رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| بعد أزمة «البنسلين».. من المسئول عن احتكار الأدوية في مصر؟

بالفيديو| بعد أزمة «البنسلين».. من المسئول عن احتكار الأدوية في مصر؟

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو| بعد أزمة «البنسلين».. من المسئول عن احتكار الأدوية في مصر؟

محمد عبد الرازق 15 ديسمبر 2017 17:34

«مافيا احتكار الدواء وراء نقص البنسلين.. والصحة فشلت في حل الأزمة».. جائت هذه الكلمات تعقيبًا على أزمة نقص دواء البنسلين في الصيدليات، وعجز وزارة الصحة عن حل الأزمة.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض المسئولين ونواب البرلمان على تفاقم أزمة «البنسلين» ومحتكري الأدوية في مصر، في التقرير التالي:

 

قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الشخص المتسبب في أزمة نقص دواء "البنسلين" يخضع للتحقيق في النيابة العامة، موضحًا أنه سيتم إدخال 900 ألف عبوة خلال الفترة المقبلة.

 

وأضاف "مجاهد" أنه سيتم استيراد أكثر من 3 ملايين عبوة بنسلين لحل الأزمة والقضاء على الطوابير أمام الصيدليات الحكومية وشركات الأدوية على هذا المنتج.

 

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة، إلى أنه بحلول 20 من الشهر الجاري سيكون هناك عبوات بنسلين في كافة الصيدليات وخلال أيام ستنتهي الأزمة.

أكد أحمد العرجاوي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن مصر كانت تُنتج 92% من احتياجاتها من الأدوية، ولكن الآن أصبح إنتاج شركات الأدوية المصرية لا تتخطى 4% من احتياجات المصريين، رغم أن مصر كانت تُصدر في الماضي لـ 117 دولة.

ونوه "العرجاوي" إلى أن تصدير مصر للأدوية كان يُحدث رواجًا كبيرًا، ولكن الآن بكل أسف هناك مافيا للدواء تتحكم في السوق المصري.

ولفت إلى أن مافيا الاحتكار وراء نقص "البنسلين" داخل الصيدليات، حيث إن هناك شخص واحد يتحكم في 11% من حجم الدواء في مصر، مشددًا على ضرورة خروج هيئة الدواء المصرية للنور.

شدد كريم كرم، المتحدث باسم الشركة المصرية لتجارة الأدوية، على أنه تم ضخ 200 ألف عبوة بنسلين أمس، واستلمت الشركة المصرية 70 ألف عبوة بنسلين، موضحًا أن تلك الأزمة ستنتهي يوم 20 ديسمبر الجاري.

 

وأوضح "كرم" أن سيتم بيع العبوة وفقا للسعر الرسمي بعيدا عن السوق السوداء والمحددة بـ 7 جنيهات للمنتج المحلى و9 جنيهات للعبوة المستوردة.

 

وتابع المتحدث باسم الشركة المصرية لتجارة الأدوية، أن الأزمة بدأت فى الاندثار، لافتا إلى أن كافة الصيدليات التابعة للشركة المصرية متوفر بها دواء البنسلين.

علق علي عوف، رئيس غرفة الأدوية بالغرفة التجارية، علق نقص دواء البنسلين، قائلًا: "ملف نقص الأدوية هام ولاعب رئيسي في منظومة الصحة في مصر والرضا العام الشعبي.. وأزمات الأدوية كثيرة وظهرت بشكل مكثف مؤخرا، وأن كل ملف نقص لنوع معين من الأدوية له أسباب محددة". 

وأوضح "عوف" أن كل نقص في الأدوية ليس مرتبطا بالتسعير ولكن مرتبط ببعض اللوجستيات التي تؤدي إلى النقص، لافتًا إلى أن وزارة الصحة أعلنت عن 11 دواء ليس لها بديل أو مثيل متعلقة بالهرمونات ومضادات السرطان، بينما هناك أدوية ناقصة لها بدائل تصل إلى 250 دواءً. 

ولفت إلى أن هناك أدوية يتم رصدها على أنها نواقص ولا يتم رصدها فى وزارة الصحة كنواقص، وتم إلغاؤها على مستوى العالم ولم يصدر حتى الآن منشور من وزارة الصحة بتلك النواقص التي تم إلغاؤها واستبدالها بأدوية أخرى، مضيفا: "نحتاج إلى إصدار منشور من وزارة الصحة بنواقص الأدوية وبدائلها".

من جانبه شدد حاتم البدوي، سكرتير شعبة أصحاب الصيدليات بالغرفة التجارية، على أن أزمة نقص دواء "البنسلين" في الصيدليات لم تُحل حتى الآن، ولكن هناك نية لحل تلك الأزمة، مؤكدًا أن هناك غياب تام للتخطيط والمتابعة من قبل وزارة الصحة في هذا الشأن.

وأشار "البدوي" إلى أن وزارة الصحة مركزة فقط في التفتيش على الصيدليات والرقابة عليها، ولكنها لا تُقوم بالتفتيش الجيد على الشركات المصنعة للأدوية.

ونوه إلى أن المتضرر الوحيد في تلك الأزمة هو "الصيادلة" الذين يعملون داخل الصيدليات، حيث أن المرضى تقتصر علاقتهم بالدواء على الصيدلية فقط والمتواجد بداخلها.

استنكر الدكتور علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، تهاون وزارة الصحة مع أزمة البنسلين، مؤكدًا أن مجلس النواب أقر 4% زيادة من الناتج القومي لتطوير منظومة الصحة ورغم ذلك لم تؤدي الوزارة أي خدمات للمرضى.

 

 وأضاف "عابد"  أن هناك فشل إداري في الصحة، بجانب المشكلات الناتجة عن الإهمال الطبي، ووجود بعض المستشفيات التي تم استكمال بنائها ولم تُفتتح حتى اليوم، قائلًا: "الوزير طالما مش قادر على إدارة الملف الصحي أمال قاعد يعمل ايه، مش قادر يروح ويقعد في بيتهم".

طالب الدكتور عصام عبد الحميد، وكيل نقابة الصيادلة، فرض ضوابط على سوق الأدوية الموازية فى السوق المصرية، بسبب تواجد الكثير من العيادات التى تبيع أدوية غير مسجلة بوزارة الصحة وغريبة الشكل ومنها الكثير من أدوية التخسيس والمتعلقة بالتغذية.

وقال "عبد الحميد " فى حواره مع برنامج "نظرة" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الكثير من مراكز الأمومة والخصوبة والتخصيب تبيع أدوية مستوردة مرتفعة السعر على الرغم من أن مماثلتها متواجدة بسعر أقل بكثير، ونحتاج إلى فرض المزيد من الرقابة على ذلك السوق الموازي.

شدد مصطفى أبوزيد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، على ضرورة إنشاء هيئة عليا للدواء تكون تابعة لمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية؛ لأن إدارة الصيدلية غير قادرة على تأدية دورها على أكمل وجه، لافتا إلى أنه هناك احتكارًا للأدوية فى مصر لتعطيش السوق ورفع الأسعار.

وتابع أن هناك مشكلة تتفاقم خاصة بفارق السعر الكبير ببعض الأدوية وبدائلها، مؤكدًا ضرورة تواجد تشريع قوي للتعامل مع محتكرين الدواء المتاجرين بالدواء المصري، قائلًا: محتكرو الدواء فى مصر متهمون بـ«الخيانة العظمى».

واختتم وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، قائلًا: "لابد من رجوع الشركات الوطنية للأدوية لسوق الأدوية مرة أخرى".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان