رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. سياسيون عن كلمة تميم: "خيبة أمل.. ومتناقضة"

بالفيديو.. سياسيون عن كلمة تميم: خيبة أمل.. ومتناقضة

توك شو

أمير قطر

بالفيديو.. سياسيون عن كلمة تميم: "خيبة أمل.. ومتناقضة"

محمد عبد الرازق 22 يوليو 2017 10:38

"كلمة تميم متناقضة.. وخيبة أمل للسياسة العربية".. بهذه الكلمات حلل بعض الخبراء والسياسيون الكلمة التى ألقاها الأمير تميم بن حمد، أمير قطر، أمس الجمعة، وأعرب فيها عن نيته للحوار مع الدول المقاطعة، بشرط احترام مبدأ السيادة، ودون إبداء أي إملاءات.

 

وترصد "مصر العربية" في هذا التقرير وجهات نظر بعض المحللين والسياسيين لكلمة أمير قطر، وما إذا كانت هذه الكلمة أول خطوات الصلح، أم أن الهدف منها حفظ ماء الوجه القطري أمام العالم.

 

قال الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي، مازن العليوي، إن كلمة أمير قطر بها الكثير من التناقضات، فمن يدعو للحوار كان بقدرته أن يتحرك في بداية الأزمة، مؤكدا أن الخطاب محاولة لضرب الرماد في الأعين والابتعاد عن الأزمة وأسبابها.

وأضاف "العليوي" خلال حديثه مع فضائية "الغد"، أن الكلمة موجهة في الأساس للداخل القطري أكثر من الخارج، وأرى أن الداخل يحتاج إلى أن يتماسك لأن الأزمة كبيرة مع تردي الواقع الاقتصادي وزيادة قاعدة الاستياء الشعبي تجاه السياسات القطرية والبعد عن الأشقاء العرب.

وأكد العليوي أن كلمة "تميم" كان بها نوعًا من المكابرة والتحدي المبطن، وتوجيه الشكر للغرب هو محاولة لتداوي الأزمة، كما أن التعرض لمسألة الأقصى لم يكن موفقًا في هذا التوقيت.

وأشار المحلل السياسي الإماراتي، إلى أن ظهور "تميم" بنفسه هي محاولة ليقول لشعبه أنه مازال قوي وقادر على المواجهة، إلا أن خطابه لم يكن كافيًا خاصة أن دعوته للحوار كانت بصورة عائمة.

ونوه الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إلى أن خطاب الأمير القطري عليه العديد من الملاحظات، إذ لم يتم بثه بثًا مباشرًا بل تم تسجيله، لافتا إلى أن هناك سوابق لتدخل قناة "الجزيرة" في قطع خطابات أمير قطر.

وأضاف "فهمي" خلال حديثه مع فضائية "الغد" أن الخطاب تعرض لعملية "مونتاج" مما يشير إلى وجود حالة من الارتباك في الأزمة، خاصة أنه أول خطاب له منذ بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن الدول العربية المقاطعة لقطر تعاملت مع الأزمة منذ بدايتها من خلال الخارجية.

وأوضح أن ظهور تميم الآن يشير إلى أنه يواجه صعوبات داخلية داخل الأسرة، وهي ما يؤشر إلى أنه ليس حرًا في إذاعة الكلمة بثًا مباشرًا وتعرضها لـ"المونتاج" كان ضرورة ليظهر بصورة الرجل القوي، متابعًا إلى أن هناك شيئًا ما يجري وأن الخطاب "التبريري" جاء في محاولة للالتفاف حول الأزمة والدخول في ملفات لا علاقة لها بالأزمة مثل ملف الأقصى.

وتابع أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن الخطاب يشير إلى أمرين، الأول التيقن بردود الفعل السلبية داخل الرأي العام القطري تجاه سياسات الدولة، أو أن هناك صراعات داخلية داخل الأسرة مما دفعه لمخاطبة الشعب القطري الذي كان مُحايدًا منذ البداية، وأن هناك تيارًا آخر يدفع في اتجاه معاكس، معتبرًا كلمته نوعًا من التعبئة أو دعوة إلى الاستنفار للقوى الداخلية.

وأكد أسامة مهران، المحلل السياسي، أن خطاب أمير قطر يمثل خيبة أمل كبرى في السياسة والدبلوماسية العربية المعاصرة، مؤكدًا أن الجميع كان يتوقع أن يعود "تميم" إلى رشده وإلى الصف العربي مرة أخرى.

 

وأضاف "مهران" خلال مداخلة هاتفية لفضائية "الغد" الاخبارية، أن المطالب العربية الـ 13 باقية وستزيد بعد هذا الخطاب، نظرًا لما به من خيبة أمل كبيرة.

وشن الإعلامي أسامة كمال، هجومًا عنيفًا على أمير قطر تميم بن حمد، قائلًا: "متخيل إن مصر لا تسطتيع رد الصاع صاعين، لقد قدمت بالإثبات والبراهين أدلة دعم أن الإرهاب من قطر".

وأضاف "كمال" خلال برنامجه "مساء dmc"، المذاع عبر فضائية "dmc": "حد من مساعدي الأمير يقوله وينبهه إن اللي بيقولوله ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي والطبطبة لن تأتي بنتيجة على المدى البعيد، ربما تحقق مصالح آنية".

واختتم الإعلامي حديثه ساخرًا من تميم، قائلًا: "بجد مش قادر أقاموم وأقولك لا ياشيخ".

وكان أمير قطر ألقى كلمة أمس الجمعة، وعرضها التليفزيون القطري، وإلى نص الكلمة:

قال الأمير تميم بن حمد، أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ بداية الحصار، والشعب القطري وقف تلقائيا وبشكل عفوي دفاعا عن سيادة وطنه واستقلاله، موضحاً أن كل من يقيم على الأرض ناطق باسم قطر.

 

وتابع أن الأخلاق الرفيعة للشعب في مقابل حملة التحريض والحصار، منوهًا إلى أن القطريون تميزوا بالجمع بين صلابة الموقف والشهامة، وأذهلوا العالم بحفاظهم على المستوى الراقي على الرغم مما تعرضوا له من تحريض غير مسبوق في النبرة والمساس بالمحرمات، وكان هذا امتحانا أخلاقيا حقيقيا وقد حقق مجتمعنا نجاحا باهرا فيه، وأثبتنا أننا نراعي الأصول والمبادئ والأعراف حتى في زمن الخلاف والصراع.

 

وأوضح أن الدوحة لديها خلافات مع بعض الدول في مجلس التعاون الخليجي، خاصة بالموقف من تطلعات الشعوب العربية، والتمييز بين المقاومة المشروعة للاحتلال والإرهاب، لكن رغم ذلك لا تحاول فرض رأيها، مثلما تفعل الدول التي اختارت مقاطعتها، مضيفًا أن الدول التي قطعت علاقتها مع قطر معتمدة على مفهوم الإرهاب، سرعان ما تبين لها أن المجتمعات الغربية ترفض إطلاق تهمة الإرهاب لمجرد وجود خلاف سياسي، أو لتشويه صورة دول أخرى وعزلها عن الساحة الدولية.

 

وتابع: "نرفض أن يتحكم أحد بسياسات قطر، وإغلاق وسائل الإعلام، والتحكم في حرية التعبير ببلادنا، مشيرًا إلى أن قطر تكافح الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط".

 

وأكد أن الحصار أساء لجميع دول مجلس التعاون وعلى صورتها أمام العالم،، لافتا إلى أنه يأمل حل الخلافات بالحوار والتفاوض، وأن يشمل الحل مبدأين: الأول أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة، والثاني ألا يوضع في صيغة إملاءات من طرف على طرف، بل تعهدات والتزامات متبادلة، مشدداً على أن بلاده جاهزة للحوار والتوصل إلى تسويات في القضايا الخلافية كافة.

 

وتابع: "تعرفون جميعا أننا لم نرد بالمثل ولم نمنع مواطني الدول الأخرى من البقاء في قطر، ومجتمعنا القطري استكشف مكامن قوته في وحدته وإرادته وعزيمته".

 

وثمّن الأمير القطري جهود الوساطة التي يقوم بها أمير دولة الكويت، مؤكداً أن بلاده تدعمها من البداية، مشيداً بالدور الذي لعبته تركيا، والمساندة الأمريكية للوساطة الكويتية، قائلًا: "نحن مدعوون لفتح اقتصادنا للمبادرة والاستثمار وننوع مصادر دخلنا ونحقق استقلالنا".

 

وأضاف: "ساعدتنا هذه الأزمة على تشخيص النواقص والعثرات أمام تحديد شخصيتنا، ونحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البناءة، وأهدافنا واقعية وتقوم على استمرار الروح التي أظهرها القطريون"، مشيرا إلى أن المرحلة التي تمر بها قطر حاليا هي مرحلة بالغة الأهمية لسد النواقص، ولا بد من الاستثمار في التنمية، لا سيما في التنمية البشرية، وتسعى الحكومة نحو الانفتاح الاقتصادي وإزالة العوائق أمام الاستثمار.

شاهد الفيديو:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان