رئيس التحرير: عادل صبري 07:57 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مدارس بني سويف ساحات للحرب الكلامية بين المعلمين

مدارس بني سويف ساحات للحرب الكلامية بين المعلمين

تقارير

مدرسة-ارشيف

رغم منع الحديث بالسياسة..

مدارس بني سويف ساحات للحرب الكلامية بين المعلمين

أولياء الأمور متخوفون.. والداخلية تكشف عند بدء دوريات بمحيط المدارس

أشرف محمد 19 سبتمبر 2013 09:20

"ممنوع الكلام في السياسية".. قرار وزاري لا زال حبرًا على ورق لحين إشعار آخر، قبل بدء العام الدراسي بأيام، ويعتقد الكثيرون أنه سيحتاج إلى وقت طويل لتنفيذه فعليا بالمدارس نظرًا لاشتعال الأحداث السياسية وحالة الشحن التي تشهدها مصر بين فريقين سياسيين أحدهما مؤيد للنظام الحاكم الحالي وآخر معارض.

 

الجديد في الأمر هو توقعات البعض بدخول طلاب المدارس كأحد أطراف المعادلة السياسية المصرية، وهو ما قد يهدد العملية التعليمية برمتها.

 

أولياء الأمور متخوفون

يتخوف أولياء أمور 620 ألف طالب وطالبة في بني سويف من تداعيات الأحداث التي شهدتها المحافظة مع اقتراب دخول العام الدراسي‏ الجيد..

 

يقول محمد سعيد معلم (ولي أمر): "إن الحديث في السياسية بين المعلمين بالمدارس مر بثلاث مراحل، الأولي قبل ثورة يناير وكان الحديث يتم بشكل متقطع طبقا لاشتعال الأحداث وتصاعدت المناقشات أثناء وبعد ثورة يناير، لكن النقاشات داخل حجرات المعلمين تحولت إلى ساحات للحرب الكلامية بين جانبين أحدهما مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي وآخر مؤيد لعزله من جانب وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، نظرا لوجود أوقات فراغ كبيرة خلال الإجازة الصيفية لافتا إلى أن النقاشات تمتد لساعات طويلة، وغالبًا لا يستطيع أي من الطرفين حسم النقاش لصالحه بسبب تمسك كل طرف بموقفه"، وتوقع أن تقل فترات الحديث في السياسية نظرا لبدء انشغال المعلمين بالعمل في التدريس.

 

وأضاف أحمد سيد (معلم): "ستكون أية مظاهر للسياسة داخل الفصول الدراسية عبء جديد يضاف إلى المعلمين، وعلى المعلم متابعة سلوك التلاميذ السياسية"، كما أبدى تخوفه من إبراز بعض التلاميذ ميولهم وأراءهم السياسية من خلال الكتابة علي الجدران والحوائظ وهو ما سيسبب مشاكل أمنية بسبب مرور اللجان علي المدارس، وأشار إلى أنه "لن يستطيع أن يمنع الطالب أن يرفع يده برمز رابعه مثلا خلال الدقائق بين الحصص".

 

من جانبه قال محمد حسام الدين وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، إنه لن يسمح بممارسة السياسة داخل المدارس، مؤكدًا أن "المخالفين سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية" حسب وصفه، وأنه تم توفير مدارس بديلة للمدارس التي تم حرقها خلال أحداث الأربعاء الدامي في 14 أغسطس الماضي وتم إلحاق طلاب مدرسة الراهبات بمدرسة سان مارك بشارع عبد السلام عارف، كما تم إلحاق طلاب مدرسة إيهاب إسماعيل بمدرسة الشهيد نور الدين بشارع البحر.

 

وأضاف حسام الدين أن العام الدراسي الجديد سيشهد افتتاح 8 مدارس جديدة بتكلفة 12 مليون جنيه، وتجديد وصيانة 34 مدرسة أخرى بتكلفة 34 مليون جنيه.

                     

أعمال الصيانة انتهت في 9 مدارس بالتعليم الفني، كما تم الانتهاء من تطوير 14 مدرسة حكومية ،، ووصول 80 % من الكتب المدرسية، على أن تنقل النسبة المتبقية قبل بدء العام الدراسي حسب آخر إحصائية لمديرية التربية والتعليم أمس، ومن المقرر أن تتم مواجهة النقص في بعض التخصصات من خلال عملية الندب الجزئي للمدرسين لسد العجز .

 

دوريات أمنية مع بداية العام الدراسي

من جانبه قال إبراهيم هديب، مدير أمن بني سويف، إنه سيقوم بعمل دوريات مشتركة بين الجيش والشرطة لحماية جميع المنشآت التعليمية بالمحافظة بمراكزها السبع وأضاف قائلا‏:‏ "من ألقي حجر علي منشأة تمتلكها الدولة في‏14‏ أغسطس المنقضي تم ضبطه ومحاسبته وفقًا للقانون ولن نسمح لأي خارج بأن يروع طفل وسنقضي علي أي أعمال عنف ضد المدارس"، بحسب تصريحاته.

 

مديرية الأمن قالت أيضا إنها ستتصدى لصور المخالفات والإشغالات و"أي محاولات للخروج على الشرعية والقانون"، وذلك لما يتسم به العام الدراسي من ارتفاع معدلات الحركة المرورية بالميادين والشوارع الرئيسية مع القيام بحملات في محيط المدارس، يذكر أن 620 ألف طالب وطالبة، بجملة عدد مدارس 2250 مدرسة موزعة على مراكز المحافظة السبع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان