رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

عبد الحكيم عامر.. ذكرى وفاة "الرجل الثاني"

عبد الحكيم عامر.. ذكرى وفاة الرجل الثاني

تقارير

عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر

عبد الحكيم عامر.. ذكرى وفاة "الرجل الثاني"

مصر العربية 19 سبتمبر 2013 10:11

ربما حاول الانتحار أو مات مسمومًا كما كشف البعض، إلا أنه خط كلمات محفورة في ذاكرة التاريخ قبل وفاته عندما قال: "لقد فقدت ثقتي في صديق عمري وأخي جمال عبد الناصر".. هنا كانت نهاية "الرجل الثاني"، والذي دفنت جثته في مسقط رأسه وتدفن معه خزينة أسرار مصر في حقبة مهمة وتتحلل مع جثمانه.

 

إنه محمد عبد الحكيم عامر أحد رجال ثورة يوليو 1952 في، وكان صديقًا مقربًا للرئيس جمال عبد الناصر، وصلاح نصر، ووزير الحربية حتى حرب 67 وقائد عام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش المصري (1956–1967) ونائب رئيس الجمهورية (1958-1965).

 

ولد سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط محافظة المنيا لأسرة تعد من الأثرياء؛ حيث كان والده الشيخ علي عامر عمدة القرية تخرج من الكلية الحربية في 1939 شارك في حرب 48 في نفس وحدة جمال عبد الناصر، حصل على نوط الشجاعة في حرب 48 وتم ترقيته مع صلاح سالم استثنائيا. كان خاله محمد حيدر باشا وزير الدفاع أثناء حرب 1948.

 

لعب عامر دورًا كبيرًا في القيام بالثورة عام 52، وفي عام 1953، شارك مع عبد الناصر في تشكيل الضباط الأحرار داخل الجيش وكان ممثلا عن سلاح المشاة، تمت ترقيته من رتبة صاغ (رائد) إلى رتبة لواء وهو لا يزال في الـ34 من العمر متخطيا ثلاث رتب وأصبح القائد العام للقوات المسلحة المصرية، في 1954 عين وزيرًا للحربية مع احتفاظه بمنصبه في القيادة العامة للقوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق عام 1958.

 

قاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 56 ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصر المسئولية عن إخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس.

 

بعد الوحدة مع سوريا، عام 1958 منح رتبة مشير في 23 فبراير 1958 وأصبح القائد الأعلى للقوات المشتركة، في عام 1964 أصبح نائبًا أول لرئيس الجمهورية، أضيفت إليه مهمة رئاسة اللجنة العليا للسد العالي ثم رئاسة المجلس الأعلى للمؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي في أبريل من العام نفسه.

 

يتهمه السوريون معأنو السادات بأنهما وراء إفشال مشروع الوحدة الجمهورية العربية المتحدة بسبب سلوكهما الاستعلائي والتصرفات الارتجالية التي أضرت سوريا واقتصادها". كما يتهمه اليمنيون بانهما وراء فشل الحاق اليمن بمشروع الوحدة المنتظرة بعد الثورة اليمنية وحرب نصرة اليمن حيث يذكر رئيس الوزراء اليمني الأسبق محسن العيني بأن تصرفاتهما لم تكن وحدوية وودية بل تصرفات قوات غازية ومحتلة ذات طبيعة عنجهية متسلطة.

 

حرب 1976 وضعت نهاية لمستقبله، حيث أعفي من كافة مناصبه واحيل للتقاعد. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله، في أغسطس 1967 وكان يصر على محاكمته ومحاكمه قيادات الجيش لكن يظهر أنه كان يجب التخلص منه ووضع كبش فداء للنكسة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان