رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| السيسي يدعو لوقف مجازر بورما.. ويطالب الأزهر بمواجهة التطرف

بالفيديو| السيسي يدعو لوقف مجازر بورما.. ويطالب الأزهر بمواجهة التطرف

توك شو

الرئيس السيسي

بالفيديو| السيسي يدعو لوقف مجازر بورما.. ويطالب الأزهر بمواجهة التطرف

متابعات 06 سبتمبر 2017 15:32

"الأزهر يتقاعس ضد ما يحدث في بورما.. واضطهاد مسلمي الروهينجا جريمة دولية يحاسب عليها القانون".. جائت هذه الكلمات تعقيبًا على ما يتعرض له مسلمي الروهينجا من موجة شديدة من العنف والقتل والذبح وحرق القرى التي يعيشون فيها، على يد قوات الأمن والجماعات البوذية في ولاية راخين في ميانمار، مما اضطرهم للفرار إلى بنجلاديش.

 

الأمر الذي دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإدانة هذه المذابح والأعمال الإرهابية، مطالبًا الحكومات بالقيام بدورها في حماية الأقليات.

 

وترصد "مصر العربية" بعض تعليقات المسئولين ورجال الدين، تجاه ما يحدث في بورما، خلال التقرير التالي:

 

قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن مسلمي الروهينجا في مسلسل مستمر من الاضطهاد الذي لا ينتهي فهم يتعرضون إلى الموت يوميًا، فضلًا عن تهجيرهم وتشريدهم خارج وطنهم في ماينمار.

 

وأضاف "الجندي"، خلال مداخلته مع فضائية "الغد الإخبارية" أن ما يحدث لمسلمي بورما هو تمييز على أساس ديني مع العلم أنهم مواطنون ومن المفترض أنهم يتمتعون بحقوق المواطنة، وهذا مالا تعترف به بورما في ظل غياب الضمير العالمي والعمل الجماعي الإسلامي.

 

وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أن هناك تقاعسًا من جانب منظمة التعاون الإسلامي والأزهر الشريف الذي اقتصر دوره على إصدار بيانات واستنكارات ولكن دون جدوى ضد هذه الكارثة الإنسانية.

 

وأكد أن هناك ازدواجية في المعايير عند الحديث عن الإرهاب، وعند تعرض الأقليات في دول العالم لأي هجوم تخرج إلينا المنظمات الحقوقية وتستنكر ما يحدث من أعمال عنف واضطهاد ألا أنهم يقفون متفرجون إذا كان المضطهدون مسلمين.

من جانبه دعى الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى تبني منهج شامل لمكافحة الإرهاب لا يقتصر على التدابير الأمنية فقط، مؤكدًا على أهمية دور الأزهر الشريف في لمواجهة الفكرية للإرهاب.

 

وأعرب "السيسي"، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس فيتنام، عن إدانته لأحداث العنف التي تشهدها ميانمار، مطالبًا الحكومات بالقيام بدورها في حماية الأقليات.

وشدد الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، على أن ما يحدث من اضطهاد ضد مسلمي الروهينجا في بورما يهدد السلم والأمن العالميين.


ودعا "مهنا"، خلال تصريحات له مع فضائية "dmc"، العالم الإسلامي لتحريك دعوى ضد حكومة ميانمار لمشاركتها في هذه الجرائم.

 

وأكد مستشار شيخ الأزهر، أن اضطهاد مسلمي الروهينجا يعد جريمة دولية يجب المحاسبة عليها، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي حذر من مغبة ما يحدث من عدة عقود وسنوات في بورما.

أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحداث العنف ضد مسلمي الروهينجا، مطالًبا السلطات في ميانمار بتحمل مسئوليتها تجاه أحداث العنف، وفقًا لما ذكرته فضائية "dmc" في نبأ عاجل.

 

كانت منظمة الأمم المتحدة، أعلنت ارتفاع عدد الهاربين من مسلمي الروهينجا بميانمار إلى 146 ألفا منذ شهر أغسطس الماضي.

وكان الأزهر قد أطلق فعاليات أولى جولات الحوار الحضاري من أجل تحقيق السلام في بورما، تحت رعاية أحمد الطيب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مجلس حكماء المسلمين، وبمشاركة عدد من شباب مجتمع ميانمار من جميع الدِّيانات (البوذية والإسلام والمسيحية والهندوسية)، بحضور عددٍ من السُّفراء والأدباء والمفكِّرين والإعلاميين.

 

واستهدفت الجولة الأولى من الحوار التباحث مع الشباب حول سُبُل العيشِ المشترك، والوقوف على أسباب الخِلاف في ميانمار، ومحاولة وضع حلولٍ جذريَّة لإنهائه وترسيخ أُسُسِ المواطنة والعيش المشترك بين المواطنين.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان