رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| تخبط وصمت وشائعات..المشهد الإعلامي بعد أحداث الواحات

بالفيديو| تخبط وصمت وشائعات..المشهد الإعلامي بعد أحداث الواحات

متابعات - جهاد الأنصاري 21 أكتوبر 2017 15:49

 

ما بين صمت مطبق لأكثر من 10 ساعات وتخبط في رواية الأحداث وترويج شائعات واخبار غير مؤكدة احيانا تراوح الخطاب الاعلامي المصري بعد عملية الواحات الدموية التي حدثت بالقرب من الجيزة.

 

ففي وسط صمت رسمي امتد حتى انتهاء الاشتباكات التزمت العديد من وسائل الاعلام الصمت بينما بادرت وسائل إعلامية أخرى الى الاجتهاد في سبر اغوار الحدث عبر مصادرها الامنية والخبراء العسكريين.

 

وظهر التخبط من اول لحظة في عدد وسائل الاعلام لمصرية التي كانت تؤكد على ان عدد القتلى لا يتجاوز العشرين بينما في نفس الوقت وسائل إعلام اجنبية وأخرى تبث من خارج مصر تؤكد ان عدد القتلى تجاوز الخمسين.

 

كما ظهر ترويج معلومات غيرمؤكدة وشائعات بشكل جلي فين خبراء امنيين يؤكدون أن تلك العملية بناء على معلومات منذ اسبوع بوجود معسكر لداعش في المنطقة وبين الحديث ان هؤلاء المسلحين نصبوا كمينا للقوات كانت الاراء تختلف.


 

النائب مصطفى بكري يكشف معلومات جديدة من مصادره:

 

وكان من أبرز التصريحات التي أثارت الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي ووسال الاعلام المختلفة هو تصريحات النائب والصحفي مصطفى بكري  الذي أكد عبر اكثر من وسيلة إعلامية ان من يقود تلك المجموعة المسلحة هو ضابط الصاعقة السابق هشام عشماوي.

 

كما كشف بكري عن معلومة لم يقل مصدرها ان الهجوم على هذا الوكر المسلح تم بناء على معلومات من 4 عناصر تم القبض عليهم منذ اسبوع كما أنه كشف ان عدد الإرهابيين أكثر من 150  .

 

وقال بكري:"هذه فلول لن تستمر كثيراً ومصر تحقق نجاحات كثيرة على الكثير من الأصعدة".

وفي رواية مختلفة قال مساعد وزير الداخلية السابق محمد نور الدين أن مصادره بالشرطة أكدت أن معلومة وصلت لوزارة الداخلية من مواطنين الإسبوع الماضي أن أثنين من المنيا "اتثبتوا في طريق الواحات من 15 يوم".

 

وأضاف نور الدين:"هؤلاء بعد التحقيق معهم اكدوا ان من أوقفهم بالطريق هم ناس بلهجة ليبية وأفراد من ذوي البشرة السمراء المتميز بها دول أفريقية وأن هذا الموقع به ناس غير مصرية وقاموا بسرقة مواطنين.

 

وفي معلومة ثالثة من مساعد سابق لوزير الداخلية اللواء محمد صادق أكد أن العناصر هي تابعة لداعش وأنصار الشريعة واخترقوا الحدود الغربية لمصر وأنه تم ضبط جزء منهم وهناك مرشد منهم هو من دل على طريقهم.

وقال الاعلامي أحمد موسى نقلا عن مصادره الامنية أن حادث الواحات تم بناء على معلومات مؤكدة عن معسكر بالواحات يضم 200 إرهابي متجمعين ويستعدون لعمل ضخم في منطقة فيها مدنيين والداخلية تحركت بسرعة لمنع التحرك.

وفي رواية مغايرة اتهم مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الاعلى للإعلام أن جماعة الاخوان متحالفة مع داعش وأسست جماعات إرهابية تريد أن تنال من مصر في هذه الفترة.

وقال نجيب جبرائيل المستشار القانوني للكنيسة الارثوذوكسية أن هناك خونة أبلغوا الإرهابيين في المعسكر ان الضباط قادمون وهناك في المؤسسات خونة وهناك من قطع الاتصالات في المنطقة.

وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية، إن عدد الضباط الذين استشهدوا خلال مداهمة أمنية لأحد الأوكار الإرهابية بمنطقة الواحات بالجيزة، أمس الجمعة، ارتفع إلى 23 ضابطًا (7 أمن وطني، و16 أمن مركزي وعمليات خاصة).

وأضاف المصدر –رفض ذكر اسمه- في تصريحات صحفية، أن إطلاق النار على مأمورية قوات الشرطة، أسفرت عن استشهاد 35 مجنداً.

 

ونشرت وسائل إعلام محلية ودولية، أن أسماء بعض شهداء الشرطة كالآتي: العميد سيد فوزي ، والعقيد امتياز كامل، والعقيد أحمد الدرديري، والمقدم حازم إبراهيم، والمقدم أحمد إبراهيم، والمقدم مصطفى الوتيدي، والمقدم أحمد عبد النبي، والمقدم شريف عمر،والمقدم خالد دبور، المقدم محمد هارون ، والمقدم أحمد فايز، والمقدم محمد عبد الفتاح، والمقدم أحمد جاد، والرائد أحمد السيد، والرائد محمد وحيد، والنقيب إسلام دهشور، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب كريم أسامه، والنقيب محمد وحيد، والنقيب محمد عبد الفتح، والنقيب إسلام مشهور، والنقيب أمد مشهور، والملازم أول أحمد حافظ شوشه.

 

ونقلت وسائل الإعلام عن المصادر ذاتها، أن الاشتباك وقع مع خارجين عن القانون، والذين بادروا بإطلاق النار، مستخدمين سلاح قاذف للصواريخ من طراز "آر بي جي".

 

وقالت وزارة الداخلية، إن معلومات وردت لقطاع الأمن الوطني باتخاذ بعض العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانا لاختبائها.

 

وأضافت الوزارة -في بيان لها- أنه تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر، وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها، أطلقت أعيرة نارية تجاهها، حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، ومقتل عدد من هذه العناصر، وتمشط القوات المناطق المتاخمة لمحل الواقعة.  

 













 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان