رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| "بورما".. تاريخ حافل بالدماء

بالفيديو| بورما.. تاريخ حافل بالدماء

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو| "بورما".. تاريخ حافل بالدماء

متابعات 07 سبتمبر 2017 15:33

"يجب الرد على حكومة بورما بالسلاح النووي.. وما يحدث هناك تصفية عرقية".. جائت هذه الكلمات تعقيبًا على الأوضع المخذية التي يشهدها مسلمي بورما، بعد موجة شديدة من العنف والقتل والذبح وحرق القرى التي يعيشون فيها، على يد قوات الأمن والجماعات البوذية، في ولاية راخين، في ميانمار، متجهين إلى بنجلاديش، فرارًا من المجازر التي يتعرضون لها يوميًا.

 

وأكد الرئيس التركي أن بورما يقام بها إبادة جماعية للمسلمين، وكل أولئك الذين يصرفون أنظارهم عن هذه الإبادة التي تشن تحت ستار الديمقراطية، هم أيضا جزء من هذه المذبحة.

 

وترصد "مصر العربية" تعليقات بعض زعماء ورؤساء الدول، والمحللين، على المجازر التي تحدث ضد مسلمي بورما، في التقرير التالي:

 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن مقتل مئات من الروهينجا في ميانمار خلال الأيام الماضية يشكل إبادة جماعية تستهدف الطوائف المسلمة في المنطقة.

 

 

وأضاف: "توجد إبادة جماعية هناك..  وكل أولئك الذين يصرفون أنظارهم عن هذه الإبادة التي تشن تحت ستار الديمقراطية هم أيضا جزء من هذه المذبحة".

 

وشدد على أن الجيش في ميانمار إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين" لحماية المدنيين، موضحًا أن تركيا عليها مسؤولية أخلاقية لاتخاذ موقف مناهض للأحداث في ميانمار.

من جانبه دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى تبني منهج شامل لمكافحة الإرهاب لا يقتصر على التدابير الأمنية فقط، مؤكدًا على أهمية دور الأزهر الشريف في لمواجهة الفكرية للإرهاب.

 

وأعرب "السيسي"، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس فيتنام، عن إدانته لأحداث العنف التي تشهدها ميانمار، مطالبًا الحكومات بالقيام بدورها في حماية الأقليات.

أدان الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، ما يحدث في بورما، قائلا: "يجب الرد على حكومة بورما بالسلاح النووي، فتلك الحكومة ترتكب المجازر ضد مسلمي بورما ولن أخشى ما أقوله".

 

ودعا رئيس الشيشان، خلال مظاهرة شعبية كبيرة بالعاصمة الشيشانية غروزني، تضامنا مع أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، إلى وقف إراقة الدماء في ميانمار ومعاقبة المسؤولين عن العنف.

علق المستشار أحمد عبده ماهر، الباحث الإسلامي، على مذابح بورما، قائلًا: "هناك ممارسات عنيفة موازية من مسلمي الروهينجا ضد السكان الأصليين، لافتا إلى وجود بعد سياسي لما يحدث".


وأضاف "ماهر" أن القتل ليس منهج للبشرية أو الأديان، ومن يفعلون ذلك في ميانمار بعيدون عن الأديان.


وتابع الباحث الإسلامي، أن البوذيين عندما تم هدم أصنامهم في أفغانستان، أشعلوا الشموع وصلوا، لافتا إلى أن هناك دوافع سياسية تطغى على الأديان.

 

وأشار إلى أنه يجب أن نتبرأ لأي تاريخ أسود لأي أمة، مشيدًا بدور الأزهر في إثارة قضية مسلمي ميانمار، لأن له "السبق" في الحديث عنها.

أكد النائب محمد الكومي، عضو مجلس النواب، أن إشعال الفتنة في بورما أمر مقصود لكي تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية وتضع قواعد عسكرية هناك.


وأشار "الكومي" إلى أن ميانمار تقع على حدود الصين والهند، والولايات المتحدة تريد التواجد العسكري فيها.
 

ونوه عضو مجلس النواب، إلى أن ما يحدث في ميانمار تصفية عرقية بمعنى الكلمة، مضيفًا: "أنا مستغرب فين الناس بتوع حقوق الإنسان".

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" العديد من الفيديوهات التي تظهر فرار مسلمي الروهينجا، راكبين البحر هرباً من المجازر ووسائل التعذيب المختلفة التي يواجهونها في بلادهم، متجهين إلى بنجلاديش.

 

وأظهرت الفيديوهات غرق الكثير من مسلمي الروهينجا، على حدود البنجلاديش، ووفاة الكثير من الأطفال والنساء، لعدم قدرتهم على عبور البحر، وإمتلاء الشواطئ بجثث القتلى.

وكانت منظمة هيومن رايتس وواتش، أكدوا أن عمليات العنف الجنسى لم تكن عشوائية بل كانت جزءاً من هجوم منسق ومنهجى ضد السكان الروهينجا بسبب انتمائهم العرقى والدينى.

 

ورصدت المنظمة ما قالته بعض النساء عما يحدث في بورما، قائلة: "الجنود قاموا بالتهديد والإهانة لنا، وتوجيه عبارات السب والشتائم، أثناء الضرب أو الاغتصاب.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان