رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أول رد من نظام الأسد على الاتهام الأمريكي بالتحضير لهجمات كيميائية

أول رد من نظام الأسد على الاتهام الأمريكي بالتحضير لهجمات كيميائية

العرب والعالم

بشار الأسد

أول رد من نظام الأسد على الاتهام الأمريكي بالتحضير لهجمات كيميائية

وكالات 27 يونيو 2017 14:45

علَّق علي حيدر وزير المصالحة الوطنية في حكومة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على اتهامات واشنطن لدمشق بالتحضير لهجمات كيميائية على "المعارضة المعتدلة".

قال حيدر، في تصريحاتٍ أوردتها "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء: "دمشق لم ولن تستخدم نهائيًّا الأسلحة الكيميائية ضد أيًّا كان، وحتى ضد القوى الإرهابية".

وأضاف أنَّ "اتهامات البيت الابيض تنذر بحرب دبلوماسية ضد سوريا في مجلس الأمن".

 وفي وقتٍ سابق من اليوم، حذَّر البيت الأبيض، رئيس النظام السوري بشار الأسد بأنَّه "سيدفع ثمنا فادحًا" إذا شنَّ هجوما بالأسلحة الكيماوية، مؤكِّدًا أنَّ الولايات المتحدة لديها ما يدعوها للاعتقاد بأنَّ الاستعدادات جارية لتنفيذ هجوم من هذا النوع.

وذكر البيت الأبيض، في بيانٍ أوردته "رويترز"، اليوم الثلاثاء، أنَّ التجهيزات التي تقوم بها سوريا تماثل تلك التي اتخذت قبل هجوم بالأسلحة الكيماوية في الرابع من أبريل الماضي في خان شيخون بريف إدلب، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، ودفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.

وصرَّح شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض: "الولايات المتحدة حدَّدت تجهيزات محتملة لنظام الأسد لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية سيؤدي على الأرجح إلى قتل جماعي لمدنيين بينهم أطفال أبرياء".

وأضاف: "إذا نفَّذ السيد الأسد هجومًا آخرًا بالأسلحة الكيماوية تسبَّب في قتل جماعي فسوف يدفع هو وجيشه ثمنًا فادحًا".

ولم يرد المسؤولون بالبيت الأبيض على طلبات للتعليق على الخطط الأمريكية المحتملة أو المعلومات المخابراتية التي أدَّت إلى صدور البيان الخاص بالتجهيزات السورية لشن هجوم.

وكان ترامب قد أمر بضرب قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا في أبريل الماضي ردًا على هجومٍ، قالت واشنطن إنَّ الحكومة السورية نفَّذته باستخدام غاز سام أودى بحياة 70 شخصًا على الأقل في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، فيما نفى النظام السوري تنفيذ الهجوم.

وكانت الضربة أقوى إجراء أمريكي مباشر حتى الآن في الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام في سوريا مما أثار خطر اندلاع مواجهة مع روسيا وإيران الداعمين العسكريين الرئيسيين للأسد.

وأفاد مسؤولُ مطلعٌ على معلومات مخابراتية بأنَّ ضباط مخابرات أمريكيين ومن الحلفاء حدَّدوا منذ فترة عدة مواقع يشتبهون أنَّ الحكومة السورية تخبئ فيها أسلحة كيماوية حديثة الصنع عن المفتشين.

واستند التقييم في جزء منه على المواقع والإجراءات الأمنية المحيطة بالمواقع المشتبه بها ومعلومات أخرى رفض المسؤول الكشف عنها.

وقال المسؤول إنَّ تحذير البيت الأبيض استند إلى تقارير جديدة لما وصف بأنَّه "نشاط غير طبيعي" ربما يكون له صلة بتجهيزات لهجوم كيماوي.

وأضاف المسؤول، الذي امتنع عن مناقشة المسألة باستفاضة، أنَّه على الرغم من أنَّ المعلومات المخابرات ليست حاسمة فقد قررت الإدارة سريعًا إصدار التحذير العلني لنظام الأسد بشأن عواقب شن هجوم كيماوي آخر على المدنيين وذلك في محاولة لمنع هجوم من هذا النوع.

وعندما وجهت الولايات المتحدة ضربتها في أبريل الماضي، وصف المسؤولون الأمريكيون التدخل حينها بأنَّه "لمرة واحدة" الهدف منه منع وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية في المستقبل وليس توسعًا لدور الولايات المتحدة في الحرب السورية.

واتخذت الولايات المتحدة سلسلة إجراءات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة كشفت عن استعدادها لتنفيذ ضربات ضد قوات الحكومة السورية والداعمين لها ومنهم إيران.

وصرَّحت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على "تويتر": "أي هجمات مستقبلية على شعب سوريا لن يوجه اللوم فيها على الأسد فحسب بل أيضًا على روسيا وإيران اللتين تدعمانه لقتل شعبه".

ومنذ الضربة العسكرية في أبريل الماضي، نفذت واشنطن هجمات من حين لآخر على ميليشيا تدعمها إيران بل وأسقطت طائرة بدون طيار قالت إنَّها كانت تهدد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأسقط الجيش الأمريكي أيضًا طائرة مقاتلة سورية في وقت سابق هذا الشهر، وأمر ترامب أيضًا بتكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة "داعش" ومنح قادته العسكريين سلطة أكبر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان