رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| محللون: قرار الأمم المتحدة بشأن القدس انتصار للحق.. وصفعة لأمريكا

بالفيديو| محللون: قرار الأمم المتحدة بشأن القدس انتصار للحق.. وصفعة لأمريكا

توك شو

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بالفيديو| محللون: قرار الأمم المتحدة بشأن القدس انتصار للحق.. وصفعة لأمريكا

محمد عبد الرازق 22 ديسمبر 2017 18:03

«التصويت ضد قرار ترامب انتصار للحق وصفعة لأمريكا.. ولن تستطيع الولايات المتحدة شراء العالم بأموالها».. جائت هذه الكلمات تعقيبًا على قرار الجميعة العامة للأمم المتحدة، وتصويت أغلبية أعضائها على إلغاء القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض الخبراء والمحللين السياسيين، على قرار الجميعة العامة للأمم المتحدة، والنتائج المترتبة عليه، في التقرير التالي:

 

قال السفير الفلسطيني بالقاهرة دياب اللوح، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة له مدلولاته السياسية والقانونية، حيث يرجع إلى التحرك السياسى الفلسطيني والعربي في الفترة الأخيرة، مضيفًا أن الدول أكدت بهذا القرار على المكانة التاريخية والقانونية لمدينة القدس الشريف وتبعيتها للأرض الفلسطينية.

وأضاف "اللوح" أن فلسطين لا تستجدي أحدًا ولكن تدافع عن حقها، مفيدًا بأنه على الدول أن تقوم بدورها والدفاع عن القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعد طرفًا نافعًا أو وسيطًا نزيهًا لحل القضية الفلسطينية، لافتًا إلى فلسطين لن تقبل بأي دور للولايات المتحدة في عملية السلام، والبلاد تتوجه الآن لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت رعاية الأمم المتحدة.

أكد السفير رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الولايات المتحدة تحاول ممارسة السياسة الاستعمارية من خلال التهديد والوعيد، لافتًا إلى أن الدول التى لم تصوت ضد القرار الأمريكى بحاجة للحديث معها عن القدس.

ونوه إلى أن تركيا قامت بدور ملحوظ فى القضية الفلسطينية، ولابد للدول العربية والإسلامية بالتحرك الفعلى فى القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن دور الولايات المتحدة الأمريكية انتهى كطرف محايد.

ولفت إلى أنه يجب عقد قمة عربية لتقييم الموقف ومناقشته ووضع خطة عربية سليمة ومتكاملة، ويجب على الدول العربية أن تتخذ قرارًا سريعًا، ودور مصر كان أساسيًا فى القضية الفلسطينية لأنها تعتبر شأن من الشأن القومى المصرى وهى الرائدة فى الدفاع عن الحقوق الفلسطينية فى المنظمات الدولية وتقف بقوة وبشدة من أجل الحق الفلسطيني.


علق الرئيس الفلسطينى، محمود عباس أبو مازن، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوقف المساعدات عن الدول الرافضة لقرار أمريكا بشأن القدس، قائلًا: "المال لا يكفي ولا ينفع.. المال لن يفرض مواقف على دول العالم".

وتابع "أبو مازن" أن فلسطين حصلت على تصويت 128 فى الجمعية العامة للأمم المتحدة وستستمر فى المساعى الدبلوماسية حتى تحصل على حقوقها، مؤكدًا أن ترامب لا يجب ألا يعطي المال من أجل حصوله على موقف سياسي معين.

وأشار إلى أن أمريكا أبعدت نفسها عن العملية السياسية، وهناك الكثير من دول العالم أيدت الموقف الفلسطينى وتلعب دورًا من أجل تحقيق السلام فى الشرق الأوسط، مؤكدًا على الثقة الكبيرة بين فلسطين وفرنسا، إذ أكدت الأخيرة أكثر من مرة أنها مع الحل السياسي القائم على العدل والشرعية الدولية ومستعدة أن تسير في دعم هذا الحل للنهاية.

شدد محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، خطيب مسجد الرئاسة برام الله، على أن العالم رد الصفعة بالأمس، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تهديداته بوقف المساعدات، قائلا له: "نحن لا نشترى بالمال ولا بمساعداتك".

وأضاف: "العالم يدرك أن أمريكا تعطينا المساعدات من أجل مصلحتها وحساباتها الخاصة، ولكن كرامة الشعوب أغلى من الدولار والمال والمساعدات، فالناس يموتون ويستشهدون لأجل كرامتهم وإصرارهم على المعالي".

واستنكر خطيب الجمعة، مدى التكبر والغطرسة في الموقف الأمريكي، قائلا: "إن أمريكا لا تجيد إلا الوقوف مع الخطأ والباطل، متساءلأً متى فعلت أمريكا الصواب على مدى كل العقود الماضية أو وقفت مع العالم في كل قضاياه سواء في العراق وفيتنام وأفغانستان؟".

واستطرد أن أمريكا دولة تدعى أنها أم الديمقراطية وحقوق الإنسانية وواحة يفترض بها أن تقف مع المظلومين والعدل ولكنها اختارت أن تقف مع الظلم والعدوان وصف العداء لدين المسلمين والمسيحيين.

واعتبر أن الموقف الأمريكي من القدس لم يسئ للمسلمين فقط، ولكنه ضرب المسيحيين في صلب عقيدتهم لأن فلسطين مدينة مقدسة وجزء من عقيدتهم، مضيفًا أن ادعائه الباطل أنها عاصمة لإسرائيل لن يغير شيئًا ولن يزور التاريخ ولكنه يسيء إلى صورة الولايات المتحدة ومصالحها.

من جانبه قال السفير أحمد الغمراوى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الأمم المتحدة حسمت القضية الفلسطينية وصوتت ضد القرار الأمريكي، مؤكدًا أن فشل السياسة الأمريكية ظهر الآن أمام العالم.

وأوضح "الغمراوى" أن تجمع العرب والإيمان بالقضية الفلسطينية وريادة مصر فى اتخاذ ووضع الخطة والقرار وتعاونها مع الدول الإسلامية، كان السبب الرئيسى فى التغلب على قرار الرئيس الأمريكي ترامب، مشيرًا إلى أن ترامب اتخذ القرار كنوع من أنواع الاستعراض والظهور.

ولفت إلى أن ترامب خدم القضية الفلسطينية بالرغم من أنه يريد الضرر، مؤكدًا أن إسرائيل فشلت فشلًا ذريعًا باعتمادها على ترامب، مشددًا على ضرورة التركيز على إنهاء الاستعمار العالمى والاحتلال الفلسطينى.


استنكر الكاتبُ الصحفي، أسامة سرايا، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن القدس، منوهًا إلى أن هذا القرار  يؤكد أنّ أمريكا مُنسحقة أمام إسرائيل، وأنّ ترامب يُعد أضعف رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت صفعة الأمم لتضعفه أكثر وأكثر.

وأردف "سرايا" خلالَ لقائه بِبرنامج "سَاعة منْ مِصر"، المُذاع على شاشة "الغد" الإخبارية: "إدانة الجمعية العام للأمم المتحدة اليوم، لقرار دونالد ترامب، أهانَ الدولة العظمى، .. وأمريكا انسحبت من صفقة القرن.. وتوقعَ فشلًا أمريكيًا في المِنطقة".

وتابع أنّ المجتمع الدولي بِأكمله صوّت بِكامله لِنصرة القضية الفلسطينية، وأنّ قرار اليوم ثالث قرار من الأمم المتحدة لِنصرة القدس، لافتًا إلى أنّ مصر وتركيا تعاونا لأول مَرة لِنصرة القدس، وترامب، جعلَ قضية القدس الحدث الأول في العالم، وأعادها للواجهة الدُولية مرةً أخرى.

قال المستشار غازي فخري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إنه رغم التهديدات التي وجهتها أمريكا لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حال تصويتها لصالح القرار المصري بشأن القدس، إلا أنهم كسروا تلك التهديدات.

واختتم "فخري" حديثه قائلًا:"تصويت الجمعية العمومية للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار المصري بثلثي الأعضاء يعد صفعة لأمريكا وانتصارًا للحق، وتحية للشعب الفلسطيني".

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت أمس الخميس، نتيجة التصويت علي إلغاء قرار "ترامب" بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وجاءت نتيجة التصويت كالآتي "128 صوتًا مؤيدًا لإلغاء قرار ترامب مقابل 9 معارضين، و35 امتنعت عن التصويت". 

حيث صوتت 9 دول لصالح تأييد قرار ترامب بشأن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهي: "توجو - الولايات المتحدة - بالاو - ميكرونيسيا - جزر المارشال - جواتيمالا - هندوراس - إسرائيل - ناورو".
وامتنعت 35 دولة أخرى عن التصويت أبرزها " الأرجنتين - أستراليا - جنوب السودان - بولندا - الفلبين - باراجواي - رومانيا - رواندا - المجر".


وغابت 21 دولة عن التصويت في الجلسة الطارئة للجمعية العمومية بالأمم المتحدة، والتي أقرت بأغلبية 128 صوتًا مشروع قرار لصالح القدس يلغي الاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان