رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو|  بعد تحرير «الحايس».. من هو منفذ هجوم الواحات الحقيقي؟

بالفيديو|  بعد تحرير «الحايس».. من هو منفذ هجوم الواحات الحقيقي؟

توك شو

النقيب محمد الحايس والرئيس السيسي

خبراء يُجيبون..

بالفيديو|  بعد تحرير «الحايس».. من هو منفذ هجوم الواحات الحقيقي؟

محمد عبد الرازق 02 نوفمبر 2017 15:14

«الضربة الجوية التي حررت الحايس يجب تدريسها.. وعودته ستمنحنا معلومات عن الطرق الجديدة التى يسلكها الإرهابيين بين مصر وليبيا».. جائت هذه التعليقات على الضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة للعناصر الإرهابية بالواحات، بالتعاون مع رجال الشرطة، وتحرير النقيب محمد الحايس.

 

وكشف باحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن شخص يدعى عماد السيد أحمد، كان أحد الضباط المفصولين، الذين قادوا الجماعة الإرهابية التي نفذت حادث الواحات، وهي جماعة تابعة لجماعة المرابطين الموجودة في درنه الليبية.

 

وتسلط «مصر العربية» الضوء على تعليقات بعض الخبراء العسكريين على تحرير النقيب محمد الحايس، وحقيقة قائد الجماعة الإرهابية التي نفذت الحادث، في التقرير التالي:

 

قال اللواء هشام الحلبى، مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، إن الجماعات الارهابية تهدف إلى زعزعة الشقاق بين صفوف الشعب المصرى، لافتًا إلى أن عملية تحرير النقيب محمد الحايس، كانت عملية مثالية تمت فى هدوء حفاظًا على روح النقيب.

وأضاف "الحلبى" أن العناصر الإرهابية تقوم بتغيير أماكنها بصورة مستمرة لتلقيهم تدريبات عالية المستوى، مشيرًا إلى أن العناصر الإرهابية على اتصال بجهات أجنبية تحركهم وتوجههم للتخفى فى الصحراء.

ونوه إلى أن الضربة الجوية التى قامت بها القوات المسلحة بالواحات، سبقها استطلاع كبير لتصل لهذا المستوى من الدقة وإصابة الهدف، مفيدًا بأنه يجب أن تدرس تلك الضربة نظرًا لدقتها ومهاراتها.

وأشار مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن الطائرات التى تم استخدامها "أباتشى وf16"، مؤكدًا أن التنفيذ تم من جانب القوات المسلحة بكل دقة، لتحرير محمد الحايس، لافتًا إلى أن المادة المتفجرة التى كانت مع العناصر الارهابية كانت شديدة الانفجار مما يؤكد على دعم العناصر الارهابية من أجهزة مخابرات أجنبية.

أكد اللواء محمد زكي الألفي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن إشادة الجيش الأمريكي بالضربة الجوية المصرية ووصفها بالدقيقة، يؤكد الثقة فى الأجهزة الأمنية المصرية.

ولفت"ذكي" على أن الروح المعنوية للشعب المصري ارتفعت بعد قيام القوات المسلحة بالقضاء على عدد من الإرهابين وتحرير النقيب محمد الحايس ما أكد ثقة الشعب فى الأجهزة الأمنية وعلي رأسها القوات المسلحة والشرطة.

وتابع أن العملية شهدت تنسيقًا بين القوات المسلحة والشرطة وأجهزة المعلومات، مضيفا أنه سيتم اقتلاع جذور الإرهاب من تلك المنطقة ومصر بالكامل.

شدد اللواء سمير فرج، رئيس جهاز الشئون المعنوية الأسبق، على أنه كان علي ثقة في قواتنا المسلحة وأنها لن تترك البطل محمد الحايس في قبضة الإرهابيين، لافتا إلى أن الرئيس السيسي من أول لحظة أعطى تعليمات صارمة بعودة الحايس بسلام.

وأضاف "فرج" أنه كان مخططًا أن يتم اختطاف محمد الحايس ونقله إلى ليبيا وتصويره ثم يذاع الفيديو لتهديد الشعب المصري، لافتًا إلى أن التعاون المشترك بين القوات المسلحة ورجال الشرطة كان علي أعلي مستوي كان مخطط له بدقة وعناية.

وأكد أن المعلومات التي تعطيها القوات المسلحة تخرج في موعدها حتى لا يتم استخدامها من قبل الإرهابيين، منوها إلى أن الأقمار الصناعية الموجودة في المنطقة صورت كل الذي حدث من عملية ضرب الإرهابين بالطائرات.

وأثنى رئيس جهاز الشئون المعنوية الأسبق، علي الطيارين المصريين المشاركين في ضرب الإرهابين، مؤكدا أن الضرب كان على بعد 4 كيلو حتى لا تكون الطائرات مستهدفة للإرهابيين. 

أعرب اللواء فؤاد علام، عضو المجلس القومي لمكافحة التطرف والإرهاب، عن سعادته بعودة النقيب محمد الحايس، قائلا "نحمد الله على عودة البطل النقيب محمد الحايس ونهنئ أنفسنا وكل الشعب المصري على رجوعه بالسلامة". 

 

وأضاف "علام"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" المذاع عبر فضائية  - المحور - "عودته ستمنحنا معلومات مهمة جدا عن كل ما حدث وما الطرق الجديدة التى يسلكها الإرهابيين بين مصر وليبيا وسيمنحنا الدروس المستفادة حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة مرة ثانية لكى نطور خطتنا الأمنية".

من جانبه قال ماهر فرغلي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن عماد السيد أحمد كان أحد الضباط المفصولين الذين قادوا الجماعة الإرهابية التي نفذت حادث الواحات وهي الجماعة التابعة لجماعة المرابطين الموجودة في درنه.

وأشار "فرغلي" إلى أن عماد السيد أحمد هو الرجل الثاني، التابع للإرهابي هشام عشماوي، في كتيبة المرابطين الموجودة في درنة الليبية.

وأوضح الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن العمليات العسكرية المصرية التي تمت في منطقة الواحات للبحث عن الضابط المصري محمد الحايس، أسفرت عن وفاة عماد السيد أحمد مع باقي العناصر الإرهابية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان