رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عادل صبري يوضح لـ«التلفزيون المصري»: هذه أهمية المشاركة في «بريكس»

عادل صبري يوضح لـ«التلفزيون المصري»: هذه أهمية المشاركة في «بريكس»

توك شو

عادل صبري

بالفيديو..

عادل صبري يوضح لـ«التلفزيون المصري»: هذه أهمية المشاركة في «بريكس»

مصر العربية 06 سبتمبر 2017 00:40

شدَّد عادل صبري المستشار الإعلامي للسفارة الصينية بالقاهرة، رئيس تحرير موقع "الصين بالعربي" على أهمية حضور مصر قمة "بريكس" بمدينة شيامن الصينية، وهو التجمع الذي يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

وقال خلال لقائه ببرنامج "من القاهرة" على فضائية "النيل للأخبار"، مساء الثلاثاء: "تجمع البريكس يمثل 23% من اقتصاد العالم، ويضم 5 دول عملاقة تنطلق على الساحة السياسية والاقتصادية، ويمثل تيارًا جديدًا يشق طريقه على مدار 10 سنوات منذ إنشاء التجمع في 2008".

وأضاف: "هذا التيار الجديد يحاول خلق مناخ بديل للسياسات غير الشرقية وغير الغربية، ولكن للدول النامية والآخذة في النمو التي تبحث عن دور كبير، تقود من خلاله الاقتصاد العالمي بعيدًا عن التكتلات الاقتصادية التقليدية، وتحديدًا بعيدًا عن أوروبا وأمريكا التي تحاول السيطرة على الاقتصاد العالمي بشكل أو بآخر".

وأشار إلى أنَّ أهمية هذا التجمع تتمثل في أنه يقود تيارًا للدول النامية للبحث عن مخرج للاقتصاد، ما أسفر عن ضبط الإيقاع الاقتصادي على مستوى العالم عندما حدثت "أزمة 2009"، عندما انهارت أكثر المؤسسات المالية الأوروبية والأمريكية.

وأوضح أنَّه عندما حاول هذا التجمع خلق توازنات اقتصادية جديدة من خلال صفقات متبادلة ثم استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري بعيدًا عن العملات التقليدية، ما أعطى قيمة وقوة أكثر لهذا التجمع.

ولفت إلى أنَّ الصين هي القوة الاقتصادية الثانية على مستوى العالم، ومرشحة خلال عامين أو ثلاثة لتحتل صدارة القوى الاقتصادية، وأنَّ نسبة النمو الطبيعية خلال الـ10 سنوات الماضية كانت تتراوح ما بين 10 و12%، فيما انخفضت حاليًّا في ظل التراجع الدولي إلى 6.8%، في وقتٍ لم تسجل فيه بعض الدول الأوروبية مثلًا أي نسبة نمو.

وأشار "صبري" كذلك إلى أنَّ نسبة النمو في الهند تتراوح بين 6.5 و8%، رغم حالة "شبه الكساد العالمي" التي تسود حاليًّا على الصعيد الدولي، فضلًا عن البرازيل التي استطاعت أن تنهض من خلال تعاون مباشر مع الصين صناعيًّا وزراعيًّا رغم الأزمات الاقتصادية التي ضربت أمريكا الجنوبية.

ونوَّه بأن جنوب إفريقيا كانت الاقتصاد الأولى على صعيد القارة في السنة الماضية، إلا أنَّ في العام الحالي تقدمت مصر عليها وأصبحت في المركز الأول، مؤكدًا أنَّ هذا الاقتصاد متنوع، ولديه القدرة على صناعات كثيرة.

واستطرد: "روسيا بعد الحصار الأوروبي الأمريكي عليها بعد أزمة شبه جزيرة القرم، لجأت إلى التعاون مع الصين والهند للخروج من هذا الحصار الذي تسبَّب في بداياته، في انخفاض العملة الروسية بنسبة تتراوح ما بين 30 و35%، مؤكدًا أنَّ موسكو إذا لم تعقد مثل هذه الصفقات المباشرة لما حقَّقت توازنًا في اقتصادها الداخلي.
 
وانطلقت صباح أمس الأول الاثنين، الدورة التاسعة لدول تجمع البريكس، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على رأس وفد رفيع المستوى؛ تلبية لدعوة الرئيس الصينى شى جين بينج.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان