رئيس التحرير: عادل صبري 08:45 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| بعد بطولته الشعبية.. هكذا اغتيل «صلاح الموجي» معنويًا

بالفيديو| بعد بطولته الشعبية.. هكذا اغتيل «صلاح الموجي» معنويًا

توك شو

صلاح الموجي

بالفيديو| بعد بطولته الشعبية.. هكذا اغتيل «صلاح الموجي» معنويًا

محمد عبد الرازق 04 يناير 2018 14:11

«بطل حلوان .. صلاح الموجي».. هكذا اشتهر إعلاميًا، وأصبح حديث الساعة في الآونة الأخيرة، بعدما تصدى بكل قوة وقام بالهجوم على إرهابي كنيسة مارميا.

 

ولكن بطولته الشعبية لم تستمر كثيرًا، بسبب حملات التشوية والاتهامات التي تعرض لها، بعدما نشرت إحدى المواقع الإلكترونية الصحيفة الجنائية له، وزعمت أن لديه قضيتى مخدرات وضرب، ومسجل خطر .

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض الإعلاميين على حملة التشويه التي تعرض لها بطل حلوان، في التقرير التالي:

 

انتقد الإعلامي تامر عبدالمنعم، الأصوات المطالبة بالسماح للمواطن المصري صلاح الموجي "بطل حلوان" بترخيص السلاح له، بعدما عرض هذا المطلب أكثر من مرة عقب ما قام به من عمل بطولي وإلقاء القبض على الإرهابي الذي أطلق النار على كنيسة "مارمينا" بحلوان.

 

وقال "عبدالمنعم"، في برنامجه «العاصمة» المذاع على فضائية «العاصمة»، أن الموجي قدّم عملاً بطوليًا يستحق الشكر عليه، وأن حصل على عدد كبير من الهدايا والمكافآت مقابل ما قدمه لكنه لا يمكن السماح له بحمل سلاح أو ترخيص السلاح خاصة وأنه نُسب إليه عدد من القضايا في فترات سابقة.

 

وتابع أن عدم السماح للموجي بحمل سلاح لا يقلل من بطولته ولكن لابد أن يكافأ على تلك البطولات دون السماح بالحصول على ترخيص سلاح.

تساءل الإعلامى عمرو أديب، عن سبب تشويه البطل صلاح الموجى، منوهًا إلى أن فكر الدول يرتقى عقب الثورات بينما فكر التشويه والاتهام مازال قائمًا فى مصر.

 

وأضاف: "ما حدث للبطل اغتيال معنوى ويوضح مدى المرحلة التي وصلت لها البلاد.. الناس بتدبح بمصر فى ثانية.. إحنا إيه اللى جرى لينا.. لازم نعرف مين بيلعب فى البلد".

 

ولفت إلى أن المصريين أصبحوا يخافون من القيام بالعمل الصحيح خشية الأذى الذي من الممكن أن يطالهم عقب ما يفعلونه، موضحًا "الناس أصبحت تخاف تعمل الصح.. عم صلاح رما نفسه فى النار ومكنش عارف انه هيعيش ولا هيموت وفى النهاية يكون ده الجزاء.. ربنا يحرق اللى طلع ثقافة السى دى والملف".

 

وأشار الإعلامي إلى أن الجميع فى حاجة للعرض على طبيب نفسي لتشخيص الحالة النفسية التي نمر بها، مرددًا: "أنا أول واحد يتعرض على الطبيب النفسى.. أنتم متوحشون وبنطلع أجيال متوحشة.. هنفضل ناكل فى بعض لحد أمتى.. أنا بطلب من الدولة واجهزتها يقولوا لنا حقيقة ما يحدث لنا".

استنكر الإعلامي أحمد موسى، حملة التشويه التى تعرض لها بطل حلوان، قائلًا: "البطل صلاح الموجي واجه الإرهاب بشجاعة والشائعات حوله كاذبة" .

 

وأوضح "موسى" أنه لا أحد يستطيع أن يفعل ما فعله البطل صلاح الموجي ويقدم حياته للخطر، ولأن موقفه الشجاع أزعج الإرهابيين.

 

ونوه إلى أن الموجي له دور كبير وعظيم وهذا لا يريده جماعة الاخوان حتى لا يكون هناك قدوة للمصريين، متسائلا: "ما الهدف من الشائعات التى تطارد البطل صلاح الموجي؟".

أكد المهندس مروان يونس، الخبير الإعلامى، أن الأخبار الكاذبة التى نشرت عن الموجي الهدف منها إحباط وتشويه صورة الرجل وتشويه أى عمل بطولي فى هذا الوقت بعد انتشار الأعمال الإرهابية فى الفترة الأخيرة.

وأضاف "يونس" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "آخر النهار" المذاع على فضائية "النهار" أن ماحدث من تشويه ونشر لصحيفة الحالة الجنائية لصلاح الموجى يفتقد المهنية.

وطالب الخبير الإعلامي، بضرورة محاسبة الصحفي الذي نشر صحيفة صلاح الموجى الجنائية.

أعرب الإعلامي نشأت الديهي، عن استيائه الشديد بعد الهجوم على بطل حلوان، موضحًا أن الموجي نموذج للشخص الجدع والشجاع والجرئ، ونحن بحاجة إلى نماذج وطنية مثل صلاح بدلًا من النماذج السيئة التي نشاهدها في الفضائيات.

وتساءل: "لماذا يتم اغتيال صلاح الموجي معنويًا أنه سوابق، ومن المستفيد من هدم شخصية صلاح الموجي؟".

وأوضح الإعلامي، أن ما قام به الموجي بالهجوم على إرهابي حلون يمحو كل شئ سيئ قام به إذا كان كما يقال سوابق.

علق الإعلامي رامي رضوان، على الاتهامات الموجهة لصلاح الموجي، قائلًا: "في الدول الغربية لما بيلاقوا بذرة نجاح أو عمل بطولي، الكل بيشيد بيه والكل بينفخ فيه عشان يبقى شجرة عملاقة".

 

وتابع: "مشفتش في الدنيا أي حد يلاقي عمل بطولي فيشوهه ويدمره ويكسره.. دا حتى لو كان الراجل دا مسجل خطر ولكنه تسبَّب في القبض على إرهابي كنيسة مارمينا بحلوان، فهو لازم يترفعله القبعة ويتكرم".

 

وأكمل: "محدش كان يتوقع أن عم صلاح حاطط في دماغه أن في حد بيصوره وهو بيقبض على الإرهابي، حتى هو بنفسه بيقول إنه بعد الحادث روّح نام والناس بتقوله إن مصر كلها فرحانة وسعيدة وعايزة تكلمه".

من جانيه نفى البطل صلاح الموجى، ما تردد عن كونه "مسجل خطر" وعليه أحكام جنائية سابقة، منتقدًا حملات التشويه التى طالته.

 

ورد "الموجي" على المشككين في وطنيته قائلًا: "والله يسامحهم.. جزاء المعروف مفروض حاجة كويسة.. أنا أنقذت ناس كتير من الموت.. أثبته كلامكم!.. اللى عملته لوجه الله والطلقة كانت ممكن تقتلنى وكنت ممكن أتفرج زي غيري.. حسبي الله ونعم الوكيل".

 

وشدد بطل حلوان، على أن صحيفة الحالة الجنائية الخاصة به خالية من أحكام جنائية مسجلة، مضيفا: "إذا كان طلبي للسلاح هو ما تسبب في ذلك، لا أريده وأريد حراسة على منزلي لأني مستهدف".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان