رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. مقترح تخفيض سن الزواج يثير الجدل على الساحة الإعلامية

بالفيديو.. مقترح تخفيض سن الزواج يثير الجدل على الساحة الإعلامية

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو.. مقترح تخفيض سن الزواج يثير الجدل على الساحة الإعلامية

محمد عبد الرازق 16 أغسطس 2017 13:11

آثار مقترح تخفيض سن زواج الفتيات إلى 16 عامًا، الذي تقدم به النائب أحمد سميح، لمجلس النواب، الرأي العام، وأصبح حديث الساعة على الساحة الإعلامية.. فهناك من يرى بأن الفتاة يحق لها الزواج منذ ولادتها، بينما يرى البعض الآخر بأن الزواج المبكر يخالف سياسات الدولة المتجهة نحو تقليص الزيادة السكانية.

 

وترصد "مصر العربية" في هذا التقرير بعض الآراء تجاه هذا المقترح، وما إذا كان الزواج المبكر في صالح الفتاة والمجتمع التي تعيش فيه ام لا؟.

 

قال النائب أحمد سميح عضو مجلس النواب، إن أجهزة الإعلام وجمعيات حقوق المرأة، فشلت في القضاء على ظاهرة "زواج القاصرات"، حيث أن الثقافة أصبحت سائدة وطاغية على ما أقره القانون.


وأشار  "سميح" خلال حواره ببرنامج "صح النوم"، المذاع عبر فضائية " ltc"، إلى أن دستور 1923 نص على أن سن زواج الفتاة 16 عامًا بالتاريخ الهجري، وعُدلت تلك المادة في عام 2004 ليكون توثيق الزواج عند سن 14 عام للأنثى و18 للذكر.

وتابع أن قانون الطفل رقم 122 لعام 2008 تم تعديله ليغير واقع سائد منذ مائة عام، فمنع التشريع توثيق عقود الزواج لمن هم أقل من 18 عامًا للجنسين، وغلظ العقوبات لمن يوثق تلك العقود، ومع ذلك لم تمنع تلك القوانين الزواج بل وقفت توثيقها، وظل القانون حبر على ورق في الأرياف.

أكد الشيخ سيد محمود زايد، مدير عام مجمع الديري الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية لم تحدد سنًا معينًا لزواج الفتاة، ولكن "اللبيب بالإشارة يفهم".


وأضاف "زايد" أنه في بعض البلاد يأتي الحيض للفتاة مبكرا في المرحلة الابتدائية، فهل تتزوج في هذا السن.


واستشهد مدير عام مجمع الديري الإسلامي،بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، "من استطاع منكم الباءة فليتزوج"، لافتًا إلى أنه الحديث خاطب فئة الشباب، مشددًا على أنه معترض على تخفيض سن زواج الفتيات.

من جانبه شدد الشيخ أبو يحيى الصرماني، الداعية السلفي ومؤسس ائتلاف المسلمين الجدد، على أن الفتاة يحق لها الزواج منذ ولادتها وفي أي عمر كانت، موضحًا أن الفرق بين الزواج بمعنى "العقد" والذي يتيح للولي أن يزوج ابنته كما يشاء، بينما أما الزواج بغرض "الدخول" فالقاعدة الفقهية تقول لا ضرر ولا ضرار.

ونوه "الصرماني" خلال حواره لفضائية  "LTC"، أن الزواج يقع منذ ولادة الفتاة لكن يكتمل بالدخول بها وقت بلوغ سن الرشد، ما يستلزم مشاورتها وأخذ رأيها في الزيجة.

وأشار إلى أن جمهور العلماء أجمعوا أن سن بلوغ الفتاة والمناسب للزواج 14 عامًا، بينما المذهب الحنفي ينص على 18 سنة، لافتًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بالسيدة عائشة وهي قاصرة وتبلغ من العمر 9 سنوات، وعلى غراره فعلها كل من الصحابيين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

وأعترضت الدكتورة هدى بدران رئيس الاتحاد العام لنساء مصر، على المقترح الذي تقدم به النائب أحمد سميح عضو مجلس النواب، عن مشروع قانون لتخفيض سن الزواج من 18 حتى 16 عامًا، مؤكدة أنه يخالف سياسات الدولة المتجهة نحو تقليص الزيادة السكانية.

وأضافت "بدران" خلال حوارها ببرنامج "صح النوم"، أن تخفيض سن الزواج، يؤثرعلى مصلحة المجتمع وتكامله مع سياسات الدولة المراعية لحجم الأسرة، لافتةً إلى أنه كلما كبرت المرأة بالسن ضعفت نسبة خصوبتها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان