رئيس التحرير: عادل صبري 04:21 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| زيدان يدافع عن ابن تيمية والبخاري وبن لادن.. ويهاجم صلاح الدين وعرابي

بالفيديو| زيدان يدافع عن ابن تيمية والبخاري وبن لادن.. ويهاجم صلاح الدين وعرابي

توك شو

يوسف زيدان

بالفيديو| زيدان يدافع عن ابن تيمية والبخاري وبن لادن.. ويهاجم صلاح الدين وعرابي

جهاد الأنصاري 25 أكتوبر 2017 22:28

يوسف زيدان مفكر يثير الجدل دائما بتصريحاته، فمن دفاعه عن ابن تيمية منظر السلفية، وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهجومه مؤخرا على صلاح الدين الأيوبي  وأحمد عرابي، تتناقض وجهات نظره في عدد من الشخصيات التاريخية.

 

زيدان يدافع عن زعيم السلفية ابن تيمية وعن السنة ورموز إسلامية أخرى:

 

من أبرز التصريحات التي أثارت استغراب متابعيه هو دفاعه القوي عن شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يعتبر من أكبر منظري الفكر السلفي في الوطن العربي.

 

حيث أكد زيدان أن ابن تيمية كان رجلا منفتحا ومفكرا مستنيرا وفقيها مجددا، وحول صورة ابن تيمية النمطية رفض زيدان تلك الصورة ووصف ابن تيمية بأنه جزء من تراث الحكمة العربية والإسلامية.
 

يوسف زيدان يدافع عن البخاري وصحيحه :"مهاجموه هم الجهلاء".

 

ومن أبرز ملامح فكر يوسف زيدان هو دفاعه المتواصل عن الإمام البخاري صاحب الصحيح وهجومه اللاذع على المشككين في الأحاديث النبوية وعلى رأسهم إسلام البحيري.

 

 

تصريح آخر مثير للجدل صرح به يوسف زيدان للعديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، حيث دافع عن أسامة بن لادن ووصفه بأنه مسكين ونفى عنه تهمة الإرهاب وأكد أن بن لادن شخص حالم وطموح اصطدم بالواقع.
 


وقال زيدان: "انظر لعينيه، هذا الانكسار والحزن الشديد ليس متوافقا مع شخصية القاتل والإرهابي وأنا أشك أن بن لادن قتل شخصا في حياته".

وأشار زيدان أن بن لادن كان مخلصا في خدمة المسلمين ولم يزعم لنفسه ولاية على أحد.
 

 

ومن التصريحات المختلفة أيضا لزيدان هو رفضه لنظرية انتشار الإسلام بحد السيف وضرب مثالا بما حدث في مصر، وأن أهلها بعد دخول المسلمين لم يتركوا دينهم لقرون رغم أن حكامهم مسلمين.
 


زيدان يهاجم شخصيات إسلامية وعربية ويشكك بتواجد المسجد الاقصى:

 

ورغم ما سردناه من دفاع ليوسف زيدان عن شخصيات إسلامية وتراث إسلامي إلا أن هناك آراء أخرى مغايرة بل وفجة أحيانا في شخصيات وأفكار إسلامية أخرى.

 

فعلى سبيل المثال فجر زيدان ضجة كبيرة بالمجتمع المصري عندما هاجم صلاح الدين الأيوبي وقام بسبه على الهواء في لقاء مع الإعلامي عمرو أديب ووصفه بأنه دموي ورجل مستبد وأخطاؤه كثيرة.
 


كما أثار زيدان الجدل مرة أخرى بالحديث على أن المسجد الأقصى ليس موجودا في فلسطين بل بين مكة والمدينة وسرد ما يزعمه من أدلة على هذا الحديث الذي رد عليه العديد من علماء الدين الإسلامي.
 


وأثار زيدان زوبعة جديدة الأسبوع الماضي بالهجوم على الزعيم المصري أحمد عرابي واتهمه بأنه ضيع مصر وهو سبب الاستعمار الإنجليزي.
 


ويوسف زيدان له أكثر من  70 كتاب في التصوف، وتحقيق التراث، والنقد الأدبي والورايات وفهرسة المخطوطات العربية، وقد فازت روايته “عزازيل” سنة 2009م بالجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2008م.

 

وقام بتدريس الفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم بكلية الآداب بدمنهور -جامعة الإسكندرية من عام 1992 إلى عام 1997.

 

كما عمل مستشارا لمكتبة الإسكندرية منذ سنة 1994م وأنشأ قسم المخطوطات فيها وفى عام ٢٠٠٠م صار مديرا لمركز ومتحف المخطوطات، حتى استقال سنة 2012م.

 

وهو أستاذ جامعي كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مديراً لمركز المخطوطات بالإسكندرية في مكتبة الإسكندرية.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان