رئيس التحرير: عادل صبري 05:47 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| بعد تصفية 13 إرهابيًا بأسيوط.. محللون: «الداخلية تثأر لشهدائها»

بالفيديو| بعد تصفية 13 إرهابيًا بأسيوط.. محللون: «الداخلية تثأر لشهدائها»

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو| بعد تصفية 13 إرهابيًا بأسيوط.. محللون: «الداخلية تثأر لشهدائها»

محمد عبد الرازق 27 أكتوبر 2017 21:21

«الداخلية تثأر لدماء شهداء الواحات.. ولن نتراجع عن محاربة الإرهاب واقتلاع جذوره».. بهذه الكلمات علق بعض الخبراء والمحللين، على الهجمة المسلحة التي قامت بها وزارة الداخلية صباح اليوم الجمعة، بتصفية 13 إرهابيًا بمزرعة بطريق «أسيوط - الخارجة»، ثأرًا لشهداء حادث الواحات الإرهابي.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض الخبراء والمحللين على قيام الداخلية بالثأر لشهدائها، في التقرير التالي:

قال الدكتور إيهاب يوسف، خبير إدارة المخاطر الأمنية، إنه على الرغم من الضربة الموجعة التي تعرض لها جهاز الأمن الأسبوع الماضي، إثر وقوع حادث الواحات الإرهابي، إلا أنه استمر في تجميع المعلومات، واستعداد القوات، والعمل على نفس النهج دون أي تراجع.

وأضاف "يوسف"، أن الضباط الذين قاموا بعملية تمشيط منطقة حادث الواحات اليوم، والاشتباك مع الإرهابيين كان هدفهم الأخذ بالثأر لدماء شهداء الواحات، والحفاظ على استقرار الشعب المصري وأمنه.

وأكد خبير إدارة المخاطر الأمنية، على أنه مهما سقط شهداء وإصابات، ستظل الروح الأمنية لدى قواتنا المسلحة ورجال الشرطة عالية، مشيرًا إلى أنه مازال هناك معلومات جار تدفقها لجهاز الأمن الوطني، حتى يتمكنوا من بناء الترتيبات، حيث أنه بدون هذه المعلومات سنفقد خطوط التواصل ولن نتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة.

شدد اللواء محمد الشهاوي، مستشار كلية القادة، على أن قوات الشرطة تقوم بدور كبير من خلال القضاء على الجماعات الإرهابية، لافتًا إلى أن الاشتباكات التي قامت بها القوات صباح اليوم في الكيلو 175 بطريق الواحات كانت ضربات استباقية لاستهداف العناصر الإرهابية، ثأرًا لدماء شهداء الشرطة الجمعة الماضي.

وتابع "الشهاوي"، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه الضربات تؤكد أن الإرهاب لن يزيدنا إلا رغبة وعزيمة وإصرار في القضاء على الإرهاب.

ونوه إلى أن هناك خططا أمنية واستراتيجيات للقضاء على تلك العناصر الإرهابية، منوهًا عن تقلص الإرهاب والتطرف في بلاد عديدة، منها العراق وسوريا، منتقلًا إلى ليبيا لتهديد الأمن القومي المصري من الحدود الغربية.

ولفت إلى أن العناصر الإرهابية تتسلل من الحدود الليبية، مؤكدًا أنه تم تدمير 2000 عربة من الدفع الرباعي الحاملة للأسلحة والذخائر والمتفجرات خلال العامين الماضيين، لافتًا إلى أن قوات الشرطة قامت بعشرات الضربات الاستباقية، ومنعت الكثير من تدفق هؤلاء الإرهابيين إلى المواطنين الأبرياء.

علق اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على مقتل 13 إرهابيا بحوزتهم أحزمة ناسفة وأسلحة بطريق أسيوط – الخارجة، قائلَا: "هذا دور الشرطة لأنها جزء من الشعب المصري وهذه الضربات الاستباقية هدفها إجهاض العمليات الإرهابية".

وشدد مساعد وزير الداخلية الأسبق، على أن الضربات الاستباقية ينتج عنها ضحايا وبعضها لا يسقوط فيها ضحايا، منوهاً إلى أن دور الشرطة مواجهة الإرهاب حتى لا يتمكنوا من النيل من المواطنيين.

من جانبه قال النائب البرلماني، مصطفى بكري، إن أسر الشهداء كان لديهم يقين بأن أبطال الشرطة لن يتركوا ثأر مصر و ثأر الشهداء الذين ضحوا بحياتهم خلال العمليات الإرهابية، مؤكدًا أن العناصر الإرهابية تآمرت على الوطن وارتضت ان تكون اداة لإسقاط الدولة المصرية.

ونوه إلى أن أجهزة الأمن وقوات العمليات الخاصة قتلت 13 إرهابيا وضبطت كمية كبيرة من الذخائر بطريق أسيوط - الخارجة، لافتا إلى أن عمليات التمشيط أسفرت عن جثث لإرهابيين يرتدون ملابس عسكرية.

وشدد النائب البرلماني، على أنه لا تراجع قبل القضاء على الإرهاب واقتلاع جذوره من مصر.

وكانت وزارة الداخلية نجحت بالثأر لشهدائها وتمكنت صباح اليوم الجمعة، بتصفية 13 إرهابيًا بمزرعة بطريق أسيوط الخارجة، والعثور علي عدد من الأسلحة والأوراق التنظيمية والكتب الدينية.

وفى إطار جهود الوزارة المتصلة بملاحقة العناصر الإرهابية الهاربة والمتورطة فى تنفيذ عمليات العنف التى شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، والذين يسعون لمحاولة زعزعة الاستقرار بالبلاد، فقد تم على مدار الأيام الماضية تنشيط المصادر المتعاونة ودفعهم لرصد أية معلومات حول أماكن تردد وتمركز العناصر المشتبه فيها خاصةً الواقعة بمزارع الاستصلاح الكائنة بالمناطق النائية بمحافظات الجيزة والوجه القبلى باعتبارها ملاذا آمنا لهؤلاء العناصر للاختفاء والتدريب والانطلاق لتنفيذ مخططاتهم العدائية.

وقال البيان الصادر عن وزارة الداخلية إن عمليات المتابعة ومعلومات قطاع الأمن الوطنى كشفت عن تمركز مجموعة من العناصر الإرهابية بإحدى مزارع الاستصلاح الكائنة بالكيلو 47 بطريق أسيوط - الخارجة واتخاذهم من أحد من المنازل بها مأوى مؤقت لهم بعيدًا عن الرصد الأمنى لإستقبال العناصر المستقطبة حديثًا لتدريبهم على استخدام الأسلحة، وإعداد العبوات المتفجرة قبل تنفيذ عملياتهم العدائية.

ووفقا للبيان فقد تم فجر اليوم استهداف المزرعة المشار إليها عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، بمشاركة كافة أجهزة الوزارة المعنية وحال اتخاذ إجراءات حصار المنطقة المحيطة بها فوجئت القوات بإطلاق أعيرة نارية تجاهها بكثافة مما دفع القوات للتعامل مع مصدر النيران، وأسفرت عمليات التمشيط عقب السيطرة على الموقف عن العثور على 13 جثة جارى العمل على تحديدها، يرتدى بعضهم ملابس عسكرية.

كما تم ضبط 2 حزام ناسف، وسلاح متعدد عيار 7.62×54، و7 بنادق آلية عيار 7.62×39، وطبنجة حلوان عيار 9 مم طويل، وكمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة، ومبلغ 1750 جنيه مصرى، وبعض الأوراق التنظيمية والكتب الدينية جارى فحصها، وأسفر التعامل عن وقوع بعض التلفيات بإحدى مدرعات قطاع الأمن المركزى المشاركة فى المأمورية، وتم إخطار نيابة أمن الدولة العليا بالواقعة لإتخاذ اللازم.. حيث باشرت التحقيقات فيها.

وأكدت وزارة الداخلية عزمها المضى قدمًا لأداء واجبها فى حماية الوطن والمواطنين والتصدى للعناصر الإرهابية التى تستهدف النيل من إستقرار البلاد وزعزعة أمن مواطنيها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان