رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو.. 8 رسائل للرئيس الفلسطيني في اجتماع «القمة الإسلامية» بشأن القدس

بالفيديو.. 8 رسائل للرئيس الفلسطيني في اجتماع «القمة الإسلامية» بشأن القدس

توك شو

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

بالفيديو.. 8 رسائل للرئيس الفلسطيني في اجتماع «القمة الإسلامية» بشأن القدس

محمد عبد الرازق 13 ديسمبر 2017 14:43

«قرار ترامب صفعة لنا.. ولن يحدث سلام في العالم إذا لم تكن القدس عاصمة فلسطين».. بهذه الكلمات رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتبارها عاصمة إسرائيل.


وترصد «مصر العربية» تصريحات الرئيس الفلسطيني، خلال كلمته باجتماع «القمة الإسلامية» المنعقدة في العاصمة التركية اسطنبول، بشأن القرار الأمريكي، في التقرير التالي:


«ترامب يقدم القدس لإسرائيل هدية»:

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن وعد دونالد ترامب للحركة الصهيونية بتقديم القدس هدية لها، كأنه يهدي مدينة من مدن أميركا، هو الذي يقرر وينفذ ويفعل هذا وذاك، وكانت النتيجة أن العالم أجمع ولأول مرة في التاريخ أن يقف وقفة واحدة من الشرق للغرب، حتى الدول التي تعودت أن تقف إلى جانب أمريكا في مواقفها السياسية مثل كندا وبريطانيا وأستراليا لم تقف معه.

وأضاف أن بريطانيا الآن أخذت موقفا مغايرًا لموقفها في وعد بلفور منذ قرن من الزمان، ولكن هذا لن يعفيها من الاعتذار من تقديم التعويض من الاعتراف بدولة فلسطين.

وتابع: "وعد بلفور قدمته بريطانيا وأمريكا، ووعد أمريكا قدمه ترامب، وكلاهما واحد في خلال 100 عام، ولكن وعد ترامب لن يمر".

 

«قرار ترامب صفعة العصر»:

أكد عباس، أن قرار ترامب بأن القدس هي عاصمة اسرائيل وتعليماته بنقل سفارته إليها، كان بمثابة صفعة العصر لنا وذلك بعدما كنا منخرطين معه في العملية السياسية للوصول إلى سلام عادل في المنطقة.

ولفت "عباس" إلى أن القرار يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة، وبخاصة قرارات مجلس الأمن، والتي تنص صراحة على أنه لا يجوز لدولة أن تدخل سفاراتها إلى مدينة القدس، مما جعل المجتمع الدولي يشعر بالاستفزاز لرفضه هذا القرار.

ونوه عن رفضه للقرار الأمريكي، معربًا عن صدمته من الإدارة الأمريكية بعد الوقت الذي انخرط معها في العملية السياسية للوصول إلى سلام عادل في المنطقة، ما أاثار استنكارنا لما فيه من استخفاف لشعور منطقتنا والعالم.

 

«سننتصر وسننهي الظلم الواقع على فلسطين والعرب»:

شدد الرئيس الفلسطيني على أن كل المسلمين والمسيحين في العالم معنا من أجل انقاذ القدس الشريف وحمايتها ومواجهة ما يحاك ضدها، من مؤامرات لتزوير هويتها وخاصة بعد القرارات الأمريكية الاخيرة التي تخالف القانون الدولي وتتحدى مشاعر المسلمين والمسيحيين كافة.

وأوضح قائلا: "نحن سننتصر وسننهي هذا الظلم الذي وقع علينا جميعا الاحرار في كل أنحاء العالم.. والقدس كانت ولا تزال وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وهي أرض الاسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك".

 

«أمريكا من اخترعت الإرهاب»:

نوه الرئيس الفلسطيني، إلى أن دورنا في محاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم معروف للجميع، وقد عقدنا شراكات واتفاقات مع العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة، لذلك اننا نرفض قرار الكونجرس باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية، ونطالب بالتراجع عنه.

وأشار "عباس"، خلال كلمته باجتماع "منظمة التعاون الإسلامي" المنعقدة في العاصمة التركية اسطنبول: "منتهى الشيزوفرينا تتعامل الإدارة الأمريكية، تتعامل معنا في كل شئ، والكونجرس يعتبرنا ارهابيين من الصادق فيهم، وممن نأخذ القرار".


وتابع: "الكونجرس الأمريكي يريدوننا أن نكون إرهابيوين.. نحن لسنا إرهابيون هما الذين اخترعوا الإرهاب.. ولقد التزمنا بجميع التفاهمات بينا وبين الإدارة الأمريكية من الإدارات الأمريكية المتعاقبة بما فيها هذه الإدارة، ولكن هذه القرارات غير الشرعية بشأن القدس تجاوزت الخطوط الحمراء، الأمر الذي يجعل بمقدرونا إبقاء التزامنا قائمة من جانب واحد".

 

«لا أحد يدعم انتهاكات إسرائيل سوى أمريكا»:

استنكر أبو مازن، عدم محاسبة المجتمع الدولي لإسرائيل رغم اختراقها كل الاتفاقيات الدولية منذ عام 1947، مؤكدا أنها لم تلتزم بقرار واحد حتى قرار التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة كسرته وأخذت 20% من الأراضي الفلسطينية زيادة عن حصتها المحددة ولم يفعل المجتمع الدولي شيئا لإيقافها. 

وتساءل من الذي يحمي إسرائيل ويدعم مواقفها المعادية للشرعية، من غير الولايات المتحدة الأمريكي ورئيسها ترامب؟ كيف يمكن للدول العالم السكوت فى وجه تلك الإنتهاكات التى تستخف بالجميع، وتقوم بممارساتها القمعية وإهانة المقدسات الدينية، مشيرا إلى أن الاحتلال الصهيوني دمر أكثر من 400 قرية وانتهاك كل الاتفاقيات الدولية".

 

«لا يمكن قيام دولة فلسطينية بدون القدس»:

شدد عباس، على أنه لا يمكن قيام دولة فلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها. 

وتابع: "شعبنا لن يركع و يستسلم و سيظل مترابطا وسيواصل جهوده لبناء مؤسساته الوطنية و تنمية اقتصاده، والعمل على وحدة الأراضي وإنهاء الإنقسام و تنفيذ قرار المصالحة" .

ولفت إلى أنه لا دولة فى غزة ولا دولة بدون غزة ..ورغم الصعوبات سنحقق مصلحتنا الوطنية بإن نحقق وحدة الأراضي الفلسطينية". 

 

«اتبرعوا للقدس بدولار»:

أكد الرئيس الفلسطيني، أنه لا يمكن أن تبقى سلطة فلسطينية بدون سلطة، قائلا: "قريبا سنعلن أمام العالم أننا غير ملتزمين بأي اتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي". 

وأضاف أن تعزيز الأهالي بالقدس لن يتحقق إلا بتقديم كل الدعم لهم وندعوكم لتكثيف الجهود لتنال فلسطين حقوقها الكاملة، ويجب على إسرائيل تحمل كافة مسئوولياتها تجاه فلسطين كدولة احتلال.

ووجه حديثه للشعب الفلسطيني قائلًا: "لقد طال زمان الصعوبات والمحن فى الكفاح ولن نتوقف حتى نحقق عروبة و وحدة الأراضي الفلسطينة ولن نستسلم جيل بعد جيل و نؤمن بوعد الله أن هذه الأراضي المقدسة ستعود السيادة فيها لأهلها". 

واستطرد: "أقول للعرب لقد وقفتم على مدى عقود تدعمون القدس وستظلون تقدمون التضحيات من أجلها ولن تبخلوا، ما يفعله العرب من رد فعل غاضب تجاه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعونا للفخر ويؤكد أننا سننتصر". 

وطالب الرئيس الفلسطيني بتشكيل وقفية إسلامية دولية لدعم القدس والمقدسات بقيمة 1 دولار لتساعد أهل القدس على ألا يتنفسوا و يصمدوا و يتعلموا حتى لا نحثهم على الترك الجهاد".

 

«لن يحدث سلام في العالم إذا لم تكن القدس عاصمة فلسطين»:

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن منظمة التحرير الفسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن القدس ستظل شامخة بأهلها ومقدساتها، وهي عاصمة فلسطين مهبط الرسالات السماوية، ومهد سيدنا المسيح، وبوابة السماء.

وشدد على أن دولة فلسطين إذا لم تقم بعاصمتها القدس، فلن يكون هناك سلام في الاقليم ولا في العالم، مشيدًا بالرعاية الأردنية العظيمة للأماكن المقدسة في القدس وحمايتها، وجهود الملك الأردني عبد الله الثاني، كما أثنى على بموقف السعودية الثابت منذ البداية حيال القدس.


ووجه الشكر لقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان ومواقف الكنائس المحلية والعالمية وموقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وموقف البابا تواضروس، بعد إعلانهما عدم استقبال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان