رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| «حقوق الإنسان».. ملف شائك يحرج مصر أمام العالم

بالفيديو| «حقوق الإنسان».. ملف شائك يحرج مصر أمام العالم

توك شو

عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي

بالفيديو| «حقوق الإنسان».. ملف شائك يحرج مصر أمام العالم

متابعات 25 أكتوبر 2017 15:44

«العلاقات بين مصر وفرنسا تاريخية وعميق.. وحديث السيسي عن ملف حقوق الإنسان دليل على التناغم بين البلدين».. جائت هذه الكلمات تعقيبًا على زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا، ولقائه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحديثه عن ملف حقوق الإنسان في مصر.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض المحللين على زيارة السيسي إلى باريس، وما قاله عن «حقوق الإنسان» والنتائج المترتبة على هذه الزيارة، في التقرير التالي:

 

قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتبع أسلوب جديد في التعامل مع الدول بعدم التدخل في شأنها الداخلي واحترام حالة حقوق الإنسان المرتبطة بالظروف الطارئة التي تمر بها الدول التي تتصدى للإرهاب ومنها مصر.

 

وأضاف أن أوروبا والعالم الغربي أصبح أكثر واقعية وفهمًا للخطر الداهم للإرهاب والتدخل في الشأن الداخلى لاعطاء دروس للدول على غير المألوف.

 

وأشار إلى أن الدول الأوروبية أيقنت ضرورة دعم الدول التي تحارب الإرهاب والعمل على تحقيق أمن واستقرار المنطقة حفاظًا على عدم وصول الإرهاب إلي باقي دول العالم. 

أكد الخبير الاقتصادي، مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، أن العلاقات بين مصر وفرنسا قديمة للغاية ولكن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لباريس هذه المرة ذات طبيعة مختلفة، لكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتضمن برنامج الانتخابي استراتيجية لتطوير الوضع الاقتصادي وتطوير العلاقات مع القارة الافريقية.

 

وتابع "بدرة" أن الدول الأوروبية تسعى حاليًا لفتح أسواق جديدة وترسيخ علاقاتها مع قادة الدول العربية على خلفية وجود مشكلات في القارة العجوز.

 

ونوه إلى وجود تطبيع للعلاقات السياسية مع مصر وهو ما ينعكس على الوضع الاقتصادي، لافتا إلى أن الرئيس الفرنسي أكد رغبة بلاده للاستثمار في قناة السويس. 

شدد السفير علي حفني، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على أن تناول الرئيس عبد الفتاح السيسي،ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، موضوع حقوق الإنسان ينم عن تناغم المواقف بين مصر وفرنسا.

 

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي أكد أن مصر أدرى بشعبها وأوضاعها الإقليمية ولايمكن لدول أخرى فرض رؤي مغايرة لرؤية مصر.

 

ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الرئيس السيسي أكد أننا لا نتدخل في شئون دول الأخرى، ولانقبل أن تتدخل دول أخرى في شئوننا.

نوه رامي خليفة العلي، الباحثُ في الفلسفة السياسة بجامعة باريس، إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا تاريخية وعميقة، وكل بلد لها حضور قوي في الأخرى، مؤكدًا أن القيادة السياسية المصرية حريصة دائما على تطوير العلاقات مع فرنسا.

وأضاف "العلي" أن الجانب المصري وقع اتفاقيات مهمة جدًا مع فرنسا متعلقة بقناة السويس، ومشروعات استثمارية، موضحًا أن هناك اتفاقية عسكرية بين الجانبين لتوريط طائرات رافال إلى مصر.

وأكد أن فرنسا ومصر بينهما تفاهم مشترك للوضع السياسي في منطقة الشرق الأوسط، وهناك رغبة فرنسية دائمة في لعب دور فعال في قضايا المنطقة العربية، موضحًا أن مكافحة الإرهاب بالنسبة لفرنسا ومصر عملية داخلية مهمة، وهناك عمليات إرهابية مستمر في كلتا الدولتين.

 

وأوضح الباحثُ في الفلسفة السياسة بجامعة باريس، أن هناك رغبة في التعاون بين الطرفين لمحاربة الإرهاب سواء على المستوى الاستخباراتي أو العسكري، لافتًا إلى أن مصر تلعب دورًا هامًا في عودة الاستقرار لليبيا، وفرنسا تدعم تلك الجهود.

عقب الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على زيارة الرئيس السيسي لفرنسا، قائلًا: "هذه زيارة هامة نظرا لأن فرنسا وألمانيا سيقودان الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا في الفترة المقبلة، منوها إلى أن علاقتنا مع الدولتان جيدة.

 

وتابع "فهمي"، خلال حواره مع برنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن مصر تبني علاقات جديدة مع الاتحاد الأوروبي الجديد.

 

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن التقارير المغلوطة التي كانت تخرج من الخارجية الأمريكية حول ملف الحريات بمصر خلال السنوات الماضية والتى كانت أغلبها تحمل أفكار ملونة وغير صحيحة، مستمدة من عناصر جماعة الإخوان المسلمين.

من جانبه قال الدكتور حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن إجابات السيسي، حول ملف حقوق الإنسان كانت واضحة وذكية، وأن حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والحق في التعليم والصحة، كل لا يتجزأ.

 

وأكد "أبو سعدة" أننا نمر بظرف صعبة، والإرهاب يهدد الحق في الحياة للمصريين، ويهدد المنظومة الاقتصادية.

 

وشدد على أن حقوق أهالي الشهداء، والحق في تعويضهم من مرتكبي هذه الجرائم، والحق في محاكمة الذين يدعموا الإرهاب حقوق مشروعة ولا بد أن يكون محل تركيز من المنظمات الحقوقية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد في القاء الصحفي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مصر حريصة على حقوق الإنسان، ونسعى إلى إقامة دولة ديمقراطية حديثه.

 

وتابع: "حقوق الإنسان مكفولة ولا يوجد لدينا تعذيب وإحنا مش في أوروبا إحنا في منطقة أخرى من العالم.. ويجب الوضع في الاعتبار أننا نعيش في منطقة مضطربة جداً جداً وكاد هذا الاضطراب أن ينهي على هذه المنطقة ويحولها لبؤرة لتصدير الإرهاب للعالم كله بما فيه أوروبا".

 

 

وشدد على أن مصر لا تمارس التعذيب، وعلى الجميع أن يتحسّب من المعلومات التى تنشر بواسطة منظمات حقوقية، منتقدًا التركيز الدولي على الحقوق السياسية دون الاهتمام بحقوق الإنسان في التعليم والصحة، وحقوق أسر الشهداء والمصابين في الحوادث الإرهابية.

 

وأوضح الرئيس، أن المباحثات مع الرئيس الفرنسي تناولت تطوير العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس، والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان