رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | السبت 18 نوفمبر 2017 م | 28 صفر 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

الصحف اللبنانية: أوقفوا العار وأعيدوا الحريري  

الصحف اللبنانية: أوقفوا العار وأعيدوا الحريري  

توك شو

الصفحة الأولي من صحيفة الديار اللبنانية

الصحف اللبنانية: أوقفوا العار وأعيدوا الحريري  

محمود النجار 08 نوفمبر 2017 12:13

 واصلت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء متابعة أصداء استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري منذ أيام.

واختلف التناول بين الصحف باختلاف انتماءاتها، ولكنها اشتركت في تصدر صورة استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر الشاطئ، سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل.

وقد حاولت الصحف من خلال أخبارها، وتقاريرها أن تبدو –قدر الإمكان- محايدة في التغطية باستثناء الصحف القريبة من تحالف 8 آذار، والقريبة من حزب الله التي شنت هجوما قويا على السعودية.

فصحيفة الديار المحسوبة على تيار 8 آذار، ويملك الوليد بن طلال حصة فيها  اختارت الهجوم المباشر والقوي على السياسة السعودية، ومن تراهم جبناء أمامها، وخصصت الجزء الأكبر من صفحتها الأولى لمقال كتبه رئيس تحريرها شارل أيوب تحت عنوان "أوقفوا الذل والعار بالتفتيش عن الحريري، وإجراء المشاورات بشان استقالته.

وهاجم المقال السعودية، وولي عهدها محمد بن سلمان بضراوة، وبألفاظ قاسية  وكتب يقول "والسعودية سقطت في اليمن، والسعودية فشلت في حصار قطر، والسعودية تعتقل الامراء السعوديين بتهمة الفساد، ما يصرفه الملك سلمان ونجله محمد بن سلمان في الشهر، يقدّم المعيشة لمدينة جدة كلها، ما يصرفه الملك سلمان ونجله محمد بن سلمان يقدم اكبر المشاريع في الرياض، لكنهم هم خارج الفساد، لكن محمد بن سلمان أراد تصفية الجميع تحت تهمة الفساد، فأقصى أولاد بن عبد العزيز وكذلك احفاد أولاد بن عبد العزيز، وكل ذلك تحت تهمة الفساد."

وتحول إلى الهجوم على سعد الحريري قائلا "وكأن طائرته أضاعت الاتجاه، فبدلا من ان يسافر نحو بيروت، سافر الى أبو ظبي، ولكن طبعا معه الشرطة والجيش السعوديان ضمن طائرته، كي يذهب الى أبو ظبي ويعيدونه الى الرياض.

"ولم يعد من المسموح ان يعود الحريري إلى لبنان والشعب اللبناني لا يريده، لانه جبان أمام القيادة السعودية وتابع لها وعبد لها. ولأن جنسيته السعودية هي أهم عنده من الجنسية اللبنانية ومن أنه مواطن لبناني، ورئيس حكومة لبنان التي يتبعها شعب لبناني عظيم له عزة نفس ألف مرة أكثر من كل آل سعود والعائلة الحاكمة."

وخصصت صحيفة الأخبار القريبة من حزب الله 10 صفحات لملف عنونته بـ"أعيدوا سعد" وشنت هجوما قاسيا على محمد بن سلمان لدرجة وصفه قراراته بالجنون ورأت ان المطالبة بعودة الحريري "موقف ينبغي أن يمثل أولوية لبنانية، بمعزل عن أي نقاش حول حقيقة موقف الرئيس سعد الحريري من الأزمة الحالية، وبعيداً عن كل خلاف في شأن الأولويات الوطنية الكبرى. بل هو واجب، حتى من موقع الخصومة السياسية، ومن موقع الاقتناع بأن الحريري، كرهينة، قد يُجبَر على الخضوع لشروط مملكة القهر، والتزام مطالب حاكم الرياض المجنون-حسب وصفها- بمحاولة جر لبنان الى فوضى وخراب."

" فإن العنوان الوحيد الذي يحفظ بعض كرامة أهل هذا البلد، ومواقعه الدستورية، وسيادته، هو المطالبة الملحّة بعودة سعد الحريري الآن... وليس أي أمر آخر!"

وأشارت الصحيفة إلى رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفي مقابل عاصفة الجنون السعودية والمواقف التصعيدية الهوجاء تجاه لبنان والتهديدات ضد الشعب والحكومة، وضع استقرار المنطقة في خانة الأولويات، مترجماً دور مصر المتقدّم في ضبط أزمات المنطقة وحرصها على استقرار لبنان، كما حرصها خلال السنوات الماضية على استقرار سوريا والعراق ومواجهة الإرهاب، حسبما صرح لمحطة CNBC  الأمريكية".

وبلغ الأمر بالصحيفة إلى وصف السعودية "بلعب دور مقاول التنفيذ خدمة للمصالح الاسرائيلية في لبنان والمنطقة."

 

بينما فضلت صحيفة المستقبل المملوكة لآل الحريري أن تتناول المشكلة من زاوية تغطية أخبار رئيس الوزراء المستقيل، في السعودية، والإمارات، وكذلك تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والهجوم على طهران.

كان رئيس الوزراء اللبناني  سعد الحريري قد قدم استقالته الأحد الماضي بشكل مفاجئ، ومثير للجدل من العاصمة السعودية الرياض تزامنت مع قرارات الملك سلمان بتوقيف العشرات من الوزراء، ورجال الأعمال، والشخصيات البارزة بالمملكة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان