رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. محللون عن أزمة الأقصى: «صامدون.. ومواجهاتنا طويلة»

بالفيديو.. محللون عن أزمة الأقصى: «صامدون.. ومواجهاتنا طويلة»

توك شو

صورة أرشيفية

بالفيديو.. محللون عن أزمة الأقصى: «صامدون.. ومواجهاتنا طويلة»

محمد عبد الرازق 28 يوليو 2017 16:37

"مواجهاتنا مع الاحتلال طويلة.. ونحن صامدون".. بهذه الكلمات رد بعض المحللين والسياسيين، على الانتهاكات التي تحدث داخل الأقصى، من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعدما صلى الفلسطينيون العصر أمس الأربعاء، داخل الأقصى، في أول مرة، بعد انقطاع دام لمدة أسبوعين، من وضع البوابات الإلكترونية على الأبواب.

 

ودخل مشايخ المدينة المسجد الأقصى، وسط حشد ضم الآلاف من الفلسطينيين، الذين جاؤوا للصلاة في الحرم، بعد أن واظبوا على أداء الصلاة في الشوارع المحيطة احتجاجاً على الإجراءات الإسرائيلية.

 

وترصد "مصر العربية" في هذا التقرير وجهات نظر بعض المحللين تجاه الأزمة الفلسطينية، وما يحدث داخل الأقصى.

 

قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، إن الاحتلال الإسرائيلي يفرض سيطرته على مدينة القدس، والتي تحولت إلى ثكنة عسكرية.

وأشار "صبري" خلال حديثه مع فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن الفلسطنيين يرفضون كل ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي، منوها إلى أن هناك فرق شاسع بين رفض البوابات الاليكترونية، والإجراءات العسكرية من قبل إسرائيل.

وأشار إلى أن تعدي الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين ليس جديدًا، معقبا: "مواجهاتنا مع الإسرائيلين طويلة.. ونحن صامدون".

أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، أن كل المواثئق الرسمية تؤكد أن المسجد الأقصى مسجد عربي، ويخص كل العرب.

 

وأضاف "شومان"، خلال خطبة الجمعة، بمسجد الجامع الأزهر، إلى أن المحتلين يريدون أن يزيلوا المسجد الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم، مستغلين صمت المجتمع الدولي، موجها لهم رسالة، قائلا: "هيهات أن تنفذوا ما تحلمون به".

 

وطالب برفع القيود عن المسجد الأقصي، وأن يُترك المسجد لأهله، وأن يرفع المحتلون أيديهم عن الفلسطنيين، معلنًا تضامن الأزهر الشريف مع المسجد الأقصى وجهاد الفلسطنيين لاسترداده.شدد عماد محسن، الباحث السياسي الفلسطيني، على أن الفلسطينيين يقومون بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي دفاعًا عن مقدساتهم، والمسجد الأقصى.

 

وأشار "محسن"، خلال اتصال هاتفي بفضائية "TEN"، إلى أن الأوضاع في مدينة القدس ساخنة للغاية.

 

ونوه الباحث السياسي، إلى أن الإسرائليين ماضون في عملية تهويد القدس، ومحاولة التقسيم الزمني والمكاني للمسجد الأقصى.

هاجم الإعلامي سعيد حساسين، قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية تعاملهم الوحشي مع الفلسطينيين بعد فتح أبواب المسجد الأقصى، واصفا إياهم بـ"الكلاب".

 

وأضاف "حساسين" خلال برنامجه "انفراد" على فضائية "العاصمة"، أن الديانة اليهودية لا يمكن أن تقول بمثل هذه الوحشية في التعامل مع الأفراد ولكن "نتنياهو لما شاف أنه اتهزم واليمين المتطرف يعترض عليه عمل على إفساد فرحة الفلسطينيين".

 

وتابع الإعلامي، أن مشاعر الشعوب العربية الإيجابية تجاه فلسطين أسعدته كثيرا، خاصة مع خروج المظاهرات في الشوارع العربية لدعم القضية.

من جانبه شدد المحلل السياسي الفلسطيني، أحمد زكارنة، على أن قضية المسجد الأقصى ليست قضية بوابات إلكترونية بل هي قضية سيادة وحق في ممارسة الطقوس الدينية، لافتًا إلى أن إسرائيل مستفزة من انتصار إرادة الشعب الفلسطيني.


وتابع "زكارنة" خلال حديثه مع فضائية "أون لايف" أن فلسطين هي الدولة العربية المحتلة منذ 50 عامًا، لافتا إلى أن بعض الدول مثل قطر وقناة الجزيرة تستخدمها للمزايدة.


وأشار المحلل السياسي إلى أنه اليوم الجمعة سيكون يوم نفير عام لأهالي القدس لتثبيت ما وصلوا إليه، مؤكدًا أن هذا المحتل يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط، ويجب على الجامعة العربية أن تخرج من موقف الإدانة إلى المواقف لكي تجبر إسرائيل على التراجع.


ولفت إلى أن هناك إجراءات كثيرة يمكن اتخاذها وهناك اتفاقية أن السيادة الدينية على الأقصى للأردن، ويمكن للأردن ملاحقة إسرائيل دوليا، وعلى الجانب المصري هناك اتفاقيات تؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة على حدود عام 1967، ويجب على مصر ملاحقة إسرائيل دوليا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان