رئيس التحرير: عادل صبري 11:28 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الرئاسة: «سنقضي على الإرهاب.. وموقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية»

الرئاسة: «سنقضي على الإرهاب.. وموقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية»

توك شو

السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة

بالفيديو..

الرئاسة: «سنقضي على الإرهاب.. وموقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية»

محمد عبد الرازق 02 يناير 2018 12:44

«سنقضي على سرطان الإرهاب ونهزمه.. وموقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية».. كانت هذه أبرز تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضي، أثناء حديثه عن المشروعات التنموية التي تقوم بها الدولة، بجانب تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، وعلاقات مصر مع دول القارة الإفريقية.

 

وترصد «مصر العربية» تصريحات المتحدث باسم الرئاسة، في التقرير التالي:

 

«روسيا لها أياد بيضاء في المشروعات التنموية بمصر»:

قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة، إن العلاقات المصرية الروسية تاريخية وتمتد لفترات طويلة، لافتًا إلى أن روسيا كانت لها أيادٍ بيضاء في المشروعات التنموية بمصر وعلى رأسها السد العالي، وما يحدث حاليًا هو امتداد لتلك العلاقات.

 

وأضاف أن مصر ذراعيها مفتوحة للجميع في إطار المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل والمنفعة، والجانب الروسي يشترك في العديد من المشروعات التنموية الضخمة حاليًا على رأسها محطة الضبعة النووية.

 

ولفت إلى أن السياحة الروسية لها أثر كبير في الاقتصاد المصري، وعودة الطيران الروسي سيكون له تأثير كبير ومردود على السياحة المصرية خاصة في شرم الشيخ والغردقة.

 

«سرطان الإرهاب سنقضي عليه داخل مصر»:

أكد راضي، أن مكافحة الإرهاب يعد موضوع الساعة في العالم أجمع نتيجة انتشاره بصورة كبيرة، ويمثل تحديا كبيرا لجميع الدول، لافتا إلى أنه لا توجد دولة في معزل عن الإرهاب.

ونوه إلى أن مصر قطعت شوطا كبيرا في مكافحة الإرهاب على مدار 3 سنوات بصورة مكثفة، خاصة في منطقة شمال سيناء، مؤكدا أن أجهزة الأمن تحقق نجاحات كبيرة نتيجة الخبرة المتراكمة على مدار تلك السنوات.

وأشار إلى أن الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب بين جميع الأجهزة المصرية تؤكد أن الإرهاب في انحصار، خاصة أن تلك الجهود على أعلى مستوى وغير مسبوقة، لافتا إلى وجود عزم حقيقي لدى الدولة للقضاء على الإرهاب الذي يُعد السرطان الحقيقي الذي انتشر، والذي سينحصر وينهزم داخل مصر.

                      

«حريصون على تنفيذ المشروعات بكفاءة عالية وأقل تكلفة»:

شدد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، على أن الرئيس السيسي حرص خلال الفترة الماضية على تفقد مشروعات متنوعة على مستوى الجمهورية في جميع المجالات.

 

وأوضح  إلى أن تلك المشروعات ستغير خريطة مصر تمامًا، وأن هناك العشرات من المشروعات القومية في مجالات مختلفة كانت الدولة في حاجة لها، والتي لم تتم في الثلاثين عامًا الماضية، مثل مشروعات الاستزراع السمكي، والإسكان، والمراكز التنموية وغيرها.

 

وأردف أن الرئيس السيسي كان يصر على تنفيذ المشروعات بكفاءة عالية وبأسرع وقت وبأقل تكلفة، وأن كل المشروعات التي يتم تنفيذها في مصر يراعى فيها أعلى معايير الجودة والكفاءة، إضافة إلى توفير تلك المشروعات فرص عمل عديدة للشباب وبدخول جيدة، وسيكون لها دور في مستقبل مصر، و2018 ستكون بداية الانطلاق، والشعب المصري سيرى هذا المردود ويلمسه بيديه.

 

«المشروعات القومية توفر مئات الآلاف من فرص العمل»:

أعرب راضي، عن تفاؤله بالمشروعات القومية التي يتم تنفيذها، منوهًا إلى أن تلك المشروعات تراعي سرعة الأداء في التنفيذ مع الكفاءة، فضلا عن قلة التكلفة.

وأضاف "راضي"، خلال تصريحاته لـ"التليفزيون المصري"، أن تلك المشروعات سوف تنعكس بالإيجاب على المجتمع المصري والدولة ككل، وتوفر فرص عمل بمئات الآلاف للشباب بدخل مميز، مؤكدا أنه سيكون لها مردود في المستقبل على الاقتصاد المصري. 

 

«مصر الدولة الأكثر دعمًا للقضية الفلسطينية»:

وبما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال السفير بسام راضي، إن دور مصر تجاه القضية الفلسطينية تاريخي وممتد منذ أكثر من 60 عاما، ولم تقدم دولة في العالم دعما للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني مثل ما قدمته مصر مما كان له مردود على الاقتصاد المصري.

وتابع أن مصر استبقت القرار الأمريكي وأوضحت للإدارة الأمريكية أن هذا القرار لا يتناسب مع الأوضاع في المنطقة ويعمل على تأجيج الصراع في المنطقة بصورة كبيرة، إضافة إلى ما اتخذته مصر داخل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لرفض القرار الأمريكي وحشد دول العالم لتأييد الشعب الفلسطيني وحقوقه.

ونوه إلى أن مصر تبذل جهودًا كبيرة لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني وخدمة القضية الفلسطينية من خلال العمل على تحقيق المصالحة بين الفصائل ودعوة دول العالم لتأييد الموقف الفلسطينى ودعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه.

 

«مصر جنت ثمار جهودها المخلصة تجاه دول القارة الإفريقية»:

أشاد السفير بسام راضيبالعلاقات المصرية الإفريقية، مؤكدًا أنها علاقات تاريخية وقديمة منذ عهد الرئيس جمال عبدالناصر، ومصر ساهمت بصورة كبيرة في حركات التحرر في القارة الإفريقية ومساندة تلك الدول في الحصول على استقلالها حتى وصلت تلك العلاقات إلى ذروتها خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.
 

وتابع أن مصر جنت ثمار جهودها المخلصة تجاه دول القارة الإفريقية الأشقاء في دول القارة خلال الفترة من بين عام 19767 وحتى حرب أكتوبر داخل أروقة المنظمات الدولية والدعم الذي قدمه الأشقاء في القارة لمصر في تلك الفترة، والتي قدمت الدول الإفريقية دعم كبير لمصر خلال ملف المقاطعة العربية.

وأشار إلى أن مصر تبذل نشاطا كبيرًا وتعمل على مد جسور التعاون مع دول القارة الإفريقية من خلال العديد من اللقاءات التي يشارك فيها الخبراء المصريين والأفارقة لتوطيد التعاون بن مصر ودول القارة الإفريقية، مؤكدا أن العلاقات المصرية الإفريقية ستشهد تعاونا كبيرا خلال الفترة القادمة لتحقيق مصلحة الطرفين.

وأكد أن الرئيس السيسي يولي أهمية كبيرة للتحرك داخل القارة الإفريقية ومد جسور التعاون مع دول القارة، والذي ظهر في تنظيم مؤتمر شرم الشيخ للتنمية الإفريقية بمشاركة الكوميسا وتبادل الخبرات بين الشباب الإفريقي والمصري لتوطيد العلاقات وطرح المشاكل والعمل على حلها.    

 

شاهد الحوار كاملًا:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان