رئيس التحرير: عادل صبري 09:05 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو.. محللون عن المصالحة الفلسطينية: "القادم أخطر"

بالفيديو.. محللون عن المصالحة الفلسطينية: القادم  أخطر

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو.. محللون عن المصالحة الفلسطينية: "القادم أخطر"

محمد عبد الرازق 04 أكتوبر 2017 14:06

"المصالحة بين الفصائل الفلسطينية قطعت الحبل السري بين حماس والإخوان.. والقادم هو الأخطر".. بهذه الكلمات علق بعض المحللين على تحقيق المصالحة الفلسطينية، بين حركتي "فتاح وحماس" برعاية مصرية، والتي تقضي بعودة حكومة الوفاق إلى قطاع غزة، وبذلك يعود النظام الفلسطيني إلى القطاع بعد غياب دام نحو 11 عامًا.

 

وأكد بعض المحللين، أن المواطن الفلسطيني يريد ضمانة لتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية بين كل الأطراف، وصولاً لحل شامل، لأن هناك تخوفات من إمكانية التطبيق، أو تراجع حماس، ولكن هناك ثقة في الطرف المصري من الوثيق إلي الضامن.

 

وترصد "مصر العربية" بعض تعليقات المحللن على تحقيق المصالحة الفلسطينية، والنتائج المترتبة عليها، في التقرير التالي:

 

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني،إن ما وصلنا إليه من تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس حتى هذه اللحظة خطوة أولى لم تحدث من قبل، وأمامنا مسيرة طويلة لتحقيق التناغم الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع: "نحن متفائلون لأننا نلمس جدية غير مسبوقة من حركة حماس والقيادة الفلسطينية منفتحه تمامًا لحل كل القضايا العالقة، بالإضافة إلى تمسك مصر بالحفاظ على هذه المصالحة وانهاء الانقسام"، مؤكدًا أن محاولات البعض على دعم كيان مستقل في كيان غزة وتكريس الانفصال لم تنجح.

ونوه بأن إلقاء مصر بهذه الثقل والضغط المصري والجهد الذي بذل مع كل الأطراف في الآونة الأخيرة،أدى إلى الوصول إلى هذه النتيجة، بالإضافة إلى بعض المتغيرات التي حدثت في الفترة الأخيرة وساهمت في الوصول إلى النتيجة"،

 

وأضاف: "نحن نريد أن ننظر إلى الأمام ولا نريد استخدام اللغة القديمة في مرحلة الخلاف علينا استخدام لغة المصالحة وأن تتشابك أيدينا رغم أننا سنظل مختلفين في الرؤى ووجهات النظر ولكن علينا التمسك بوحدتنا في الصلح".

وأشار إلى أن المستفيد الأكبر من الانقسام هو نيتناهو وإسرائيل وهي المتضررة الأكبر من الصلح، لافتًا إلى أن حديث نتنياهو عن الصلح محاولة للتشويش على ما حققة أبناء الشعب الفلسطيني ولكننا لن نلتفت لهذه الخزعبلات، قائلًا:"لسنا بحاجة إلى نصائح نيتنياهو وتدخلاته، وأن أي محاولة من أي طرف إسرائيلي أو غير إسرائيلي للعبث بالمصالحة ستبوء بالفشل لأننا مصممون على النجاح".

وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الأولوية الأولى هي استكمال خطوات انهاء الانقسام خطوة خطوة بالتوافق بموقف وطني موحد ،نريد أن نكمل المسيرة التي بدأت لنصل إلى نهاية الطريق بإنهاء الانقسام إنهاءا كاملا.

شدد السفير حازم أبو شنب، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، على أن المواطن الفلسطيني يريد ضمانة لتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية بين كل الأطراف وصولاً لحل شامل.

 

وأشار "أبو شنب" إلى أن هناك تخوفات من إمكانية التطبيق أو تراجع حماس، ولكن هناك ثقة في الطرف المصري من الوثيق إلي الضامن، مؤكدا أن الرئيس السيسي كان حريصًا علي المصالحة الفلسطينية.

 

وأوضح المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أن الولاية القانونية للحكومة يجب أن تطبق علي كل الأراضي الفلسطينية، مضيفا أنه يجب أن يكون هناك جهاز شرطي واحد ويكون هو الجهاز التنفيذي للدولة، تحت بند وحدانية السلاح على الأراضي الفلسطينية، وسلاح المقاومة لا يخرج إلا في المقاومة فقط.

أشاد بركات الفرا، السفير الفلسطينى السابق، بالمصالحة بين حركتي "فتح وحماس"، مؤكدًا أن حركة حماس أدركت فشلها بالسياسة الداخلية والخارجية وذلك أدي إلي اعترافها بالوثيقة التي أصدرتها لتسويق حالها للمجتمع الدولي.

 

وأضاف "الفرا" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على فضائية "المحور" أن فترة الانقسام الفلسطيني الماضية كانت تمثل خسارة كبيرة على الشعب الفلسطيني، موضحا أن الحصار الإسرائيلي علي قطاع غزة، وضع حماس في مأزق ولذلك غيّرت من سياستها.

 

ونوه إلى أن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية قطعت الحبل السري بين حماس والإخوان، ومبادرة المصالحة الفلسطينية كانت في يد مصر، وكان لابد من تحقيق المصالحة في الوقت الحالي.

قال الكاتب الصحفي أشرف أبوالهول، المتخصص في الشأن الفلسطيني، إن الدور المصري يحمل عبئا كبيرا تجاه القضية الفلسطينية وإتمام المصالحة، معتبر أنه ربما يكون القادم هو الأخطر.

ونوه إلى أن هناك ملفات شائكة في العلاقة بين فتح وحماس لابد من حسمها منها ملف سلاح المقاومة، مُشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية كانت تشكو دائما أن أي فيصل يقوم بضربة ضد إسرائيل فترد إسرائيل الضربة بشكل مفاجئ على غزة، مُشيرًا إلى أن جماعات حماس والجهاد الإسلامي من المتسحيل أن تقبل بنزع سلاح المقاومة.

وتابع: يجب وضع سلاح المقاومة تحت سلطة واحدة هي سلطة الدولة الفلسطينية، وأن لا يقوم أي فصيل بأي عمل عسكري مفاجئ"، موضحا أن هناك بعض التقدم الإيجابي في هذا الملف بعد أن غيرت حماس ميثاقها في هذا العام عندما أسقطت الإخوان من الميثاق وقررت الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية، موضحا أن إسرائيل من أكثر المتضررين من المصالحة، لأنها هي التي ساهمت في صنع الانقسام وتعمدت إضعاف السلطة الفلسطينية.

من جانبه أشاد الدكتور محمد أبو سمرة، رئيس تيار الوسط الفلسطيني، بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إجراء المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، وتوحيد الصف الفلسطيني.

 

وشدد على أن البطل القومي الأول للمصالحة هو الرئيس السيسي، ومن خلفه اللواء الوزير خالد فوزي، رئيس المخابرات المصرية.

 

يذكر أن حركتي حماس وفتح قد توصلتا إلى اتفاق أخير للمصالحة، برعاية مصرية، يقضي بعودة حكومة الوفاق إلى قطاع غزة، وبذلك يعود النظام الفلسطيني إلى القطاع بعد غياب دام لنحو 11 عامًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان