رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| حملة إبادة جديدة يقودها الجيش ضد مسلمي بورما

وتنديد دولي ومطالب بالتدخل

بالفيديو| حملة إبادة جديدة يقودها الجيش ضد مسلمي بورما

 

وما تفتأ أن تهدأ حملات التطهير العرقي ضد المسلمين في دولة بورما إلا وتشتعل من جديد وسط إصرار من الميليشيات البوذية و الجيش البورمي على قمع أي تواجد إسلامي قوي في ميانمار.


 

وانتشر الإسلام بورما بداية من القرن الثامن الهجري عن طريق اقليم "اراكان" عن طريق التجار المسلمين الذين تعاملو مع القبائل البورمية المحلية واستوطن بعضهم تلك المناطق وتزاوج من اهلها وتصنف منطقة اركان من المناطق التي دخلها الإسلام بالمعاملة فقط دون فتوحات أو حتى حملات دعوية ممنهجة بل عن طريق تجار مسلمين .

 

ويبلغ تعداد المسلمين في ميانمار 20% من السكان الذي يتجاوز عددهم 60 مليون نسمة ويعانون من حملات متتالية من التطهير العرقي خلال العقد الأخير من التاريخ خاصة مع زيادة التحريض الديني ضدهم واستخدام رجال الدين البوذي في تلك الحرب.

 

ويتعرض المسلمون في بورما لحملات تحريض يقودها رجال الدين البوذي الذين يحذرون دوما في حديثهم لجمهورهم من انتشار الاسلام في البلاد كما حدث سابقا في اندونسيا وباكستان وغيرها.

 

واندلعت الاشتباكات مجدداً في بورما خلال الأسبوع المنصرم بعد عام من الهدوء الحذر بعد تعرض عشرات القرى لحملات أمنية قام بها الجيش البورمي تجاه الأهالي المسلمين بدعوى البحث عن إرهابيين .

 

واعلن الجيش البورمي عن حملة عسكرية منذ يوم الجمعة الماضي أدت لسقوط أكثر من 72 قتيل حسب الاحصائيات الرسمية بينما تؤكد منظمات حقوقية أن العدد اكثر من هذا.

وقال شهود عيان وناشطون بشمال ولاية أراكان إن الحملة العسكرية مازالت مستمرة في قرى وبلدات أقلية الروهينغا المسلمة، مخلفة مزيدا من المنازل المحترقة والقتلى والجرحى، ما أدى إلى استمرار موجة النزوح.

 

وهاجمت حركات مقاومة تابعة للروهينجا مراكز شرطة وجيش تابعة للسلطات البورمية كرد فعل على عمليات التطهير العرقي التي تقوم بها الحكومة في ولاية راخين الحدودية .

 

وقالت الحكومة في ميانمار إنها أجلت أربعة آلاف على الأقل من المواطنين غير المسلمين وسط استمرار الاشتباكات في ولاية راخين بشمال غرب البلاد، في حين فر آلاف من المسلمين الروهينجا عبر الحدود إلى بنجلادش .

 

وشجبت الأمم المتحدة حملات العنف والعنف المضاد التي وقعت مؤخرا في بورما داعية كل الأطراف للتحلي بالمسؤولية وعدم الانجرار في العنف ، حيث تعتبر الأمم المتحدة المسلمين في بورما من الاقليات الاكثر اضطهادا بها.

 

وقالت "شبكة حقوق الإنسان في ميانمار" إنه دون تدخل دولي فإن الوضع في إقليم أراكان قد يخرج عن السيطرة وستندلع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين.

 

وتدفق الالاف من المسلمين على الحدود بين بورما وبنجلاديش في محاولة للهرب من جيش مينمار والميليشيات البوذية التي تطاردهم.

 

كما ندد الأزهر الشريف في مصرالأحد بالأعمال الوحشية وغير الإنسانية التي يتعرَّض لها مسلمو الروهينجا في ميانمار والذي يتعارض مع كافة الشرائع والأديان".

 

وناشد المجتمع الدولي بوضع حد "للممارسات البشعة"، كما دعاه إلى ضرورة العمل "على حقن الدماء، خدمة للسَّلام العالمي" مطالباً حكومة ميانمار بـ"تبني الحلول االمطروحة لإنهاء الصراعات بين الشعب البورمي، وأزمة اضطهاد مسلمي الروهينجا".

 

كما ندد البابا فرنسيس بما يحدث مع اقلية "الروهينغا" المسلمة قائلا:""وصلت اخبار حزينة عن اضطهاد الاقلية الدينية لاخواننا الروهينغا. ارغب في ان اعبر لهم عن كامل تعاطفي معهم. ونطلب جميعا من الرب يسوع ان ينقذهم ويلهم ذوي الارادة الحسنة، من رجال ونساء، مساعدتهم على ضمان احترام حقوقهم".  


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان