رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

 بالفيديو| مجدي يعقوب.. قصة كفاح «أمير القلوب»

 بالفيديو| مجدي يعقوب.. قصة كفاح «أمير القلوب»

توك شو

الجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب

 بالفيديو| مجدي يعقوب.. قصة كفاح «أمير القلوب»

محمد عبد الرازق 12 ديسمبر 2017 15:21

بروفيسور مصري بريطاني، وجراح قلب بارز، ولد في 16 نوفمبر 1935 في مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، لعائلة قبطية أرثوذكسية تنحدر أصولها من المنيا.
 

درس الطب بجامعة القاهرة، وتعلم في شيكاغو، ثم انتقل إلى بريطانيا في عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بلندن، ثم أصبح أخصائي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد من 1969 إلى 2001، ثم عين أستاذًا في المعهد القومي للقلب والرئة في عام 1986.

 

حصل على زمالة كلية الجراحين الملكية بلندن، وحصل على ألقاب ودرجات شرفية من كلاً من جامعة برونيل، وجامعة كارديف، وجامعة لوفبرا، وكذلك من جامعة لوند بالسويد، وله كراس شرفية في جامعة لاهور بباكستان، وجامعة سيينا بإيطاليا.

 

اعتزل إجراء العمليات الجراحية بعد بلوغه 65 عامًا، واستمر كاستشاري ومُنظر لعمليات نقل الأعضاء، وفي عام 2006 عاد للعمل الجراحي، ليقود عملية معقدة تتطلب إزالة قلب مزروع في مريضة بعد شفاء قلبها الطبيعى.

 

 وترصد «مصر العربية» تصريحات الجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب، وحديثه عن حياته الشخصية والمهنية في التقرير التالي:

 

«هذا سر اختياري لمدينة أسوان كمقر لمركز القلب»:

كشف الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، عن سر اختياره لمدينة أسوان كمقر لمركز القلب، لافتًا إلى أن السبب الأساسي هو أن اسوان منطقة مهملة، وعندما كان يزور مستشفى أبو الريش كان يرى معاناة الأطفال التي تحضر من أسوان لتلقي العلاج.

وأضاف أن السبب الثاني هو أنه قضى عام من عمره عندما كان في مدرسة أسوان الثانوية، وعجبه الجمال والهدوء والعراقة والقدماء المصريين.

 

وتابع أن نقاء الهواء والمناظر الطبيعية توفر مناخًا صحيًا للمرضى، إضافة إلى أنها قريبة من أفريقيا وهناك رغبة في علاج الأطفال هناك.

 

«حرية التفكير تخلق جيل قادر علي اتخاذ القرارات»:

قال يعقوب، إن إتاحة حرية التفكير للطلبة جيدة للغاية في خلق جيل قادر علي اتخاذ القرارات موضحًا أن الخبرة بالاندماج مع الحرية يخلق نوعًا جديدًا من الشباب. 

وأكد أنه يؤمن بتبادل الآراء مابين الشباب في كافة التخصصات وليس الطبية فحسب، فهناك التخصصات الطبية والهندسية والعلمية من الممكن أن تشكل أيقونة علمية متجمعه. 

 

«توجد زهرتان أطلق عليهما اسمي أحدهما قبيحة»:

تحدث الجراح العالمي، عن الزهرتين اللاتي تم تسميتهما باسمه، لافتًا إلى أن جمعية الأوركيد في العالم أنتجت زهرة هجينة بأسمه.

وأشار خلال حواره مع برنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة «cbc»، أن إنتاج زهرة الأوركيد الجديدة تستغرق من 7 إلى 10 سنوات.

ولفت إلى أن عالم إنجليزي بالمرجز أنتج زهرة أوركيد بيضاء بداخلها قلب أحمر وأطلق عليها اسم مجدي يعقوب، والزهرة الأخرى أنتجها عالم إيطالي بنفس المركز ولكنها كانت قبيحة بعض الشيء وأطلق عليها اسم مجدي يعقوب

 

«يجب أن لا يستسلم الإنسان لمعوقات الحياة»:

روي الجراح العالمي الدكتور مجدي يعقوب، عن بعض العوائق التي واجهته عقب سفره إلي "لندن" قائلا: «من الطبيعي أن يقابل أي أنسان في بلد غير بلده العديد من العوائق التي لابد أن يتحدى ويقاوم للتغلب عليها». 

وأكد أنه لا يتوجب علي الإنسان الاستسلام والإحباط، ولا يجب أن نلقي الأخطاء علي الآخر بل يجب التكيف مع التقدم الموجود بالخارج، ولاسيما أن يكون الإنسان مؤمنا بما يعمله. 

ونوه إلى أن الأنسان لابد أن ينظر إلي نفسه ويحاول أن يتطور إلي الأفضل بغض النظر عن أي نتائج أو معوقات قد تواجهه.

 

«وفاة شقيقتي كان سببًا في دخولي مجال الطب»:

شدد يعقوب، إن والده كان دكتورًا وشقيقته توفت في أوائل العشرينات وكان عمرها 22 عاما فقط، بسبب ضيق في الصمام الميترالي، ووالده تأثر جدًا وأصيب بانهيار، وقال لهم أن هذا الضيق في الصمام كان يمكن توسعته من قبل خبراء في إنجلترا.
 

وأوضح أن عمره وقتها كان 4 سنوات فقط، وعرض أن يتوجه إلى إنجلترا لتعلم تلك الخبرات، ووقتها والده قال له إنه ليس مستعدًا بعد لخوض تلك التجربة، ومن وقتها صمم أن يدخل التحدي في مجال جراحة القلب.


وتابع: «ما رأيته خصوصًا عند تواجدي في مصر، كان الكثير من الألم والأمراض والأطفال التي تعاني، وعلم كان في حاجة أن نكتسبه، وهو ما دفعني للمحاولة لوجود حلول لتلك الموضوعات خصوصًا الأطفال التي تعاني في صمت وليس لهم أي فرصة».

 

«هذا سبب استدعاء ملكة بريطانيا لي»:
روى عن الواقعة التي اعادته للعمل الطبي مرة أخرى بعد قرار اعتزاله، وبعدها دعته ملكة إنجلترا بسبب طفلة.

ولفت إلى أن الطفلة كانت صغيرة ولم يكن هناك قلب صناعي في ذلك الوقت، ولكن قام بزراعة قلب صغير بجوار قلبها كي تتمكن من أن تكمل حياتها، وبالفعل استمر القلبين يعملان لمدة 8 سنوات، وبعد ذلك تحسن قلبها وعاد لوظيفته الطبيعية.

واختتم: «الطفلة بعد تلك المدة أصيبت بعدوى وسرطان، فنصح بإزالة القلب الصغير الإضافي، وهو ما استدعاه للعودة مرة أخرى للعمل وأجرى العملية للطفلة واستأصل القلب الصغير، وتلك الفتاة أصبح عمرها 22 عامًا وأصبح لديها أبناء».

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان