رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو.. محللون عن "أكشاك الفتوى بالمترو": وسائل النقل ليست أماكن دينية

بالفيديو.. محللون عن أكشاك الفتوى بالمترو: وسائل النقل ليست أماكن دينية

توك شو

صورة للأكشاك

بالفيديو.. محللون عن "أكشاك الفتوى بالمترو": وسائل النقل ليست أماكن دينية

محمد عبد الرازق 21 يوليو 2017 04:50

"هل يسمح بلجان مسيحية داخل المترو أم أنه تميز إسلامي؟".. جاء هذا السؤال تعقيبًا على قرار إنشاء أكشاك للفتوى تابعة للأزهر الشريف، داخل محطات مترو الأنفاق، فالبعض يرى أن الهدف من هذه الأكشاك غير واضح.. والأخر يرى بأن الهدف منها التيسر على المواطنين بدلًا من الذهاب لدار الافتاء .. مما جعل هذه القضية محلًا للنقاش على الساحة الإعلامية.

 

وترصد "مصر العربية" بعض أراء المحللين والمتخصصين تجاه هذه الأكشاك وما إذا كانت هذه اللجان في صالح المواطن أم أن الهدف منها إثارة السخرية.

 

قالت الكاتبة الصحفية، عبلة الرويني، إن الهدف والفائدة من أكشاك الفتوى التي أنشأها الأزهر في مترو الأنفاق غير واضحة.


وأشارت "الرويني" في لقائها مع برنامج "كلام تاني" المذاع على قناة "دريم 2" إلى أن هناك أماكن مخصصة لتلقي الفتاوى والنصائح والدروس الدينية، وليس في وسائل النقل العام.

 

وأوضحت الكاتبة أن وسائل النقل العام ليست أماكن دينية بل هي لكل المواطنين، وهذا أقرب لجماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأنها توجيه مباشر، لافتة إلى وجود وعاظ متجولين في المترو، ودروس يتم بثها في المحطات والقطارات.


وتابعت: "إذا كان هناك لجان فتوى إسلامية، هل سيسمح بلجان مسيحية، أم أنه تمييز إسلامي؟".

من جانبه رأى الشيخ علي عبد العظيم، واعظ بمجمع البحوث، إن السخرية من أكشاك الفتوى التي أنشأها الأزهر في محطات مترو الأنفاق، "شيء يضايق".


وأشار "عبد العظيم" خلال حديثه لبرنامج "كلام تاني" المذاع على قناة "دريم 2" إلى أن توصيفها بأنها "أكشاك" وليس "لجان للفتوى" تسبب في السخرية.


وتابع الواعظ بمجمع البحوث: "ليس جميع الناس يستطيعون الذهاب إلى دار الإفتاء"، لافتا إلى أن ذلك خطوة من الأزهر لمحاربة الإرهاب والتطرف.

أكد اللواء سعيد طعيمة، رئيس لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، إن إنشاء أكشاك تابعة لوزارة الأوقاف والفتوى داخل محطة مترو "الشهداء" جاءت من أجل إرشاد المواطنين والرد على كافة الفتاوى التي يحتاجونها، حيث أنه لم يتم تجديد الخطاب الديني حتى الآن، وأنه يعتقد بأن سلاح الأزهر والثقافة أقوى من سلاح الشرطة والجيش في مقاومة الإرهاب.

 

وأضاف "طعيمة" لبرنامج "انفراد"، على قناة "العاصمة"، أنه يرى بأنه كان من الأفضل وضع لجنة الفتوى في داخل أحد القطارات بالمترو من أجل التحدث مع المواطنين، حيث أنه تم إنشاء الكشك في أحد المحطات المزدحمة بالمواطنين ويسعى كل مواطن الوصول إلى طريقة سريعًا دون تأخير.

 

وتابع: "أنا بجري عشان ألحق المترو، فمحدش هينتبه للأكشاك دي، بس المهم اللي يهم وزارة النقل فقط الدخل والإيجار من تلك الأكشاك، وبنشجع على التأجير لأنه دخل غير تقليدي دون رفع الأسعار على المواطنين".

وأشار أحمد عبدالهادي، المتحدث باسم هيئة مترو الأنفاق، إلى إن مجمع البحوث الإسلامية قام بتوقيع اتفاق مع المترو لتقديم برامج وخطب دعوية من خلال الإذاعة الداخلية، لافتاً إلى أنه في شهر رمضان كان شيخ من المجمع يقدم خطبة مختصرة للركاب يومياً بعد صلاة العصر.

 

ولفت "عبدالهادي" خلال حديثه مع فضائية "إكسترا نيوز" أنه تم الإتفاق مع مجمع البحوث الإسلامية على توفير مقر للفتوى بمحطة مترو الشهداء للتيسير على المواطنين، مشيراً إلى أن مهمة المقر إفتاء المواطنين في الأسئلة الدينية لنشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة.

 

وأوضح، أن عدد المواطنين الذين قاموا بزيارة مقر الفتوى بمحطة مترو الشهداء تجاوز الـ 142 مواطنا في أول يوم له، مؤكداً أن هذا المقر يرفع عن المواطن المعاناة بدلاً عن الذهاب إلى دار الإفتاء في مشيخة الأزهر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان