رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| تقرير "هيومان رايتس" بشأن التعذيب في مصر "عارٍ من الصحة"

بالفيديو| تقرير هيومان رايتس بشأن التعذيب في مصر عارٍ من الصحة

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو| تقرير "هيومان رايتس" بشأن التعذيب في مصر "عارٍ من الصحة"

متابعات 07 سبتمبر 2017 16:38

"التحريض على الدولة المصرية هو الهدف.. وكل ما ذكر عن التعذيب في مصر عاري تمامًا من الصحة".. بهذه الكلمات علق بعض المسئولين والإعلاميين، على التقرير الصادر عن منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" بشأن وجود تعذيب داخل السجون المصرية واغتصاب الفتيات.

 

ونفت الخارجية بقوة ما ذكرته "هيومان رايتس ووتش"، مؤكدًة أن التقرير يستعرض نتائج قديمة بهدف تشويه صورة مصر أمام العالم.

 

وترصد "مصر العربية" تعليقات بعض المسئولين والإعلاميين تجاه هذا التقرير، في السطور القادمة.

 

قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الوزارة تتحفظ على التعقيب على تقارير بعض المنظمات وأبرزها هيومان رايتس ووتش لكونها تبتعد في كثير من الأحيان عن الموضوعية، لافتا إلى أن التقرير الأخير عن التعذيب عليه الكثير من الملاحظات وعلامات الاستفهام مثل توقيت صدوره وشهادات الشهود بداخله.

 

وأضاف "أبو زيد" أن التقرير يتحدث عن الأوضاع في مصر خلال ثورة 30 يونيو باعتبارها انقلاب عسكري ويشبه الأوضاع الآن بالفترة قبل ثورة 25 يناير وهو ما يمكن اعتباره تحريض على الدولة المصرية، مشيرا إلى أن التقرير يستعرض نتائج تقارير قديمة ويحاول إظهار وجود منهج مستمر فيما يخص حقوق الإنسان كما الماضي. 

 

وتابع أن الممارسة العملية للقضاء المصري خلال الفترة الأخيرة تؤكد عدم الإفلات من العقاب لكل مخطئ أو أي شخص يثبت فساده وبالتالي كان من المفترض على الشهود في التقرير اللجوء للقضاء.

من جانبه أعرب الإعلامي أسامة كمال، عن استيائه من تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" حول انتشار حالات التعذيب في مصر، مشيرًا إلى أنه تقرير مسيىء جدًا.

 

وأضاف "كمال"، خلال برنامج "مساء DMC" المذاع عبر فضائية "DMC"، أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" مواقفها على مدار السنوات الماضية كانت داعمة للإخوان، مشيرًا إلى أن ما تضمنه التقرير من حلات تعذيب، لم نسمع عنها من قبل.

 

وتابع الإعلامي: "منظمة هيومن رايتس ووتش طلعت فيلم الكرنك لسعاد حسني ملاك مقارنة بما يحدث في مصر".

أكد النائب علي بدر، عضو مجلس النواب، إن تقرير "هيومن رايتس ووتش" بشأن التعذيب في السجون المصرية، غير صحيح بالمرة.

 

وتابع "بدر" خلال تصريحات لفضائية "العاصمة" أن لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان شكلت مجموعة لزيارة السجون المصرية، ولم يتضح هناك أي أعمال تعذيب كما تدعي المنظمة.

 

وشدد على أن مثل هذه التقارير هدفها تشويه صورة مصر، خاصة بعدما شعر العالم بأن مصر تخطو خطى واسعة نحو الإصلاح الاقتصادي.

 

ونوه النائب البرلماني، إلى أن لجنة حقوق الإنسان ستعقد اجتماعًا خلال الأيام القادمة لبحث سبل اتخاذ القرارات القانونية اللازمة تجاه هذه المنظمة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

رد الإعلامي سعيد حساسين، على تقرير "هيومن رايتس ووتش" بشأن التعذيب في مصر، قائلًا: "روحوا شوفوا اللى بيحصل في بورما".

 

ووجه "حساسين" خلال برنامجه "انفراد" حديثه للمنظمة الحقوقية، قائلًا: "لما انتوا بتكلموا عن حقوق الإنسان.. طيب ماتجبولنا حقوق المسلمين في بورما".

 

وشدد الإعلامي على أن "هيومن رايتس" هدفها تشويه صورة مصر أمام العالم، مضيفًا: "هو اللى بيحصل في بورما دا مش انتهاك لحقوق الإنسان.. ولا مصر بس اللى مركزين معاها".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، اتهمت قوات الشرطة والأمن الوطني في مصر بتعذيب المعتقلين السياسيين بأساليب مختلفة من بينها الاغتصاب.

 

وقالت المنظمة إن تقريرها، المؤلف من 44 صفحة، "يوثق كيف تستخدم قوات الأمن، لا سيما عناصر وضباط الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية، التعذيب لإرغام المشتبه بهم على الاعتراف أو الإفصاح عن معلومات، أو لمعاقبتهم".

 

وذكر التقرير أن النيابة العامة "تتجاهل عادة شكاوى المحتجزين بشأن سوء المعاملة وتهددهم في بعض الأحيان بالتعذيب، مما يخلق بيئة من الإفلات شبه التام من العقاب".

 

وتقول هيومن رايتس ووتش إنها أجرت مقابلات مع 19 معتقلا سابقا وأسرة معتقل آخر قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب بين عامي 2014 و2016.

 

وأشارت إلى أنها التقت أيضا بمحاميي الدفاع عن هؤلاء وحقوقيين مصريين، كما راجعت، حسب قولها، عشرات التقارير عن التعذيب التي أصدرتها المنظمات الحقوقية ووسائل إعلام مصرية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان