رئيس التحرير: عادل صبري 01:28 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| نادية الجندي: «أنا بتاعة ربنا.. وهذا سر طلاقي من عماد حمدي»

بالفيديو| نادية الجندي: «أنا بتاعة ربنا.. وهذا سر طلاقي من عماد حمدي»

توك شو

الفنانة نادية الجندي

بالفيديو| نادية الجندي: «أنا بتاعة ربنا.. وهذا سر طلاقي من عماد حمدي»

محمد عبد الرازق 09 ديسمبر 2017 13:17

تحافظ على لياقتها‬‎ البدنية ومظهرها بشكل كبير، رغم بلوغها سن الـ 70، وعرفت بخلافاتها مع عدد من شخصيات الوسط الفني في مصر، مثل الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد وإلهام شاهين.

 

هي من مواليد 24 مارس 1938، بدأت حياتها الفنية من خلال فيلم «جميلة» الذي أنتج عام 1958، واستمرت في العمل السينمائي لمدة تقرب من 60 عامًا.

 

تزوجت مرتين الأولى كانت من الفنان الراحل عماد حمدي وأنجبت ابنها الوحيد «هشام» وعاشت معه حتى عام 1974، والثانية من المنتج السينمائي محمد مختار عام 1978 إلا أنها انفصلت عنه عام 1995.

 

قدمت العديد من الأفلام والمسلسلات المصرية مثل «زوجة من الشارع - عاصفة من الحب - الرغبة - صغيرة على الحب - الباطنية - الإرهاب»، ويعتبر فليم الراغبة أخر أفلامها الذي قدمت فيه مشاهد ساخنة لا تليق بسنها.

 

 وترصد «مصر العربية» تصريحات الفنانة نادية الجندي، عن حياتها الشخصية، وسر طلاقها من الفنان الراحل عماد حمدي، في التقرير التالي:

 

«تركت دراستي الجامعية بسبب الفن»:

قالت الفنانة نادية الجندى، إنها التحقت بكلية الآداب قسم الاجتماع، إلا أنها لم تستطع استكمال تعليمها الجامعي بسبب تركيزها فى الفن.

وأضافت «أنا فنانة ومينفعش شغلي غير إنى أقف قدام الكاميرا، وكان عندى فى بداية حياتى الفنية بوتيك ناجح وأهملته بسبب حبى للفن».

وأوضحت أنها لم تعد أن تنشغل أو تركز فى أكثر من عمل فى وقت واحد، وهذا هو سر نجاحها فى الفن الذى أحبته وكرست له كل حياتها.

 

«أنا بتاعة ربنا»:

أكدت الجندى، أنها تتعرض للكثير من المضايقات من أعداء النجاح، مضيفة: «أنا بتاعة ربنا وأى حد يسيء ليا بقول حسبى الله ونعم الوكيل، ومفيش حد أذانى إلا لما ربنا فى ساعتها أخدلى حقى». 

وأشارت إلى أنها تعرضت لأهم حادثتين فى السينما المصرية، فى فيلم 5 باب، لأنه تم منعه بعد حصوله على ترخيص الرقابة، بالإضافة إلى سرقة خام فيلم «عزبة الصفيح».

ولفتت إلى أنه تم بناء حى كامل باستوديو الأهرام بتكلفة كبيرة، وتصوير 80 % من الفيلم فى هذا الحى، وبعد تصوير غالبية الفيلم فى 17 يومًا، وفى آخر مشهد تدخل البلدوزرات وأزالت الحى فى التصوير، وعند تحميض الأفلام لم يجدوها، وذلك تسبب إعادة بناء العزبة وإعادة البناء، ولم يتم معرفة الجانى.

 

«الجنس جزء من حياتنا والدراما تجسد حياتنا»:

وعن تقديم مشهد مثير في الأفلام، شددت الفنانة على أن الجنس جزء من حياتنا والدراما تجسد حياتنا، وعند تقديم مشهد به علاقة بين رجل وامرأة وقصة حب، فمن الممكن ألا يكون المشهد به ابتزال.

 

وتابعت أن هناك مشاهد جنسية بها ابتذال وقبلات ساخنة زيادة عن اللزوم، مردفة: «عمرى ما اتلغالى ولا مشهد، لأنى حريصة معملش مشاهد فيها ابتذال». 

ونوهت إلى أنها قدمت ما يقرب من 80 فيلمًا، وفيلم "عالم وعالمة" الوحيد الذى لم تكن راضية عن مخرجه أحمد ياسين.

وأشارت إلى أن الأفلام الرديئة الحالية هى التى أظهرت قيمة أعمالها، وهى التى ردت على النقاد، مردفة: «أخر فيلم محترم اتقدم فى السينما فيلم الرغبة، وهو أعظم فيلم، منحنى النقاد جائزة احسن فيلم».

 

«تعرضت لحرب شديدة في الوسط الفني»:

شددت الجندي، على أن شخصيتها تتسم بالتحدي الشديد للوصول إلي الهدف الذي رسمته أمامها، لافتة إلي أنها تعرضت لحرب شديدة في الوسط ولاسيما أنها دخلت الوسط وهي بنت 13 عامًا. 

وقالت إنها خريجة مدرسة الأورمان، واعتمدت علي موهبتها في العمل الفني ولم يقف بجوارها منتج أو مخرج، وعلي الرغم من ذلك تعرضت لحرب شائعات وأخبار كاذبة كبيرة للغاية وصلت لحد الهجوم اللاذع وهو ما كان يزيدها اصرارا على التحدي. 

وتابعت قائلة: «لم أكمل تعليمي الدراسي وخرجت من العام الثاني من مدرسة الأورمان».

 

«هذا سر طلاقي من الفنان عماد حمدي»:

وبما يتعلق بزواجها بالفنان عماد حمدي، أكدت الفنانة أن علاقة حبها للفنان عماد حمدي مثل قصة «لوليتا»، موضحة أن فارق العمر بينهما كان كبيرا للغاية وكانت قصة حب من بنت مراهقة لا تعرف شيء عن الحب. 

وأشارت خلال حوارها مع برنامج «أنا وأنا» المذاع عبر فضائية«ONE»، إلى أنها أحبت الفنان عماد حمدى ولم ترتبط به لاستغلاله من أجل مساعدتها فى الظهور فى الأعمال السينمائية، كاشفة عن أن الفنان عماد حمدى كان غيورًا عليها جدًا، ولم يكن يرد لها أن تستكمل مسيرتها فى الفن، وهذا سبب انفصالهما.

وأردفت قائلة: «أنا حبيت عماد حمدى بدليل إنى عشت معاه حولى 8 أو 9 سنين، مقدمنيش فى عمل فنى، أنا حبيته وأنا طفلة مراهقة كان عمرى 15 سنة، والمشكلة إن لو راجل كبير اتجوز بنت صغيرة فيبقى خايف لحسن أسيبه وده اللى بيخلق الضغوطات والمشاكل، عماد حمدى كان بيغير جدًا ومكنش عايزنى أمثل».

وأضافت: «كان حاجة مهمة فى حياتى كان أبويا وكان أستاذى ولآخر يوم فى عمرى ما اتخليتش عن عماد حمدى، وخدته معايا أنا ومحمد مختار فى فيلم الباطنية». 

واستكملت: «استحملت فى بداية جوازى بعماد حمدى كتير عشان خاطر ابنى هشام، اتعلمت منه حبه لفنه وإخلاصه لزملائه وزميلاته، هو من الجيل المحترم اللى فيه صفات مش موجودة دلوقتى، وأحلى حاجة خدتها منه ابنى هشام.. بس ماقدرناش نكمل مع بعض واطلقنا».


«نجل عماد حمدى كداب.. وهقاضيه»:

هاجمت الفنانة نادية الجندى، نادر حمدى، نجل زوجها الفنان الراحل عماد حمدى، مهددة برفع قضية عليها، بسبب ادعائه أن والده كتب لها كل ما يملك قبل وفاته، ولم يترك لأسرته أى أموال.

وأكدت: «عماد حمدى لم يخسر فلوسه بسبب فيلم"بمبة كشر وكل دى إشاعات مالهاش أى أساس من الصحة، وكنت دايمًا بزوره أنا ومحمد مختار على طول وكنت ببعتله خدامينى».

وعن تصريحات نادر حمدى ضدها، أجابت الجندى قائلة: «الراجل ده كداب ولم يحدث أى حاجة من الكلام ده وهو يعلم كويس أوى إن عماد حمدى لم يكن يملك أى مليم، وهو اللى ورا اللى بيتكتب عنى لكره قديم جدا بسبب أسباب اجتماعية ولو فضل على كده هارفع ضده قضية وابنى قاله كده وقاله بابا مخدش حاجة».

 

الجندي مدافعة عن الشعراوي: «لازم نحترم رموزنا»:

علقت الفنانة نادية الجندي، علي إساءة الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي للشيخ الشعراوي، قائلة: «لابد من احترام رموزنا الدينية والاجتماعية والسياسية، وهناك فرق بين النقد البناء والإهانة والتجريح».

وشددت خلال حوارها مع فضائية «ONE»، على أن أمة بلا رموز، أمة خاسرة الكثير ولاسيما عندما يكون مثل الشيخ الشعراوي

 

 «شقيقي مات بسبب المخدرات»:

أعربت الفنانة عن أن أخطر ما تتعرض له الشعوب هو الإدمان، منوهة إلى أنها وضعت هذه القضية نصب أعينها لمناقشة قضية المخدرات في جميع أعمالها فبدأت بفيلم الباطنية.

 

وأكدت أنها لم تلجأ لهذه الأدوار بسبب تجربة شخصية فقط المتمثلة في إدمان شقيقها المخدرات فقط، ولم يؤثر علي فنيا، بل كان تأثيره إنسانيا.

 

وأضافت أن شقيقها كان شابًا به مقومات الشباب ووقع في هذا الخطيئة، وحاولت معه كثيرا الخضوع للعلاج، ولكنه لم يستجيب حتى توفي.

 

«محمد رمضان خطر على الشباب»:

استنكرت الفنانة نادية، إساءة الإعلامي مفيد فوزي للفنان محمد رمضان ووصفه بالعجلاتي قائلة: «لا أحب هذا النوع من التجريح، وكان من الممكن أن يتم إنتقاده فنيًا بعيدًا عن هذا الأمر». 

ونوهت إلى أن النقد الفني لايغضب أحد بخلاف النقد الشخصي، موضحة أن رفض الأدوار التي يؤديها الفنان محمد رمضان أمر مقبول ولكن التطرق إلي هيئته الشخصية شيء غير مقبول بالنسبة لي. 

واختتمت قائلة إنها لم تشاهد عمل فني كامل لمحمد رمضان، ولكن لايعجبها في أدواره العنف الشديد الذي ينعكس علي المجتمع بشكل سلبي ودا خطر على الشباب.

 

شاهد الحوار كاملًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان