون، لإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي، قائلًا: "هو دا سعد الدين إبراهيم".

 

وأضاف "رفعت" أن سعد الدين إبراهيم سافر هو ونجله لمدريد ثم اتجه منها لتل أبيب، مشددًا على أن كلًا من سعد الدين ، والكاتب يوسف زيدان يدسا السم في العسل.

 

وأردف: "هما الاثنين نفس الدماغ، ونفس تدمير الأفكار والمبادئ والقيم التى تربينا عليها، فهما أوجه متعددة لكارثة ومصيبة واحدة".

عقب محمد عز العرب، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على واقعة سعد الدين، قائلًا: "إسرائيل لا توجه دعوة إلى أي أحد إلا إذا كان هناك قواسم مشتركة بينه وبين توجهها، لأن الدعوة ليس أكاديمية فقط وإنما إعلامي دولي".

 

وأكد أن إسرائيل تريد توجيه رسالة بأن هناك من العرب لا يرفض التطبع مع الكيان الصهيوني.

 

ولفت الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى أن إسرائيل تريد إحداث حالة من الجدل الداخلي في المجتمع والرجوع إلى حالة الفوضى مرة أخري.

شن الإعلامي عمرو أديب، هجومًا حادًا على الدكتور سعد الدين، قائلا: "ملقتش غير إسرائيل تنشر فيها غسيلنا".

 

وتابع "أديب"، خلال برنامج "كل يوم" المذاع عبر فضائية  - on e - "مش عارف أقول إيه.. في عز مشكلة القدس رايح تعطي محاضرة في تل أبيب وعن الوضع في مصر".

من جانبه قال الإعلامي محمد الباز، إن الدولة المصرية لديها معاهدة سلام مع إسرائيل والرئيس عبد الفتاح السيسي التقى ببنيامين نتياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وتحدث عن السلام، لكن لا يمكن مقارنة ما يقوم به السيسي، بما قام به سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون، لأن السيسي لا يتصرف بشخصه، ولكنه يتصرف بصفته رئيس الجمهورية.

 

وأوضح أن سعد الدين إبراهيم لم يذهب إلى إسرائيل بصفته عالم، ولكنه ذهب للمشاركة في ندوة بمناسبة مرور 100 عام على ثورة 1919، لافتَا إلى أنه ُصدم عندما علم أن إسرائيل مهتمة بثورة 1919.

 

واختتم الإعلامي قائلًا: "سعد الدين يبحث عن التمويل بصفة دائمة ويُقبل من يدفع له، معقبَا: "أخذ 2 مليون دولار من المعونة الأمريكية، 10مليون دولار من الشيخة موزة أم أمير قطر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان