رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. 4 تصريحات نارية لشيخ الأزهر في مؤتمر «دور الفتوى فى استقرار المجتمعات»

بالفيديو.. 4 تصريحات نارية لشيخ الأزهر في مؤتمر «دور الفتوى فى استقرار المجتمعات»

توك شو

شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب

بالفيديو.. 4 تصريحات نارية لشيخ الأزهر في مؤتمر «دور الفتوى فى استقرار المجتمعات»

محمد عبد الرازق 17 أكتوبر 2017 14:34

«الشذوذ الجنسي ومساواة المرأة بالرجل أمراض فتاكة.. وهناك محاولات لتزييف أفكار المسلمين».. كانت هذه بعض تصريحات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر العالمى الثالث «دور الفتوى فى استقرار المجتمعات» بمشاركة 63 دولة على مستوى العالم.

 

وأكد شيخ الأزهر، أنه أصبح من المعتاد إدانة الأزهر ومناهجه عقب أي حادثة من حوادث الإرهاب في سعي بائس لمحاولة خلخلة رصيده في قلوب المسلمين.

 

وترصد «مصر العربية» أبرز ما قاله شيخ الأزهر في مؤتمر «دور الفتوى فى استقرار المجتمعات» في التقرير التالي:

 

الشذوذ الجنسي ومساواة المرأة بالرجل «أمراض فتاكة»:

استنكر الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف المطالبات الجماعية بإباحة الشذوذ، بإعتباره حقًا من حقوق الإنسان، وفي جرأة غريبة عن شباب الشرق الذي عرف برجولته واشمئزازه الفطري لهذه الأمراض الخلقية الفتاكة.

وأضاف أن إنتشار إباحة الشذوذ، تزامن أيضًا مع دعوات وجوب مساواة الرجل والمرأة في الميراث، وزواج المسلمة بغير المسلم، كل هذه دعوات شاذة وتريد تشوية الإسلام.

وتابع أن هذا فصل جديد من فصول اتفاقية السيداو، وإزالة أي تميز بين الرجل والمراة، يراد للعرب والمسلمين الآن آن يلتزموا به، مضيفًا أنه كان يتمنى أن نسمع صوت الأمانة العامة لدور هيئات الإفتاء في العالم وصرختها المستنكرة لهذا العدوان الصريح على القرآن وشريعته.

ونوه إلى أنه كان يتمنى مؤازرة الأمانة العامة لدور هيئات الإفتاء، للأزهر الشريف، الذي وقف يدافع عن كتاب الله، بجواره دار الافتاء المصرية، التي أصدرت بيانها الرافض لهذه الدعوة.

 

الإسلام يتعرض لهجمة شرسة:

قال شيخ الأزهر الإمام الدكتور أحمد الطيب، إن الإسلام يتعرض دون غيره من الأديان لهجمة شرسة على تعاليمه وشرائعه، متسائلًا: "هل شاهدنا برنامجا أو مسلسلا دينيا يهوديا، يسخر علنًا من التوراة، في استهداف لتحويل الأسر اليهودي عن دينها وشريعتها".


وتابع "الطيب" خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لفعاليات المؤتمر العالمى الثالث "دور الفتوى فى استقرار المجتمعات" بمشاركة 63 دولة: "هل رأينا في الوطن العربي برامج تجرؤ على الدعوة لإبعاد المسيحيين عن تعاليم دينهم".

 

وأكد شيخ الأزهر أن هناك هجوما مبرمجا على مؤسسة الأزهر الشريف ومكانتها لدى المسلمين، مضيفًا أن الأزهر يتعرض لهجوم بعد كل تقدم وإنجاز يحققه، حيث أصبح من المعتاد إدانة الأزهر ومناهجه عقب أي حادثة من حوادث الإرهاب في سعي بائس لمحاولة خلخلة رصيده في قلوب المسلمين.

 

إغراء بعض العلماء ليكونوا "شهود زور" على ديننا:

شدد شيخ الأزهر، على أن هناك حملة موزعة الأدوار يتصدرها بعض أدعياء العلم لتنظيم حلقات تشويه الإسلام وجلوسهم على مقاعد العلماء، مفيدًا بأنه يجب التصدى لهم بشتى الطرق.

ونوه إلى أن أهل العلم وأهل الفتوى مؤخرًا تعرضوا لأنواع من المضايقات لم يعهدوها من قبل من خلال الهجوم والتعدى عليهم، مشيرًا إلى أنه أصبح من المعتاد اقتطاع عبارات الفقهاء من سياقها لتبدو شاذة منكرة قبل أن تبث فى حلقات نقاشية للتشويش على الإسلام.

وأوضح أن هناك فتاوى تلصق بالشريعة الإسلامية على غير وجه حق، مؤكدًا أن التراث الإسلامى يتعرض لهجمة شعواء، لافتًا إلى أنه لم يكن يخطر على البال استدراج بعض المنتمين للعلم للمشاركة فى صنع هذه الأكاذيب، وأن يكونوا شهود زور لتلك الأكاذيب، ولم نتخيل استدراج بعض المنتسبين بالأموال لترويج الأباطيل.

وأكد أن الفتوى ظلت ولا تزال يتعهد بها أهل العلم والنزاهة والتجرد والأمانة على أحكام الدين، وكانت دور الإفتاء هى الجهات الوحيدة التى تصدر الفتاوى، مفيدًا بأن بعض المسائل لا يمكن أن يفتى فيها مفتى واحد مهما أحاط به من علم الفقه وعلم الأصول مثل تحديد الجنين وبنوك اللبن والتبرع بالأعضاء وغيرها الكثير.

 

هناك محاولات لتزييف أفكار المسلمين:

وعلى صعيد آخر رد "الطيب" على اصرار البعض على ربط التطرف والإرهاب بالإسلام، قائلًا: "أرى أن هذا الأمر محاولة تزييف وعي المسلمين وأفكارهم عن العلة الحقيقية التي تقف وراء الإرهاب والتي صنعته وكبرته".

وشدد شيخ الأزهر، أن السياسات العالمية الجائرة التي لا تعرف شيئا عن الإخوة الإنسانية، والأخلاق العامة، هي التي تقف وراء هذا الإرهاب.

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان