رئيس التحرير: عادل صبري 10:10 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| قصة «الجنود العرب» بجيش الاحتلال الإسرائيلي

بالفيديو| قصة «الجنود العرب» بجيش الاحتلال الإسرائيلي

توك شو

الجنود العرب بجيش اسرائيل

ودورهم في حصار الأقصى

بالفيديو| قصة «الجنود العرب» بجيش الاحتلال الإسرائيلي

جهاد الأنصاري 31 يوليو 2017 13:49

"جنود عرب يقسمون على القرآن بجيش إسرائيل"، هكذا باغتتنا وسائل الإعلام الصهيونية مؤخرًا بما كانت تخفيه لعقود في مشاهد تعتبر جديدة على المواطن العربي ولكنها قديمة من حيث الممارسة.
 

فهؤلاء الجنود تورطوا في حروب إسرائيل السابقة منذ عام 1948  وجزء منهم ارتكب جرائم حرب ضد إخوانهم الذين يصفونهم بالخونة وتصفهم إسرائيل بالأبطال، فهذا هو حال ذوي الأصول العربية في جيش الاحتلال.

 

هذه الحفنة من البشر تحتفي بها إسرائيل وتروّج لها زعما منها أنه دليل على التنوع الثقافي في جيش الاحتلال وأنّه ليس جيشاً "يهودياً" فقط وهم أكثر صهيونية من الجنود اليهود بحسب مقاطع الفيديو التي سنعرضها تباعًا.

 

مسلمون في جيش الاحتلال يقسمون على المصحف!

حيث يزعم الاحتلال الصهيوني أن هناك 1000 من المسلمين من -غير الدروز- يخدمون رسميًا في جيش الاحتلال بل وعرضت القناة العاشرة التابعة للاحتلال الصهيوني مشاهد لقسم هؤلاء الجنود "المسلمين" -حسب زعمهم- على المصحف والبندقية الإسرائيلية بحسب هذا الفيديو الذي نشره الاحتلال مؤخراً.

 

قائد مجزرة "الشجاعية" عربي!

فمنهم العقيد العربي الدرزي غسان عليان قائد وحدة النخبة "جولاني" المتهم بجرائم حرب رسميًا من الفلسطينيين والذي قاد واحدة من أبشع مجازر الاحتلال في حرب غزة الأخيرة عام 2014 وهي "مجزرة الشجاعية".

 

وهي مجزرة ارتكبتها مدفعية الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأحد 20 يوليو 2014 خلال الحرب على غزة في حي الشجاعية وراح ضحيتها المئات من المدنيين  في أعنف هجوم إسرائيلي منذ سنوات، ومن بين الضحايا أكثر من 30 طفلاً  وآلاف الجرحى من المدنيين  .

 

وزعم الاحتلال السرائيلي انه كان يقصف عناصر المقاومة المتحصنة في المنازل الا أن أرقام الضحايا المدنيين المهول وعدم سقوط أي ضحية للمقاومة أنذاك فند مزاعم الاحتلال وأثبت ارتكابه لجريمة الحرب تلك .

 

سبب إغلاق الأقصى الجنود العرب!

ومن الملاحظ أن معظم هؤلاء الجنود ذوي الأسماء والملامح العربية ينتمون لطائفة الدروز وهي إحدى الطوائف المتشعبة من الشيعة الإسماعيلية ومتواجدة بكثرة في لبنان وسوريا.

 

فمنهم الجنديان اللذين قتلهما المقاوم الفلسطيني في المسجد الأقصى يوم 14 يوليو الماضي والذي أغلق على أثره المسجد ومنعت الصلاة فيه لأكثر من أسبوعين.

 

حيث ظهر مشهد أثار ذهول المسلمين لشيوخ يصلون الجنازة على الطريقة الإسلامية أمام نعش مغطى بعلم كيان الاحتلال، لنكتشف أن هؤلاء هم من الجنود الدروز العرب في جيش الاحتلال.

ويعتبر معظم العاملين حول الأقصى والذين يفتشون الفلسطينيين ويقمعونهم هم من الوحدات العربية بالاحتلال الإسرائيلي الذين يشاركون رفاقهم اليهود في تدنيس الحرم القدسي دائما.

 

حيث استشهد في هذا اليوم 3 شبان فلسطينيين في باحات المسجد الأقصى المبارك، في عملية إطلاق نار، أسفرت عن مقتل جندي احتلال من الدروز العرب والشهداء الثلاثة هم من فلسطينيي 48 من مدينة أم الفحم.

 

الحكاية بدأت سنة 48:

وتبدأ قصة الجنود العرب الموالين لإسرائيل والذين يحاربون إخوانهم من أجل امتيازات مالية وأدبية منذ عام  1948 حيث تم تأسيس كتيبة السيف وهي كتيبة عسكرية إسرائيلية من العرب من جنسيات متعددة لا ينتمون للديانة اليهودية بين دروز ومسلمين ومسيحيين، وقاتلوا بجانب الكتائب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والقوات العربية.

 

ونشر جيش الاحتلال فيديو باللغة العربية احتفالًا بذكرى تأسيس لتلك الكتيبة الصهيونية المتحدثة باللغة العربية والتي ينتمي إليها غير اليهود من العرب.


 

تضاعف أعداد العرب من جنسيات مختلفة بجيش الاحتلال!

وتكشف مقاطع فيديو مصورة عن ظهور جنود عرب من جنسيات متعددة يغنون ويتحدثون العربية بقوة داخل مهجعهم في إحدى معسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي .

وبحسب فيلم وثائقي لقناة bbc تضاعفت أعداد العرب الذين ينضمون إلى الجيش الإسرائيلي عشر مرات خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث تابع الفيلم الوثائقي أول وحدة عربية إسرائيلية تخدم في الضفة الغربية، يسعى منتسبوها لأن يصبحوا جنود إسرائيل العرب.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان