رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| «تعدد الزوجات».. مبادرة نسائية للقضاء على «الطلاق والعنوسة»

بالفيديو| «تعدد الزوجات».. مبادرة نسائية للقضاء على «الطلاق والعنوسة»

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو| «تعدد الزوجات».. مبادرة نسائية للقضاء على «الطلاق والعنوسة»

محمد عبد الرازق 13 أكتوبر 2017 22:48

«يوجد 250 حالة طلاق يوميًا.. ويجب على الزوجة أن تقتنع بشرع الله في تعدد الزوجات».. بهذه الكلمات علق بعض المحللين والمتخصصين في العلاقات الأسرية، على مبادرة تعدد الزوجات، التي تطالب المرأة بأن توافق على أن يقوم الرجل بالزواج عليها، من أجل الحد من ظاهرة الطلاق، والتقليل من عنوسة الفتيات.

 

وأكد بعض المتخصصين في العلاقات الأسرية، أن نسبة كبيرة من الأزواج يعيشون في بيت واحد ولكنهم منفصلين، وهو ما يطلق عليه الطلاق الصامت، وفكرة تعدد الزوجات ليست الحل للقضاء على ظاهرة الطلاق.

 

وترصد «مصر العربية» تفاصيل مبادرة «تعدد الزوجات» التي دعت إليها بعض النساء للحد من ظاهرة الطلاق، والقضاء على عنوسة الفتيات، في التقرير التالي: 

 

قالت الإعلامية منى أبو شنب، صاحبة مبادرة تعدد الزوجات، إن مصر هي الدولة الأولى في العالم في قضية الطلاق، لافتة إلى أن السبب الرئيسي للطلاق سوء العلاقات الحميمة بين الأزواج.


وأضافت "أبوشنب" أن الأمر ليس له علاقة بالظروف الاقتصادية وغيرها، لكن سوء العلاقة الحميمة بين الأزواج في مصر، هو ما يدفعهم إلى المشاكل ومن ثم إلى الانفصال.


وتابعت أن الرجل بطبيعته لديه نوع من الأنانية، والمرأة لا تعرف ما يجب أن تقدمه له، ولذلك الحل لهذه المشكلة هو أن يتزوج الرجل مرة ثانية، مشيرة إلى أن قانون الأسرة يقف مع المرأة ضد الرجل.

 

وأوضحت صاحبة مبادرة تعدد الزوجات، أن المرأة المطلقة تأخذ نفقة المتعة والاولاد، وتستخدم هذه الأمور لتهديد زوجها ومنعه من التعدد، مؤكدة أنه يجب على المرأة المصرية أن تقتنع بشرع الله في التعدد.

من جانبها اعترضت عبير سليمان، رئيس مؤسسة ضد التمييز، على مبادرة تعدد الزوجات، قائلة: "الزوجة الثانية مشرده للأطفال وناهبة للأموال ومخربة للبيت" مضيفة أن الزوجة الثانية استثناء وليس الأصل.

ولفتت "سليمان"، أن 80% من الرجال الذي يتزوجون من زوجة ثانية يبحث عن ملاذه ورغبة منه في التعدد، معقبة: "دي طفاسة".

وأشارت رئيس مؤسسة ضد التمييز، إلى أن أغلب الرجال الذين يتزوجون بآخرى يعودون في النهاية للزوجة الاولى. 

أكد الدكتور أحمد علام، استشاري العلاقات الأسرية، إن معدلات الطلاق وصلت إلى 50%، ونصف المتزوجين يقوموا بالانفصال، مؤكدًا أن أعلى نسبة طلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج نظرًا لعدم تفاهم الطرفين مع بعضهما البعض.

ونوه "علام"، خلال حواره ببرنامج "هنكون أحسن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أن هناك 250 حالة طلاق تحدث يوميًا، قائلًا:" دا في حالات طلاق تحدث بعد 3 ساعات من الزواج".

ولفت إلى أن 14% من حالات الطلاق تحدث بسبب ضرب الزوج للزوجة، و13% من حالات الطلاق تحدث بسبب تدخل الأهل، كاشفًا أن 79% من الأزواج يعيشون مع بعضهما دون وجود حوار بينهما.

شددت الدكتورة مايسون الفيومي، خبيرة علاقات أسرية، على أن شخصية "سي السيد" المعروفة في التراث الشعبي المصري انقرضت بشكل نهائي. 

وتابعت أن الضرب في القرآن الكريم للزوجة ليس مبرحًا وإنما ضرب طفيف ولا يجب أن يأتي في الدرجة الأولي، مشيرة إلى أن الضرب يكون للمرأة الناشز فقط، مضيفة: "أنا بحب الراجل الوسط الذي يفعل عقله أولا". 


وأعلنت "الفيومي" عن تأيدها بفكرة تعدد الزوجات وأن يتزوج الرجل بأكثر من امرأة في حالة عدم وجود وفاق بين الزوجين، بشرط أن يعلم الرجل زوجته أنه سيتزوج بآخرى.

وأكدت استشاري العلاقات الزوجية، أن هناك نسبة كبيرة من الأزواج يعيشون في بيت واحد ولكنهم منفصلين، وهو ما يطلق عليه الطلاق الصامت.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان