رئيس التحرير: عادل صبري 05:43 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| رغم تحريم الإفتاء والأزهر..الإعلام ينشغل بالتنجيم والدجل

بالفيديو| رغم تحريم الإفتاء والأزهر..الإعلام ينشغل بالتنجيم والدجل

توك شو

الدجل والتنجيم وعلم الفلك

بالفيديو| رغم تحريم الإفتاء والأزهر..الإعلام ينشغل بالتنجيم والدجل

مصر العربية-أنصاري 01 يناير 2018 17:04

انشغل الإعلام المصري وبرامج التوك شو المتنوعة بالتركيز على استضافة المنجمين وخبراء الأبراج في ليلة رأس السنة وصباح اليوم 1 يناير 2018.

 

وتحدث هؤلاء المنجمون عن عدد من القضايا العامة وقاموا بإعطاء توقعات لما سيحدث في مصر والعالم العربي حسب زعمهم.

 

ورغم أن دار الإفتاء والأزهر الشريف مؤسسات الدولة الرسمية قد حرمت بشكل قطعي الإستعانة بعلم التنجيم والابراج إلا ان وسائل الاعلام خالفت تلك الاراء وأصرت على الاستعانة بالمنجمين ليطلقوا مزاعمهم على المواطنين.

 

أمين الفتوى: النبي حرم التنجيم والكهانة

 

وأطلق الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، أمس تصريحا إعلاميا منددا بالاعتماد على التنجيم ومحاولة معرفة الغيب بتلك الطرق مؤكدا على حرمتها القطعية في الدين الاسلامي ومشددا على أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا بعدم الاعتراف بعلم الفلك والأبراج والتنجيم، وأن هذه التنبؤات والتوقعات هي خرافات .

 

وطالب علي فخر خلال الحوار ببرنامج فتاوى الناس، على قناة الناس، أنه يجب على كل مسلم الابتعاد عن التنجيم والأبراج كونها مُحرمه، حيث إن الشريعة الإسلامية لا تعترف بما يسمى الطالع والتنبؤ والتنجيم والأبراج، لكون هذه الغيبيات مردها إلى علم الله.

 

هيئة كبار العلماء بالازهر:  من صدق المنجمين لن تقبل صلاته 40 يوماً

 

وفي مجلة الازهر الشريف الرسمية أعلن الدكتور نصر فريد واصل عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ‏حرمة الإيمان بالتنجيم والاعتقاد بمصداقية الأبراج والإيمان بما يقوله ‏المنجمون، معللا ذلك أنها تتحدث أمور الغيبيات التى لا يعلمها إلا الله ‏تعالى لقوله تعالى(وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ‏الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) فالإيمان والتصديق بأقوال ‏المنجمين يدخل المسلم فى باب الحرمة، لأن الآية الكريمة تدل دلالة ‏قطعية على أنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى، ولم يكشفه لأحد من البشر.

 

وأوضح واصل أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن إتيان المنجمين فعن قبيصة بنت ‏أبى عبيد، عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم، ورضى الله عنها، عن النبى صلى الله عليه وسلم ‏قال‏:‏ ‏(‏من أتى عرافًا فسأله عن شيء، فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين ‏يوما) وروى أيضا عن معاوية بن الحكم رضى الله عنه قال : قلت يا ‏رسول الله إنى حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا ‏رجالا يأتون الكهان؛ قال: لا تأتهم؛ قلت: ومنا رجال يتطيرون؛ قال: ‏ذاك شيء يجدونه فى صدورهم فلا تصدقهم) .

 

وأوضح أن إتيان ‏المنجمين منهى عنه مؤكدا أن التنجيم عمل من باب الدجل ‏والشعوذة وخداع الناس وهو خارج تماما عن الإطار الشرعى ‏والإسلامي، ولا يقره شرع أو دين، موضحا أن المسلمون مطالبون ‏بالإيمان بالله تعالى وانه يعلم الغيب ولا احد سواه يعلمه، كما أننا ‏مطالبون بالإيمان بالجنة والنار واليوم الآخر والقدر خيره وشره ،وأن ‏التسليم التام بقضاء الله وقدره هو الإيمان بعينه، ولا ينبغى أن ينشغل ‏المسلم بما فى غيب وعلم الله تعالى، ويجب على المسلم التسليم بان ‏المستقبل والغد فى علم الله وحده..‏

 

مستشار المفتي: التنجيم جدل

 

ومن جانبه أكد الدكتور إبراهيم نجم المستشار الإعلامى لمفتى ‏الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية أكدت فى فتواها فيما يتعلق بالتنجيم ‏على كذب المنجمين الذين يعلنون نبوءاتهم للناس ويظهرون فى بداية ‏كل عام ميلادى جديد، مؤكدا على كذبهم وادعائهم بمعرفة أحداث ‏مستقبلية تدخل فى الغيبيات التى لا يعلمها إلا الله تعالى، منوها على أنه ‏ينبغى للمسلم معرفة أنه لا يعلم الغيب إلا الله، وأنه النافع الضار، وأنه ‏من الشرك بالله أن يعتقد الشخص أن لغير الله من الإنس أو الجن تأثير ‏فى معرفة الغيب، أو كشف الضر أو البلاء أو النفع له.‏

 

وأشار نجم أن فتوى دار الإفتاء أوضحت أن المنجمين يدعون المعرفة ‏بعلم الغيب، وهو نوع من الدجل، حتى وإن تحقق بعض هذه الأمور ‏مصادفة؛ لأن عالم الغيب والشهادة هو الله تعالى، ولم يظهر سبحانه ‏وتعالى على هذا الغيب إلا من ارتضى من رسول أو نبى قال تعالى ‏‏(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدً)، ولقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن تصديق ‏هؤلاء المنجمين فقال صلى الله عليه وسلم (من أتى عرَّافًا فصدقه بما يقول لم تُقبل له ‏صلاة أربعين يوما).

 

وأوضح نجم أنه بسبب مخافة أن يفتن البسطاء بأفكار هؤلاء المشعوذين ‏جاء تحذير الحكماء بالتأكيد على كذب المنجمين حتى وإن صادفوا ‏الواقع، لافتا إلى أن هناك من يخلط بين علم الفلك والتنجيم، مبينا أن ‏التنبؤ بالغيب والمستقبل يختلف عن علم الفلك الذى هو علم من أهم ‏العلوم التى اعتنى بها علماء الإسلام الأولون، وهو يتعلق ‏بالمحسوسات، ولا يتعلق بالغيبيات، حيث يتعلق بنواميس الكون، ‏ورصد مواضع الأجرام السماوية وحركتها كالشمس والقمر والكواكب ‏والنجوم، وتحديد مواعيد الصيام والحج والصلاة وغيرها من الأمور.‏


دار الإفتاء على موقعها الرسمي: المنجم يعتمد على الشياطين

 

وعلى الموقع الرسمي لدار الإفتاء جاءت تلك الفتوى التي قال فيها المفتي:" فالمنجِّم يدعي علم الغيب، وليس له تحقق من ذلك وإن وقع ما تنبأ به؛ فهو كاذب في ادعاء علمه، وقد يعتمد المنجِّم على الشياطين واستراق السمع من السماء، والشياطين وإن تمكَّنت من استراق معلومة صحيحة، فإنها تخلط معها مائة كذبة.

 

وأضافت الافتاء:" ولهذا فالمنجم الذي يتلقى منهم ذلك لا علم له بالصدق من الكذب؛ لحديث السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيْءِ فَنَجِدُهُ حَقًّا، قَالَ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ الْحَقُّ، يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، وَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ» متفق عليه.

 

المعهد القومي للبحوث الفلكية: خبراء الأبراج نصابين

 

كما أصدرت كلية العلوم بجامعات مختلفة والمعهد القومي للبحوث الفلكية بياناً صحفياً للتنديد بإطلاق لقب "علماء فلك" على المنجمين جاء فيه:" لاحظ الموقعون أدناه ظهور بعض مدعي علم الفلك في الجرائد والفضائيات تحت مسميات "عالمة الفلك أو عالم الفلك أو الفلكي فلان" ليتحدث عن امور تخص التنجيم على انها من صميم علم الفلك وعلى هذا الاساس يدعي حدوث بعض الأمور في المستقبل".

 

وبحسب البيان الصحفي:" ونحب أن نبين أن هؤلاء الأشخاص ليسوا من علماء الفلك وأن ادعاءتهم ليس لها علاقة بعلم الفلك المعروف والمعني بدراسة الكون وما به من أجرام سماوية وظواهر فلكية مبنية بشكل أساسي على علوم الفيزياء والرياضيات، وهو ما تقوم الأقسام العلمية الموقعة أدناه بتدريسه والبحث العلمي فيه".

 

وأضاف البيان وأننا حرصاً منا على عدم تشويه علم هو من أسمى العلوم التي تفتح آفاق الكون وتقود قاطرة تقدم الشعوب، وتأكيداً منا على عدم الخلط بين الفلك والتنجيم ، فإننا نهيب بوسائل الإعلام المختلفة عدم التعامل أو إطلاق مسمى العالم الفلكي فلان أو الفلكي فلان إلا على أعضاء هيئة التدريس والباحثين والهيئات الموقعة أدناه والهيئات المناظرة".


 

الإفتاء: التنجيم حرام وتصديقه جريمة شرعية

 

علي جمعة:  التنجيم ومعرفة المستقبل من الأبراج حرام

نقابة المهن العلمية تحذر من المنجمين ومدعي علم الفلك:


 

الشيخ أحمد كريمة: من استحل التنجيم مرتد عن الإسلام

أحمد موسى يستعين بخبيرة الفلك والتنجيم في ليلة رأس السنة:

 

الإعلامية بسمة وهبة تستعين بخبيرة أبراج ومنجمة  في ليلة رأس السنة:

برنامج عسل أبيض على قناة تن يستعين بمنجمة في ليلة رأس السنة:

برنامج صباح اون يستعين بمنجمة تدعى فطيمة:

برنامج الراديو يستعين بمنجم:

برنامج 90 دقيقة يستعين بمنجمة وعالمة فلك:




 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان